العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

تحقيق ميداني: على وقع الآليات .. جنوب لبنان بين تقدم إسرائيلي وإعادة تموضع للجيش

وكالة شينخوا الصينية
1

مرجعيون، جنوب لبنان 4 مارس 2026 (شينخوا) مع بزوغ الفجر، تحركت آليات عسكرية إسرائيلية ببطء على طول الشريط الحدودي بجنوب لبنان، فيما ارتفعت سواتر ترابية جديدة في نقاط مقابلة للخط الأزرق. .دبابات تموضع...

ملخص مرصد
تحركت آليات عسكرية إسرائيلية على طول الشريط الحدودي بجنوب لبنان، مع إعادة الجيش اللبناني انتشار وحداته من 55 موقعًا متقدمًا. وفق مصادر عسكرية وأمنية لبنانية، تمتد التحركات الإسرائيلية على طول 80 كيلومترًا وبعمق كيلو إلى كيلوين داخل الأراضي اللبنانية. يأتي ذلك بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ نوفمبر 2024.
  • تحركت آليات عسكرية إسرائيلية على طول الشريط الحدودي بجنوب لبنان
  • أعاد الجيش اللبناني انتشار وحداته من 55 موقعًا متقدمًا
  • تمتد التحركات الإسرائيلية على طول 80 كيلومترًا وبعمق كيلو إلى كيلوين داخل الأراضي اللبنانية
من: الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني أين: جنوب لبنان على طول الشريط الحدودي

مرجعيون، جنوب لبنان 4 مارس 2026 (شينخوا) مع بزوغ الفجر، تحركت آليات عسكرية إسرائيلية ببطء على طول الشريط الحدودي بجنوب لبنان، فيما ارتفعت سواتر ترابية جديدة في نقاط مقابلة للخط الأزرق.

دبابات تموضعت على تلال مرتفعة، وجرافات شقت طرقًا ميدانية وسط مساحات مفتوحة، بينما إرتفعت سحب الغبار فوق الأراضي الزراعية التي كانت حتى وقت قريب هادئة نسبيًا، المشهد في المناطق الحدودية بجنوب لبنان يعكس تحولًا تدريجيًا في الواقع الأمني، مع إعادة رسم خطوط الانتشار على جانبي الحدود.

على الجانب اللبناني، وفق ما أشارت مصادر عسكرية وأمنية لبنانية لوكالة أنباء ((شينخوا))" أعاد الجيش اللبناني انتشار وحداته من عدد كبير من النقاط المتقدمة".

وتابعت المصادر" شملت إعادة التموضع نحو 55 موقعًا كان الجيش قد استحدثها في نقاط حدودية متقدمة خلال الشهرين الماضيين".

واعتبر هذه الخطوة بأنها" إعادة إنتشار تكتيكي" تهدف إلى حماية العناصر وتقليل المخاطر في ظل إستمرار التوتر المستجد.

وأكدت جهات أمنية متابعة للوضع الميداني في المنطقة الحدودية (مخابرات الجيش) لـ((شينخوا)) أن التحركات الإسرائيلية التي بدأت مطلع الأسبوع الجاري تمتد على طول يقارب 80 كيلو مترًا، أي من محور الناقورة غربًا حتى محور مرتفعات كفرشوبا شرقًا، وبعمق يتراوح بين كيلو متر إلى كيلو مترين داخل الأراضي اللبنانية.

وقال شهود عيان من أبناء القرى الحدودية والذين إضطروا لترك منازلهم بضغط إسرائيلي لـ((شينخوا))" تعمل عدة جرافات إسرائيلية ضخمة على إقامة سواتر ترابية، إضافة لتعزيز نقاط مراقبة، إنشاء تحصينات، فتح طرق عسكرية لتسهيل الحركة بين المواقع الجديدة".

وأشار أحمد المحمد راعي ماشية من بلدة الوزاني أرغم مع العديد من الرعاة على ترك البلدة بعد إنتشار قوة إسرائيلية مدرعة عند مدخلها الشرقي، إلى أن" ضابطا إسرائيليا طلب منا وعبر مكبر للصوت مغادرة البلدة وعدم العودة في الوقت الراهن".

وتابع خلال قيادة قطيعة إلى منطقة البقاع شرق لبنان" تركنا خلفنا كل شيء ونجونا بقطعان الماشية من غنم وماعز".

من جهته أوضح لـ((شينخوا)) الشاب الأربعيني عادل يحيى من بلدة كفرشوبا أن" قوة إسرائيلية ضمت دبابة ميركافا وجرافة وعناصر مشاة تقدمت من موقعها في تلة السماقة إلى الطرف الغربي لبلدتنا تحت وابل من الرصاص، وبدأت باقامة ساتر ترابي وعدة حفر لزوم تمركز آليات مدرعة".

وتبع" سبق ذلك تراجع عناصر الجيش اللبناني من موقعهم عن الطرف الشرقي للبدة إلى حاجز للجيش وسط بلدة كفرحمام المجاورة.

".

وأوضح أن الجيش لم ينسحب بالكامل من قرى العرقوب شرق جنوب لبنان بل أعاد تمركزه في خطوط خلفية أكثر تحصينًا، مع إستمرار المراقبة الميدانية.

واعتبر المحاضر الجامعي الدكتورنضال عيسى لـ((شينخوا)) أن التعديل في إنتشار الجيش يعكس واقعًا فرضته كثافة الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة، حيث أصبحت بعض النقاط الأمامية مكشوفة نسبيًا أمام الضربات المدفعية والاستهدافات الدقيقة.

وتابع" التحركات الإسرائيلية المستجدة في المنطقة الحدودية تضع الخط الأزرق تحت اختبار جديد، رغم وجود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)".

وأشار إلى أن" اقامة تحصينات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية قد تمثل تغييرًا في قواعد الاشتباك غير المعلنة"، واعتبر" إعادة إنتشار الجيش اللبناني هدفت إلى تفادي الاحتكاك المباشر ومنع أي انزلاق محتمل إلى مواجهة أوسع".

وخلال الجولة الميدانية لمراسل وكالة أنباء ((شينخوا)) على امتداد الخط الحدودي بدت القرى الممتدة من الساحل إلى المرتفعات، في حالة ترقب وحذر، الكثير من السكان فضلوا الخروج إلى مناطق أكثر أمنا، مزارعون يتجنبون الاقتراب من الأراضي القريبة من الحدود، بينما يراقب من صمد من السكان التحركات العسكرية الإسرائيلية بحذر متزايد.

مع إستمرار أعمال التحصين وتحرك الآليات، يبدو أن جنوب لبنان يدخل مرحلة جديدة من إعادة ترتيب خطوط الانتشار، حيث تتقاطع الاعتبارات الأمنية والميدانية مع الضغوط السياسية المحلية والدولية، في مشهد مفتوح على احتمالات متعددة من الصعب التكهن بها.

وكان حزب الله قد أعلن إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل فجر الاثنين الماضي، للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، وأعقب ذلك إطلاق إسرائيل" حملة عسكرية هجومية" ضد الحزب تخللتها غارات عنيفة ومتتالية إستهدفت ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في جنوب وشرق البلاد.

ورغم إتفاق وقف إطلاق النار، يتواجد الجيش الإسرائيلي في خمس نقاط رئيسة في المنطقة اللبنانية الحدودية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك