DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

مجتبى الأوفر حظا لخلافة والده.. ماذا نعرف عن المرشد المحتمل؟

DW عربية
DW عربية منذ 3 أشهر
2

أكد مصدران إيرانيان أن مجتبى خامنئي (56 عاماً) نجا من الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وتنظر إليه المؤسسة الحاكمة في إيران على أنه خليفة محتمل لوالده، علي خامنئي، الذي قُتل في غارة جوية...

ملخص مرصد
مجتبى خامنئي نجا من الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ويُنظر إليه كخليفة محتمل لوالده علي خامنئي الذي قُتل في غارة جوية. يتمتع مجتبى بدعم قوي من الحرس الثوري الإيراني، ويعمل كـ"حارس بوابة" لوالده، ويواجه انتقادات بسبب دوره في دعم سياسات النظام القمعية.
  • مجتبى خامنئي نجا من الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران
  • يتمتع بدعم قوي من الحرس الثوري ويعمل كـ"حارس بوابة" لوالده
  • فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه عام 2019 بسبب دوره في السياسة الإيرانية
من: مجتبى خامنئي أين: إيران

أكد مصدران إيرانيان أن مجتبى خامنئي (56 عاماً) نجا من الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وتنظر إليه المؤسسة الحاكمة في إيران على أنه خليفة محتمل لوالده، علي خامنئي، الذي قُتل في غارة جوية يوم السبت.

وأضاف المصدران أن مجتبى، وهو رجل دين نافذ من المستوى المتوسط، عارض الإصلاحيين الذين يسعون إلى الانخراط ‌مع الغرب في محاولته لكبح ⁠البرنامج ⁠النووي الإيراني، ويطالبون منذ فترة طويلة بمزيد من الحريات.

متشدد وعلى علاقة قوية بالحرس الثوري.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن علاقاته الوثيقة بالحرس الثوري تمنحه نفوذاً إضافياً عبر أجهزة إيران السياسية والأمنية، وبنى نفوذاً خلف الكواليس بصفته" حارس بوابة" والده.

وقال كسرى أعرابي، رئيس فريق أبحاث الحرس الثوري في منظمة (متحدون ضد إيران النووية)، وهي منظمة سياسات مقرها الولايات المتحدة: " لديه قاعدة قوية ودعم داخل الحرس الثوري، ولا سيما ​بين الأجيال الأصولية الشابة".

وأضاف" لذا، إذا كان مجتبى على قيد الحياة، فهناك احتمال كبير أن يخلف (والده)"، واصفاً مجتبى بأنه يعمل بالفعل بصفته" الزعيم الأعلى المصغر".

وقال آية الله أحمد خاتمي، عضو مجلس خبراء ​القيادة الذي يختار الزعيم الأعلى الجديد، للتلفزيون الرسمي اليوم الأربعاء إن المجلس بات" قريباً من التوصل إلى نتيجة"، وسيعلن قراره قريباً، دون أن ​يذكر أسماء المرشحين.

ويملك الزعيم الأعلى ‌الكلمة الفصل في شؤون الدولة، بما في ذلك السياسة الخارجية والبرنامج النووي الإيراني.

وتسعى القوى الغربية إلى منع طهران من صنع أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية فقط.

وإذا جرى انتخاب مجتبى، فسيواجه ضغوطاً ناجمة عن العقوبات الأمريكية التي ألحقت ضرراً بالغاً بالاقتصاد، وربما يواجه أيضاً معارضة من إيرانيين أظهروا استعدادهم لتنظيم احتجاجات جماهيرية للمطالبة بمزيد من الحريات، ‌رغم حملات القمع التي تشنها السلطات وتشهد سقوط قتلى.

ووُلد مجتبى عام 1969 في مدينة مشهد، ونشأ في وقت كان والده يشارك في قيادة المعارضة ‌ضد الشاه.

​وفي شبابه شارك في الحرب العراقية-الإيرانية.

وتلقى مجتبى تعليمه على يد محافظين دينيين في حوزات قم، مركز الدراسة الفقهية الشيعية في إيران، ويحمل اللقب الديني" حُجة الإسلام".

ولم يشغل قط منصباً رسمياً في حكومة الجمهورية الإسلامية، رغم أنه يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه" حارس بوابة" والده.

وظهر في تجمعات لأنصار النظام، لكنه نادرا ما تحدث علنا.

وظل دوره لسنوات مثار جدل داخل إيران، إذ يرفض منتقدون أي إشارة إلى سياسة توريث للحكم في ​بلد أطاح عام 1979 بنظام الشاه المدعوم من الولايات المتحدة.

ويخشى هؤلاء من أن تتحول إيران إلى" جملكية" (جمهورية ملكية).

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مجتبى في عام 2019، قائلة إنه يمثل الزعيم الأعلى" بصفة رسمية رغم أنه لم يُنتخب أو يُعين في منصب حكومي" باستثناء عمله في مكتب والده.

وقالت على موقعها الإلكتروني إن خامنئي فوض بعض مسؤولياته إلى مجتبى، الذي قالت إنه عمل عن كثب مع قائد فيلق ⁠القدس التابع ​للحرس الثوري الإيراني ومع الباسيج، وهي ميليشيا دينية تابعة للحرس، " لتحقيق الطموحات الإقليمية المزعزعة للاستقرار لوالده وأهدافه الداخلية القمعية".

وكان مجتبى هدفاً ​لانتقادات خاصة من المحتجين خلال الاضطرابات التي اندلعت بسبب وفاة شابة أثناء احتجازها لدى الشرطة في عام 2022، بعد اعتقالها بحجة مخالفتها قواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية.

وفي عام 2024، جرى تداول مقطع فيديو على نطاق واسع أعلن ​فيه تعليق دروس في الفقه الإسلامي كان يدرسها ‌في قم، مما أجج التكهنات بشأن الأسباب.

ويشبه مجتبى والده إلى حد كبير، ويرتدي العمامة السوداء، التي يرتديها فقط رجال الدين الذين يدعون أنهم يرجعون بنسبهم إلى النبي محمد.

وأشارت برقية دبلوماسية أمريكية كُتبت في عام 2007 ونشرها ويكيليكس إلى ثلاثة مصادر إيرانية وصفت ⁠مجتبى بأنه وسيلة للوصول إلى خامنئي.

هل كان مجتبى وراء صعود أحمدي نجاد؟ويُعتقد على نطاق واسع أن ​مجتبى يقف وراء الصعود المفاجئ للسياسي المحافظ محمود أحمدي نجاد، الذي انتُخب رئيساً في عام 2005.

ودعم مجتبى أحمدي نجاد في عام 2009 عندما فاز بولاية ثانية في انتخابات متنازع على نتائجها أدت إلى احتجاجات مناهضة للحكومة، والتي قُمعت بعنف على يد الباسيج وقوات أمنية أخرى.

وكتب مهدي كروبي، وهو رجل دين معتدل ترشح في الانتخابات، رسالة إلى خامنئي في ذلك الوقت يعترض فيها على ما اسماه دور مجتبى في دعم أحمدي نجاد.

ورفض خامنئي الاتهام.

وزوجة مجتبى، التي قُتلت في غارات جوية يوم السبت، هي ابنة شخصية محافظة كبيرة، وهو رئيس البرلمان السابق غلام علي حداد عادل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك