القدس العربي - شومر.. المدان أخلاقياً عام 2026 وقاتل الفتى الفلسطيني عام 2015: حين بدأت إبادة الغزيين من حاجز قلنديا وكالة الأناضول - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بتنفيذ وقف النار إيلاف - الرابح والخاسر في هذه الحرب قناة الغد - قائد عسكري إسرائيلي: لا يمكننا القضاء على حزب الله قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | الصين وأمريكا إيلاف - الساسة الأغبياء عندما تحوّل ولاية الفقيه الدولة إلى رهينة قناة الغد - سلام: الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» بجنوب لبنان قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعاً لليونيفيل جنوب لبنان العربي الجديد - تباين في بورصات الخليج وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قناة العالم الإيرانية - حقائب بلا أصحاب.. إحتجاج غاضب أمام اليونيسف يطالب بالقصاص لأطفال ميناب!
عامة

خالد الجندي: لهذه الأسباب استحوذت قصة موسى على النصيب الأكبر في القرآن

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن المشايخ العظام كانوا يرددون مقولة عميقة المعنى حين يقولون: «كاد القرآن أن يكون موسوياً»، موضحًا أن المتأمل في كتاب الله يجد أن النصيب الأك...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن قصة موسى عليه السلام استحوذت على النصيب الأكبر في القرآن الكريم بسبب طبيعة المواجهات الفكرية التي خاضها الإسلام في بداياته، خاصة مع أهل الكتاب الذين كانوا يدّعون الاصطفاء والتميّز. وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثير الذكر لموسى في مواقفه المختلفة، مشيرًا إلى أن عدد الأنبياء المذكورين في القرآن يبلغ 25 نبيًا، وقد بُعثوا إلى أقوام متنوعين في الزمان والمكان واللغة والطبائع.
  • الشيخ خالد الجندي: قصة موسى استحوذت على النصيب الأكبر في القرآن
  • النبي صلى الله عليه وسلم كان كثير الذكر لموسى في مواقفه المختلفة
  • عدد الأنبياء المذكورين في القرآن يبلغ 25 نبيًا
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن المشايخ العظام كانوا يرددون مقولة عميقة المعنى حين يقولون: «كاد القرآن أن يكون موسوياً»، موضحًا أن المتأمل في كتاب الله يجد أن النصيب الأكبر من القصص القرآني كان لسيدنا موسى عليه السلام، حتى أن القارئ إذا أمسك بسورة مثل سورة الأعراف وجد قصص بعض الأنبياء لا تتجاوز نصف صفحة أو بضعة أسطر، بينما تمتد قصة موسى الكليم صفحات عديدة متتابعة، في دلالة واضحة على مركزية هذه القصة وأهميتها في البناء الفكري والرسالي للقرآن الكريم.

الحوار مع من يعبد حجرًا أو خشبًا يكون محدود الأفق ي.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الأربعاء، أن كثرة الحديث عن موسى بن عمران عليه السلام ترجع إلى طبيعة المواجهة التي خاضها الإسلام في بداياته، حيث واجه النبي صلى الله عليه وسلم معسكرين اثنين؛ أولهما المعسكر المكي الوثني ممثلاً في قريش الذين كانوا يعبدون الأصنام، وهؤلاء – كما أوضح – لم يكن لديهم أساس فكري عميق يمكن أن يدور حوله جدل طويل، لأن الحوار مع من يعبد حجرًا أو خشبًا يكون محدود الأفق من حيث البناء الفكري.

أهل الكتاب كانوا أصحاب رسالة سابقة.

وتابع الشيخ خالد الجندي أن المواجهة الثانية كانت عند انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، حيث واجه نوعًا مختلفًا من الخصوم وهم أهل الكتاب، وهنا بدأت الحوارات والمساجلات الفكرية والعلمية، لأن أهل الكتاب كانوا أصحاب رسالة سابقة، ويتعاملون مع نصوص ووحي، فكان لا بد أن يأتي القرآن بخطاب يكشف ما يخفون، ويبين ما يحرفون، ويواجه ما يدّعون، فجاءت الآيات تخاطبهم خطابًا فكريًا عميقًا، وتدعو إلى المجادلة بالتي هي أحسن.

وأوضح أن بني إسرائيل كانوا يدّعون لأنفسهم الاصطفاء والتميّز، ويتحدثون عن أنفسهم باعتبارهم «شعب الله المختار»، ويرددون عبارات الاستعلاء الحضاري، بل وصل الأمر إلى قولهم إنهم أبناء الله وأحباؤه، وكانوا ينظرون إلى العرب على أنهم أميون لا كتاب لهم، ومن هنا كان لا بد من مواجهة قرآنية قوية ومتنوعة علميًا وفكريًا، تكشف هذا الزعم وتضع الأمور في نصابها الصحيح، وهو ما يفسر الامتداد الكبير لقصة موسى في القرآن الكريم.

الرسول كان كثير الذكر لموسى عليه السلام في مواقفه المختلفة.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثير الذكر لموسى عليه السلام في مواقفه المختلفة، حتى إنه إذا تعرض لأذى أو جفاء قال: «يرحم الله أخي موسى، أوذي أكثر من ذلك فصبر»، في إشارة إلى عمق الصلة بين التجربتين، وتجدد المعاني المشتركة في مواجهة العناد، وتحمل الأذى، والصبر على الدعوة.

وبيّن أن عدد الأنبياء المرسلين المذكورين في القرآن يبلغ خمسةً وعشرين نبيًا، وقد بُعثوا إلى أقوام متنوعين في الزمان والمكان واللغة والطبائع، وكانت استجابات الناس لهم على حالين: فريق بقي على كفره وشركه، وهؤلاء أمرهم ظاهر، وفريق دخل في الدين ظاهريًا لكنه حمل في داخله بقايا من فكر وثني أو أسلوب نفاقي، فجمع بين بقايا الماضي الجاهلي ومظاهر التدين الجديد، وهو ما أفرز نوعًا من التعقيد في المواجهة، استدعى خطابًا قرآنيًا عميقًا ومتعدد الأبعاد، كما تجلى بوضوح في قصة موسى عليه السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك