وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

سوريا: تعزيزات عسكرية على حدود لبنان والعراق

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
3

دمشق ـ «القدس العربي»: عزز الجيش السوري انتشار قواته على الحدود مع لبنان والعراق لمنع التهريب وتأمين الأمن القومي، بالتوازي مع توغلات إسرائيلية واسعة واعتقالات في ريفي القنيطرة ودرعا، واستئناف حركة عب...

ملخص مرصد
الجيش السوري عزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق لمنع التهريب وتأمين الأمن القومي، بالتزامن مع توغلات إسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا واستئناف حركة عبور المدنيين عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان.
  • الجيش السوري نشر قاذفات صواريخ وآلاف الجنود على الحدود مع لبنان
  • إسرائيل نفذت توغلات واعتقالات في ريفي القنيطرة ودرعا
  • معبر جديدة يابوس الحدودي استأنف حركة عبور المسافرين بعد توقف مؤقت
من: الجيش السوري وإسرائيل أين: الحدود السورية اللبنانية العراقية وريفي القنيطرة ودرعا

دمشق ـ «القدس العربي»: عزز الجيش السوري انتشار قواته على الحدود مع لبنان والعراق لمنع التهريب وتأمين الأمن القومي، بالتوازي مع توغلات إسرائيلية واسعة واعتقالات في ريفي القنيطرة ودرعا، واستئناف حركة عبور المدنيين عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، في ظل تصاعد حدة الحرب الإيرانية، وما تفرضه من انعكاسات مباشرة على الجنوب السوري.

هيئة العمليات في الجيش أعلنت الأربعاء تعزيز انتشار قواتها على امتداد الحدود السورية مع لبنان والعراق، موضحة أن هذه الخطوة تأتي في إطار حماية وضبط الحدود بالتزامن مع تصاعد حدة الحرب التي أشعلها ترامب وتوالي الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأكدت أن الوحدات التي جرى نشرها تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع، وتضطلع بمهام مراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة عمليات التهريب.

بالتوازي، كشفت وزارة الدفاع عن تنفيذ تعزيزات إضافية على الحدود مع لبنان، في ظل اتساع رقعة الصراع في المنطقة، بما في ذلك المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وأفادت ثمانية مصادر سورية ولبنانية، بينها خمسة ضباط عسكريين سوريين ومسؤول أمني سوري ومسؤولان أمنيان لبنانيان لـ«رويترز»، بأن هذه التعزيزات تشمل نشر قاذفات صواريخ وآلاف الجنود.

وأشارت المصادر، التي فضّلت عدم الكشف عن هوياتها، إلى أن عمليات التعزيز بدأت في شهر فبراير/شباط الماضي، لكنها تسارعت بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية.

وأوضح ضباط سوريون، من بينهم ضابط رفيع المستوى، أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في منع تهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، إضافة إلى الحيلولة دون تسلل عناصر من حزب الله اللبناني المدعوم من إيران أو أي فصائل مسلحة أخرى إلى داخل الأراضي السورية.

ونقلت وكالة «رويترز» عن ضابط سوري أن تشكيلات عسكرية من عدة فرق في الجيش، بينها الفرقتان 52 و84، عززت انتشارها في المناطق الحدودية، لا سيما في ريف حمص الغربي وجنوبي طرطوس.

وبيّن المسؤول أن التعزيزات تتضمن وحدات مشاة، ومركبات مدرعة، وقاذفات صواريخ قصيرة المدى من طرازي «غراد» و«كاتيوشا».

وفي المقابل، شدد مسؤول أمني سوري على أن دمشق لا تعتزم تنفيذ أي عمل عسكري ضد أي دولة مجاورة، مضيفاً أن سوريا مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني قد يستهدفها أو يستهدف حلفاءها.

توغلات إسرائيلية في الجنوب… واعتقالات.

ورغم هذه التأكيدات، أثارت الخطوة مخاوف لدى بعض المسؤولين الأوروبيين واللبنانيين من احتمال حدوث توغل عسكري.

إلا أن ضباط الجيش السوري نفوا بشكل قاطع وجود أي خطط من هذا النوع، مؤكدين أن سوريا تسعى إلى إقامة علاقات متوازنة مع لبنان بعد عقود من التوتر، تعود جذوره إلى النفوذ السوري السابق في لبنان ودعم حزب الله لحكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما.

وفي هذا السياق، قال مسؤول أمني لبناني رفيع إن السلطات السورية أبلغت بيروت بأن نشر قاذفات الصواريخ على طول السلسلة الجبلية التي تشكل الحدود الشرقية للبنان مع سوريا يُعد إجراءً دفاعياً يهدف إلى التصدي لأي عمل أو هجوم محتمل قد يشنه «حزب الله» على الأراضي السورية.

وفي سياق التطورات الميدانية المتسارعة في الجنوب السوري، وعلى وقع التصعيد الإقليمي والتوترات الأمنية المتزايدة، شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا تحركات عسكرية إسرائيلية ترافقت مع عمليات توغل واعتقالات داخل عدد من القرى الحدودية.

وأفادت مصادر رسمية في القنيطرة بأن قوات الاحتلال داهمت منازل في قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شابين وطفلا قاصرا، قبل أن تنقلهم إلى داخل الأراضي المحتلة.

كما حلّقت طائرات مروحية إسرائيلية في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة بالتزامن مع هذه التحركات.

وفي تطور متصل، توغلت قوة إسرائيلية فجرا في قرية كودنة، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل واعتقلت ثلاثة مدنيين، بينهم طفل.

كذلك توغلت قوة أخرى في قرية صيدا الجولان بالريف الجنوبي للقنيطرة.

وفي ريف درعا، أفادت شبكة «درعا 24» بدخول سبع آليات عسكرية إسرائيلية إلى منطقة وادي الرقاد، حيث نصبت حاجزا على جسر الرقاد.

ووفقا للمصدر، تمركزت ست آليات عند بوابة تل أبو الغيثار في الجولان المحتل، بالتزامن مع انتشار عناصر مشاة على الطريق الممتد من بوابة التل في اتجاه أول طريق وادي الرقاد، المقابل لبلدتي جملة وصيصون في ريف درعا.

كما توغلت دورية مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية في ريف القنيطرة الجنوبي، وتوجهت إلى إحدى السرايا المهجورة في محيط قرية الحانوت في ريف القنيطرة.

كما رصدت مصادر محلية إطلاق نار كثيف من داخل الأراضي المحتلة باستخدام مضادات أرضية من نوع «دوشكا» وعيار 23 ملم، انطلاقا من مركز تل أبو الغيثار في الجولان المحتل، في اتجاه المنطقة الواقعة شرقي نقطة قوات الأمم المتحدة في وادي الرقاد، والقريبة من قرية جملة في حوض اليرموك غربي درعا، دون أن تتضح أسباب إطلاق النار.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار إسرائيل في تنفيذ عمليات توغل داخل الجنوب السوري، في خرق متكرر لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي، حسب ما تؤكد دمشق.

وتواصل سوريا مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف ما تصفه بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ومشددة على ضرورة انسحابها من الأراضي السورية.

في غضون ذلك، ‏أعلن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، عن عودة حركة عبور المسافرين عبر منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان في كلا الاتجاهين، وذلك بعد توقف مؤقت حدث صباح يوم الأربعاء.

وأوضح في تصريح رسمي أن حركة عبور المسافرين استؤنفت عند الساعة الواحدة من ظهر الأربعاء، وذلك بعد توقف مؤقت إثر ورود إنذار إلى معبر المصنع الحدودي من الجانب اللبناني، بضرورة الإخلاء لحماية المنطقة من تداعيات القصف الإسرائيلي على لبنان.

وكان منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان قد شهد خلال الساعات الـ 72 الماضية حركة كثيفة نتيجة عودة العديد من المواطنين السوريين إلى وطنهم، بفعل التطورات التي تشهدها المنطقة، حيث تجاوز عدد العائدين الـ 25 ألف شخص، وسط إجراءاتٍ تنظيميةٍ وخدمية مكثفة اتخذتها الكوادر العاملة في المنفذ لتأمين مرورهم بسلاسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك