قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران الجزيرة نت - هؤلاء الشيوخ الجمهوريون السبعة هم الأكثر تمردا على ترمب CNN بالعربية - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر من حزب الله بموقع "اليونيفيل" قناه الحدث - في تينيسي.. ويتكوف وكوشنر يجتمعان مع خبراء نوويين لبحث ملف إيران
عامة

ذعر في الأجواء والبحار... شركات الطيران والنقل تتهافت على التحوّط

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

دخلت شركات الطيران وشركات الشحن البحري والبري في سباق محموم لشراء عقود التحوّط من الوقود، بعدما دفعت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، مهددةً بتضخم فواتير الط...

ملخص مرصد
دخلت شركات الطيران والشحن في سباق لشراء عقود التحوّط من الوقود بعد ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وتركز النشاط على عقود خيارات الشراء لتأمين نفسها ضد موجات صعود جديدة في أسعار وقود الطائرات. ورغم أن التحوّط قد يخفف الصدمة، فإن أثره لا يظهر فوراً وقد يتآكل إذا تراجعت الأسعار لاحقاً.
  • ارتفعت وتيرة التحوّط من جانب كبار المستهلكين منذ اندلاع النزاع بين الولايات المتحدة وإيران
  • تركز النشاط في عقود خيارات الشراء لتأمين نفسها ضد موجة صعود جديدة في أسعار وقود الطائرات
  • أعادت شركة Air New Zealand Ltd هيكلة جزء من تحوطاتها لشهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط
من: شركات الطيران وشركات الشحن البحري والبري أين: عالمياً مع تركيز على أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت شركات الطيران وشركات الشحن البحري والبري في سباق محموم لشراء عقود التحوّط من الوقود، بعدما دفعت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، مهددةً بتضخم فواتير الطاقة إلى حدود يصعب احتواؤها.

ونقلت وكالة بلومبيرغ، الأربعاء، عن متداولين والوسطاء تأكيدهم أن وتيرة التحوّط من جانب كبار المستهلكين ارتفعت منذ اندلاع النزاع، وإن كانت التحركات أكثر تدريجية مقارنة بالموجة الهجومية التي نفذها المنتجون مطلع الأسبوع لقفل الأسعار.

ويتركز الجزء الأكبر من النشاط في عقود خيارات الشراء، إذ تسعى شركات الطيران والنقل البري والبحري إلى تأمين نفسها ضد موجة صعود جديدة في أسعار وقود الطائرات، التي قفزت في أوروبا إلى أعلى مستوى منذ عام 2022.

وأشارت الوكالة، في تقريرها، إلى أن التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران دفعت خام برنت إلى الارتفاع بنحو 12% خلال ثلاثة أيام فقط، ليتجاوز مستوى 80 دولاراً للبرميل.

ويأتي ذلك وسط مخاوف من تعطّل طويل الأمد للإمدادات عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تعبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية.

وهذا التهديد أعاد إلى الواجهة هواجس المستهلكين الكبار من قفزة إضافية في أسعار سلعة تمثل عادةً البند الأكبر في هيكل تكاليفهم التشغيلية.

ومع أن التحوّط قد يخفف الصدمة، فإن أثره لا يظهر فوراً، إذ تتحقق مكاسب العقود تدريجياً، وقد تتآكل إذا تراجعت الأسعار لاحقاً.

وفي هذا السياق، نقلت الوكالة عن قول المدير المالي لشركة Air New Zealand Ltd، ريتشارد طومسون، خلال مكالمة حول إعلان نتائج الأسبوع الماضي، إن المخاطر الجيوسياسية لا تزال مرتفعة في الدول المنتجة ومسارات العبور، ما يبقي أسعار النفط وهوامش التكرير في دائرة تقلبات حادة.

وأوضح أن الشركة أعادت هيكلة جزء من تحوطاتها لشهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، مبتعدةً عن العقود المرتبطة بخام برنت ومتجهةً إلى مقايضات وقود الطائرات.

ورغم أن هذه المقايضات أقل سيولة في التداول، فإنها توفر حماية أفضل عند اتساع الفجوة بين سعر الوقود وسعر الخام، وهي الفجوة المعروفة بهامش التكرير أو" الكراك سبريد"، التي كانت في أحيان كثيرة المحرك الأساسي لارتفاع أسعار وقود الطائرات.

وقد اعتادت شركات الطيران تقليدياً استخدام عقود برنت أو الغازويل (الديزل) عبر الخيارات والمقايضات بسبب سيولتها العالية.

غير أن تجارب سابقة أظهرت أن الاعتماد على برنت وحده لا يكفي، بعدما تسببت تقلبات هوامش التكرير في خسائر غير متوقعة.

كذلك نقلت" بلومبيرغ" عن أحد كبار تجار المشتقات إشارته إلى أن إحدى الشركات، وبعد أسابيع من انتظار مستويات أفضل، اضطرت إلى تثبيت حماية قرب ذروة ارتفاع يوم الثلاثاء خشية موجة صعود إضافية.

في أوروبا، أعلنت شركة IAG SA، المالكة للخطوط الجوية البريطانية" بريش إيرويز"، أن فاتورة الوقود السنوية المتوقعة ارتفعت إلى نحو 7.

4 مليارات يورو (8.

6 مليارات دولار)، مقارنة مع 7 مليارات يورو في نهاية ديسمبر/كانون الأول، استجابةً لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وتشير" بلومبيرغ" إلى أن التحوّط أكثر انتشاراً بين شركات الطيران في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مقارنةً بنظيراتها الأميركية.

فالكثير من الشركات الأميركية قلّصت اعتمادها على المشتقات بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها خلال تقلبات أسعار النفط في أزمة 2008.

حتى إن شركة الطيران Southwest Airlines Co، التي كانت من أبرز المدافعين عن التحوّط، أنهت برنامجها رسمياً العام الماضي، ما جعل الشركات الأميركية أكثر انكشافاً على تقلبات الأسعار.

أما شركة الطيران الكندية" إير كندا" (Air Canada)، فأكد مديرها المالي، جون دي بيرت، أن استراتيجية التحوّط تركز حالياً على المدى القصير، بهدف توفير قدر من الحماية للإيرادات المحجوزة، في ظل بيئة تتسم بتقلبات حادة وعدم يقين ممتد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك