الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

"بخل المشاعر والأموال".. خلع الزوج "الجلدة" يغزو أروقة المحاكم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

لم تكن" النفقة" يوماً مجرد أرقام تُدفع، بل هي في الوجدان رمز للأمان والاحتواء، ولكن حينما يتحول" رب الأسرة" إلى" سجان للمال"، تصبح الحياة تحت سقف واحد نوعاً من العذاب الصامت. .داخل أروقة محاكم الأسر...

ملخص مرصد
تزايدت دعاوى الخلع في محاكم الأسرة بسبب بخل الأزواج المادي والعاطفي، حيث تحولت بيوت الزوجية إلى ساحات للمقايضة على أبسط الحقوق. قصص زوجات مثل مروة ونسمة كشفت عن معاناة صامتة مع أزواج يحصون أنفاسهن ويحرمونهن حتى من أبسط متطلبات الحياة. خبراء ينصحون بالخطوبة الواعية والحوار المادي الصريح قبل الزواج لتفادي الوصول إلى هذه النهايات المأساوية.
  • مروة خلعت زوجها رغم ثرائه لأنه كان يحصي عليها أنفاسها ويرفض شراء دواء ضروري لها
  • نسمة تنازلت عن كافة حقوقها المادية مقابل الحصول على حريتها من زوج كان يغلق الثلاجة بقفل
  • خبراء ينصحون بالخطوبة الواعية والحوار المادي الصريح قبل الزواج لتفادي الوصول إلى الخلع
من: زوجات مصريات (مروة، نسمة) وخبراء اجتماع وطب نفسي أين: محاكم الأسرة المصرية

لم تكن" النفقة" يوماً مجرد أرقام تُدفع، بل هي في الوجدان رمز للأمان والاحتواء، ولكن حينما يتحول" رب الأسرة" إلى" سجان للمال"، تصبح الحياة تحت سقف واحد نوعاً من العذاب الصامت.

داخل أروقة محاكم الأسرة، تزايدت في الآونة الأخيرة دعاوى" الخلع" التي ترفعها زوجات لم يعد يطيقن العيش مع زوج" بخيل"، ليس فقط بماله، بل بمشاعره واهتمامه، لتتحول بيوتهن من" عش الزوجية" إلى" ساحة للمقايضة" على رغيف الخبز.

في إحدى قاعات المحاكم وقفت" مروة" تروي مأساتها بدموع محبوسة، مؤكدة أنها لم تطلب الخلع بسبب ضيق ذات اليد، بل بسبب" مرض البخل" الذي أصاب زوجها رغم ثرائه الفاحش.

تقول مروة: " كان يحصي عليّ أنفاسي، ويطالبني بفواتير مشتريات الخضروات، ويترك أطفاله بلا كسوة شتاء رغم امتلاكه مبالغ طائلة في البنوك".

وتضيف بمرارة أن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت رفضه شراء دواء ضروري لها بحجة أن" سعره مبالغ فيه"، هنا أدركت أن كرامتها وحياتها أهم من الاستمرار في هذا السجن.

قصة أخرى بطلتها" نسمة"، شابة لم تتجاوز الخامسة والعشرين، اختارت الخلع بعد عام واحد من الزواج.

تروي نسمة لـ" اليوم السابع" كيف كان زوجها" يغلق الثلاجة" بقفل حديدي قبل خروجه للعمل، ويحدد لها كميات معينة من الطعام يومياً.

وتؤكد نسمة أن بخل المال تبعه بخل في الكلمة الطيبة، حيث تحولت حياتهما إلى حسابات رياضية جافة، خالية من أي روح أو مودة، مما دفعها للتنازل عن كافة حقوقها المادية مقابل الحصول على" حريتها" من هذا الحصار.

الحالات لا تنتهي، فهناك من خلعت زوجها لأنه يرفض الاستحمام لتوفير" فاتورة المياه"، ومن طلبت الانفصال لأن زوجها كان يطلب منها الذهاب لبيت أهلها في كل وجبة" توفيراً للمصاريف".

هذه النماذج تعكس خللاً اجتماعياً ونفسياً يتجاوز مجرد الحرص، ليصل إلى حد" المرض" الذي يدمر الكيان الأسري.

ويضع خبراء الاجتماع والطب النفسي" روشتة" لتفادي الوصول إلى هذه النهاية المأساوية.

تبدأ الروشتة بضرورة" فترة الخطوبة الواعية"، حيث يمكن اكتشاف البخل من خلال التعاملات اليومية والمواقف الاجتماعية.

كما يشدد الخبراء على أهمية" الحوار المادي الصريح" قبل الزواج واتفاق الطرفين على ميزانية البيت.

وينصح الخبراء الزوجات في البداية بضرورة الصبر ومحاولة العلاج النفسي للزوج إذا كان البخل طارئاً أو ناتجاً عن تربية قاسية، أما إذا استحال التغيير ووصل الأمر لإذلال النفس، فإن القانون كفل" الخلع" كباب للخروج من نفق المذلة، مع التأكيد على أن" الكرم" هو عماد البيوت، فمن استخسر في أهله ماله، فقد استخسر فيهم عمره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك