العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

مختارات من ديوان شمس الدين تبريزى.. حين صار التلميذ صوتًا لأستاذه

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

خلف أسوار الصمت الصوفي، وبينما كان جلال الدين الرومي يسكب دم قلبه في نهر من الوجد، لم يكن يكتب للناس، بل كان يكتب لنفسه، وللعشاق، وللمعشوق الأزلي الأبدي، هناك، حيث تتوارى العبارة ويعلو الاحتراق، وُلد"...

ملخص مرصد
صدر عن المركز القومي للترجمة جزءان من "مختارات من ديوان شمس الدين تبريزي" بترجمة وتقديم الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا. يضم الديوان قرابة ستين ألف بيت من الغزل والرباعيات والقصائد، ويُعد سيرة عشق كاملة تتجاوز حدود اللغة. اختار الرومي وضع اسم شيخه شمس الدين تبريزي على الديوان لأنه كان مظهر العشق وتجليه الحي.
  • صدر جزءان من "مختارات من ديوان شمس الدين تبريزي" عن المركز القومي للترجمة
  • يضم الديوان قرابة ستين ألف بيت من الغزل والرباعيات والقصائد
  • اختار الرومي وضع اسم شيخه شمس الدين تبريزي على الديوان
من: جلال الدين الرومي أين: مصر

خلف أسوار الصمت الصوفي، وبينما كان جلال الدين الرومي يسكب دم قلبه في نهر من الوجد، لم يكن يكتب للناس، بل كان يكتب لنفسه، وللعشاق، وللمعشوق الأزلي الأبدي، هناك، حيث تتوارى العبارة ويعلو الاحتراق، وُلد" ديوان شمس الدين تبريزي"؛ أو" الديوان الكبير"، بوصفه واحدًا من أعمق تجليات التجربة الصوفية في الشعر الإنساني.

هذا العمل الضخم، الصادر عن المركز القومي للترجمة في جزأين تحت عنوان" مختارات من ديوان شمس الدين تبريزي"، بترجمة وتقديم الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا، لا يُقرأ بوصفه تجميعًا لقرابة ستين ألف بيت من الغزل والرباعيات والقصائد، بل بوصفه سيرة عشق كاملة لا تغادر موضوعها، فمهما تنوّعت الأشكال، يظل الجوهر واحدًا: العشق في جميع أحواله وصروفه، في وجدِه وجنونه، في موسيقاه التي لا تهدأ، وفي فكره السامي الذي يتجاوز حدود اللغة ذاتها.

كان مولانا، وهو ينظم هذا العمل الشعري الهائل، يكتب لمريديه، لكنه في لحظات الاسترسال كان يتوقف عند تخوم لا ينبغي البوح بها، كأن الكلمات تبلغ حافة السر فتلوذ بالصمت.

فالديوان، في جوهره، كتابة للنفس، وكتابة للعشاق، وكتابة لذلك المعشوق الذي لا يحد باسم ولا يختزل في صورة.

وفي تجل فريد لروح التلمذة الصوفية، اختار الرومي أن يضع اسم شيخه ومرشده شمس الدين تبريزي على ديوانه، لا مجاملةً ولا تقليدًا، بل لأن شمس كان عنده مظهر العشق وتجليه الحي، واليد الآخذة إلى الطريق، والمرآة التي انعكس فيها السر، حتى إن الاعتقاد الذي شاع طويلًا بأميّة شمس أعيد النظر فيه بعد اكتشاف كتابه" المقالات"، بما كشف عنه من لغة راقية مكثفة تضاهي الشعر المنثور في حرارة وجدها.

إن هذا الكتاب الذي نقدمه اليوم هو" مقتطفات من دمِ القلب"، نصوص قد يفسدها الشرح وتحد منها الترجمة، لكنها تمنح القارئ قبسًا من الحقيقة، وغيضًا من فيض الوجد الذي عاشه مولانا.

فمن أراد أن يرى كيف يتحول الفكر السامي إلى حريق، وكيف ينطق الصمت بلسان ستين ألف بيت.

فليقف أمام هذا الديوان، وليترك لقلبه عناء التفسير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك