تندلع الخلافات الزوجية قبل الإفطار في رمضان لأسباب نفسية وبيولوجية واجتماعية متداخلة، الأمر الذي يفسر ارتفاع حالات الطلاق في هذا الشهر الكريم.
في هذا السياق، أشارت دراسة نفسية إلى أن الصيام وإن كان يحسّن الصحة النفسية عموما، إلا أنه يسبب تغيرات في النوم والوظائف الإدراكية والمزاج لدى بعض الأشخاص الأمر الذي يسبب انفجارا في العلاقات الزوجية أحيانا، وفقا لموقع link.
springer.
انخفاض السكر في الدم يرفع العصبية.
قبل الإفطار يصل الجسم إلى أدنى مستوى من الطاقة بعد ساعات طويلة من الصيام، فيحدث:
ـ انخفاض مستوى الغلوكوز (سكر الدم).
ـ ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين.
تنشيط استجابة “القتال أو الهروب” في الدم.
الدراسات النفسية تؤكد أن الجوع مرتبط بزيادة الغضب والانفعال، وهي حالة تُعرف علميا باسم: “الجوع الغاضب”، بحسب موقع health.
وعندما يقل مخزون الطاقة، يقل ما يسميه علماء النفس “التحكم التنفيذي”، أي القدرة على كبح ردود الفعل.
وقد أشارت مراجعة علمية حديثة حول رمضان إلى أن الصيام قد يسبب تغيرات في المزاج والوظائف المعرفية لدى بعض الأشخاص رغم فوائده النفسية العامة، وفقا لموقع link.
springer.
الساعة الأخيرة قبل المغرب غالبا تترافق مع:
في هذا الصدد، يبين علم النفس الأسري أن الضغط الزمني بالإضافة إلى التعب يزيد احتمال النزاع، لأن الدماغ يصبح أقل قدرة على الحوار الهادئ، حسب موقع sciencedaily.
الأبحاث حول العلاقات الزوجية وجدت أن التوتر أو الجدال بين الأزواج يرتبط بتغيرات هرمونية مرتبطة بالجوع والشهية، ما يعكس علاقة قوية بين الجوع والتوتر الزوجي.
أي أن الجوع يزيد التوتر، والتوتر يزيد الإحساس بالجوع، فتنشأ دائرة نزاع متكرر.
الاستيقاظ للسحور وتغير مواعيد النوم يؤدي إلى:
ـ والنوم القليل معروف علميا بأنه يقلل القدرة على التعاطف والصبر في العلاقات، وفقا لموقع sciencedaily.
كيف نضع حدا للخلافات الزوجية أثناء الصيام؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك