الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
اقتصاد

سرقة وعودة قرص ذهبي من متحف بريطاني

الخليج | الاقتصادي

كشف بارنابي فيليبس، المؤرخ البريطاني والصحفي السابق في هيئة الإذاعة البريطانية، عن تفاصيل لافتة لسرقة قرص ذهبي نادر من تراث أشانتي الإفريقي اختفى من المتحف البريطاني عام 1991، قبل أن يتنقل لسنوات بين ...

ملخص مرصد
كشف المؤرخ البريطاني بارنابي فيليبس عن تفاصيل سرقة قرص ذهبي نادر من تراث أشانتي الإفريقي من المتحف البريطاني عام 1991، حيث اختفى القرص قبل أن يتنقل بين متاحف أوروبية وأمريكية ويباع في مزاد علني دون أن يدرك الخبراء أنه القطعة المسروقة. وفي نهاية المطاف، أُعيد القرص إلى المتحف البريطاني عام 2002 في تسوية هادئة بعد أن تبين أن المتحف الأمريكي اشتراه بحسن نية.
  • سُرق القرص الذهبي من متحف البشرية في لندن عام 1991 باستخدام مفك براغي
  • تنقل القرص بين متاحف أوروبية وأمريكية وبيع في مزاد علني
  • أُعيد القرص إلى المتحف البريطاني عام 2002 بعد اكتشاف هويته
من: بارنابي فيليبس أين: المتحف البريطاني، متاحف أوروبية وأمريكية

كشف بارنابي فيليبس، المؤرخ البريطاني والصحفي السابق في هيئة الإذاعة البريطانية، عن تفاصيل لافتة لسرقة قرص ذهبي نادر من تراث أشانتي الإفريقي اختفى من المتحف البريطاني عام 1991، قبل أن يتنقل لسنوات بين متاحف أوروبية وأمريكية ويباع في مزاد علني دون أن يدرك الخبراء أنه القطعة المسروقة.

ووفقاً لبارنابي فيليبس، فقد سرق القرص في أكتوبر عام 1991 من متحف البشرية في لندن، الذي كان يضم آنذاك قسم الإثنوغرافيا التابع للمتحف البريطاني.

واكتشف أحد الحراس السرقة أثناء جولته وقت الظهيرة بعدما لاحظ فتح صندوق عرض خشبي باستخدام مفك براغي عثر عليه في موقع الحادث، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وأضاف: «وبحلول عام 1994، كان القرص بحوزة كارل فرديناند شيدلر، وهو جامع ألماني رائد للفن الإفريقي التقليدي، الذي عرضه في منشوراته وأعاره لمتاحف عدة، بينها متحف فور فولكيركوندي في فيينا.

وفي 1999، طرحه للبيع عبر دار سوذبي للمزادات، حيث اشتراه متحف إنديانابوليس للفنون مقابل بضعة آلاف من الدولارات».

وأوضح: «القطعة الذهبية، التي يبلغ قطرها نحو 21.

5 سنتيمتر، تعد أكبر أقراص روح أشانتي المعروفة في المتحف البريطاني، ويعتقد أنها صنعت مطلع القرن العشرين.

وقد لفتت انتباه الباحث الأمريكي دوران روس عام 2002، الذي لاحظ تشابهها مع القطعة المسروقة وأبلغ زملاءه في لندن».

وفي نهاية المطاف، أُعيد القرص إلى المتحف البريطاني عام 2002، في تسوية هادئة بعد أن تبين أن المتحف الأمريكي اشتراه بحسن نية، مع العلم أن الواقعة لم تكشف تفاصيلها علناً، وأن استعادة القطعة جاءت بمحض الصدفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك