أكدَّ البرتغالي فرناندو سانتوس، مدرب الجيش الملكي، أن فوزه على الوداد الرياضي (2-1) في مركب محمد الخامس لم يكن ضربة حظ، بل نتيجة “شخصية قوية وتركيز فولاذي”، ثبت شخصيته القوية في قلب مركب محمد الخامس وأمام جماهير غفيرة.
وأوضح سانتوس أن فريقه عرف كيف يمتص حماس الوداد في البداية، ونجح في استغلال الغيابات المؤثرة في صفوف الخصم بذكاء تكتيكي وقتالية عالية.
وأشار المدرب العسكري إلى أن اللاعبين طبقوا التعليمات بدقة، مما منحهم الأفضلية في النجاعة الهجومية، مؤكدا أن هذا الانتصار يزكي “صحوة” الفريق العسكري ويقربهم أكثر من كوكبة المقدمة برصيد 25 نقطة، مؤكدا جاهزيته للمنافسة على لقب البطولة الاحترافية والذهاب بعيدا في التزاماته الإفريقية.
في المقابل، ربط محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي، الهزيمة بعوامل تقنية ونفسية دقيقة، معتبرا أن “تفاصيل صغيرة” أجهضت طموح الفريق في انتزاع الصدارة.
وأوضح بنهاشم في تصريحاته أن غياب العميد نور الدين أمرابط ترك فراغا واضحا في ضبط إيقاع وسط الميدان، رغم المجهودات التي بذلها النجم حكيم زياش وبقية العناصر.
وأعرب مدرب القلعة الحمراء عن أسفه لضياع فرصة الانفراد بالصدارة، مشددا على أن استقبال هدفين يعكس هفوات دفاعية تستوجب التصحيح، واعدا الجماهير بالعودة لسكة الانتصارات في المباريات المؤجلة لتدارك تجمد رصيد الفريق عند 26 نقطة.
وعلى المستوى التكتيكي، عكس اللقاء صراعا ذهنيا بين المدربين؛ حيث نجح سانتوس في فرض أسلوبه الدفاعي المنظم والارتداد السريع، مستفيداًمن “الصحوة” التي يعيشها فريقه، بينما وجد بنهاشم نفسه مضطرا للتعامل مع غيابات وازنة أثرت على النجاعة الهجومية للقلعة الحمراء، ليبقى التنافس على أشده في انتظار ما ستسفر عنه الجولات والمؤجلات المتبقية لإعادة ضبط موازين القوى في سبورة الترتيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك