وتعود أصل القصة عندما أسست صوفي بيرهار شركتها بهدف تطوير منتجات مستدامة، ونجحت في ابتكار فرشاة أسنان كهربائية مصنوعة من الخيزران، ومع اقترابها من توقيع عقد توريد مع سلسلة متاجر كبرى، حصلت على تمويل يقارب 500 ألف جنيه إسترليني من شركة تمويل، مقابل شروط واضحة تضمن استرداد القرض من إيرادات المبيعات.
وبموجب الاتفاق، كان من المفترض أن تُحوَّل مدفوعات المتجر إلى حساب خاضع لإشراف شركة التمويل، بحيث تُسدَّد مستحقاتها أولاً قبل أي استخدام آخر للأموال، لكن بسبب خطأ في بيانات الحساب البنكي، دخلت مدفوعات تُقدَّر بنحو 500 ألف يورو إلى حساب تتحكم فيه بيرهار مباشرة، بدلاً من الحساب المتفق عليه.
وبحسب ما كشفه القاضي في المحكمة لم تقم بيرهار بتحويل الأموال إلى شركة التمويل، بل استخدمت جزءاً منها لتغطية التزامات شخصية، من بينها نحو 85 ألف جنيه إسترليني رسوماً مدرسية داخلية لأطفالها، إضافة إلى مبالغ أخرى لسداد ديون عاجلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك