عبد العزيز: تصوير الصراع مع إيران كخلاف مذهبي خدم مخططات خارجية.
ليبيا – قال محمود عبد العزيز، سفير حكومة الدبيبة في عشق آباد وعضو جماعة الإخوان المسلمين، إن مسألة اعتبار إيران دولة شيعية وبالتالي عدم الوقوف معها “اشتغلت عليها المخابرات الأجنبية بشكل كبير جداً”، معتبراً أن الإعلام والساسة الغربيين عملوا منذ قيام ما وصفها بـ”الثورة الإسلامية” في إيران على وضعها في مواجهة دول الخليج بما يحول دون وحدة الأمة حسب زعمه.
انتقاد تصوير الصراع مع إيران على أساس مذهبي.
وأوضح عبد العزيز، خلال برنامج يُبث على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني، أن الجدل حول ما إذا كان الإيرانيون “مسلمين أم كفاراً” جرى استثماره سياسياً وإعلامياً، قائلاً إنهم لا يوافقون إيران ويدينون بشدة الهجوم على بعض الدول العربية، لكنهم “يتفهمون وضعها في الحرب”.
الحديث عن مخطط لتغيير النظام في إيران.
وأضاف أن ما وصفه بالمخطط كان يقوم على تغيير النظام في إيران، مشيراً إلى أن من وصفهم بـ “المستشارين الصهاينة والإعلاميين” تحدثوا عن أن اغتيال المرشد كفيل بإسقاط النظام، وهو ما قال إنه نصيحة “خبيثة”، لأنهم يعلمون أن اغتيال المرشد لن يؤدي إلى سقوط النظام بل إلى فوضى في المنطقة.
اتهام محيط ترامب بالتأثر بآراء إسرائيلية.
وقال عبد العزيز إن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب “انجرّ خلف هذا المسلك”، مضيفاً أن المحيطين به “تأثروا بآراء ومعلومات قادمة من مؤثرين إسرائيليين”، معتبراً أن الهدف كان تنفيذ هجوم يؤدي إلى تغيير النظام في إيران.
وتابع مزاعمه بأن إيران “امتصت الصدمة ولم يسقط النظام”، معتبراً أن الهدف الأميركي فشل، متسائلاً عما إذا كانت الولايات المتحدة ستعلن وقف إطلاق النار وتخرج “مهزومة”.
وأشار إلى أن إيران ردّت “بقوة استنزافية للصواريخ المضادة وبطريقة تكتيكية”، وأن بعض القوى الموالية لها في المنطقة تحركت، بما في ذلك استهداف قواعد عسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك