العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟ Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق روسيا اليوم - وزيرة الثقافة الروسية تكشف كواليس شباك التذاكر وخارطة الأفلام الجديدة الجزيرة نت - افتتاح نسخة عام 2026 ينتظر معجزة جديدة.. أصغر 10 لاعبين في تاريخ كأس العالم
عامة

من وحى مسلسل فن الحرب.. ما هى أقدم الآثار الآشورية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
4

شهدت أحداث مسلسل فن الحرب بطولة النجم يوسف الشريف، ضمن مسلسلات رمضان 2026، حصرياً على قناة CBC وCBC دراما ومنصة Watch it الرقمية، مزادا سريا لبيع مجموعة من المقتنيات الهامة والأثرية التي يتم بيعها بشك...

ملخص مرصد
تناول مسلسل فن الحرب بطولة يوسف الشريف مزاداً سرياً لبيع مقتنيات أثرية، منها تمثال آشوري قديم، ما دفع للبحث في أقدم الآثار الآشورية المكتشفة. وفق موسوعة مصر القديمة، عُثر على وثائق وتماثيل في آشور تعود للقرن الخامس والعشرين قبل الميلاد، تظهر تأثيرات سومرية وآكادية مع شخصية آشورية مميزة.
  • عُثر على وثائق وتماثيل آشورية تحت معبد الإلهة إشتار تعود للقرن الخامس والعشرين ق.م.
  • تظهر الآثار تأثيرات سومرية وآكادية مع شخصية آشورية مميزة.
  • وجود تجارة منظمة في المنسوجات والمعادن بين آشور وكابادوشيا في تلك الحقبة.
من: حضارة آشور أين: آشور (العاصمة الأولى للمملكة الآشورية)

شهدت أحداث مسلسل فن الحرب بطولة النجم يوسف الشريف، ضمن مسلسلات رمضان 2026، حصرياً على قناة CBC وCBC دراما ومنصة Watch it الرقمية، مزادا سريا لبيع مجموعة من المقتنيات الهامة والأثرية التي يتم بيعها بشكل سري وغير قانوني، وكان أول المقتنيات التي تم عرضها للبيع هو تمثال آشوري قديم، وفي ضوء ذلك نستعرض أقدم الآثار الآشورية التي تم العثور عليها.

حسب ما جاء في موسوعة مصر القديمة" الجزء الحادي عشر" من تأليف سليم حسن، كانت أقدم وثائق عثر عليها في الحفائر التي عملت في خرائب «آشور» العاصمة الأولى للمملكة الآشورية هي التي وجدت تحت معبد الإلهة «إشتار»، وهي قطع محفورة تشبه النقوش «السومرية» وأهمها تمثال رجل قاعد، غير أنه مما يؤسف له جد الأسف وجد مهشمًا وبدون رأس، يضاف إلى ذلك تمثال آخر مثل واقفًا بعينين مجوفتين ورأس حليق، أما ذقنه فكان مغطى بالشعر، وهذا على عكس ما نشاهده في التماثيل السومرية، وقد وُجد في الحفائر التي عُملت في قلعة «تبة» القريبة من «كارايوك»، وهو تل على مسافة ثمانية عشر كيلو مترًا من الشمال الشرقي لبلدة «قيصرية» في إقليم «كابادوشيا»، لوحات صغيرة مكتوبة باللغة السامية دوِّن فيها أسماء مركبة مع اسم الإله «آشور» رب بلدة «آشور» نذكر منها: «إتي-آشور»، «وتابا-آشور»، «وآشور-مليك» ثم «آشور-موتابيل»، ولا غرابة في وجود قوم يعبدون الإله «آشور» في القرن الرابع والعشرين ق.

م، في هذا الإقليم البعيد جدًّا عن بلاد «آشور»، وبخاصة بعد نشر لوحة من هذه المجموعة كان مطبوعًا على غلافها خاتم أسطوانة «سومرية» باسم خادم الملك «إبي-سن» آخر ملوك بلدة «أور»، وهذا الخاتم نقش عليه موضوعات مستعارة من فن النحت «السومري» الخاص بهذا العصر، ولكن بطراز مختلف تمامًا يرى فيه غالبًا الصبغة التي كانت سائدة في الفن «المسوبوتامي» وهي ترك رسم الأشكال وعمل زينة خارجية بدلًا منها بوجه خاص، ونلحظ فيها كذلك أنه قد أضيف إلى التفاصيل التي تمدنا بها العبادة والاستعمالات المحلية عادة حفر الكتابة على الأسطوانة نفسها في اتجاه القراءة مباشرة، وهذه المتون تكشف لنا عن مدنية متطورة فعلًا مستقاة من المدينة «السومرية الآكادية»، فهي تمثل نظامًا وصيغًا مميزة بقيت في «آشور» حتى عهد سقوط «نينوة»، ونجد فيها أنه قد ابتدئ على الغلاف بذكر الأختام المطبوعة لأجل إثبات صحة الوثيقة.

غير أن الشهود هنا كانوا يضعون أختامهم بجانب اسم صاحب الصك، ونجد في «نينوة» في أثناء عهد ملوك السراجنة نفس هؤلاء الشهود يذكرون بعد صيغة العقد، هذا؛ ونجد كذلك السنين مذكورة كما في «آشور» بأسماء رجال سميت بأسمائهم لا بأسماء الحوادث البارزة على حسب العادة «السومرية» أو «الآكادية» دون أن يكون في مقدور الإنسان أن يقرر إذا كان الرجل الذي سميت باسمه السنة هو نفسه الذي كان في «آشور».

ونجد أسماء الأشهر موحدة في كل من «كابادوشيا» «وآشور»، وعلى ذلك فمن المحتمل جدًّا أنه كانت توجد تجارة منظمة في المنسوجات المنوعة وفي المعادن المستخرجة من جبال «يولجارداغ»؛ فكانت القوافل تسير في مجرى نهر الفرات حتى ملتقى نهر «الخابور»، وتخترق بلاد «هانا» التي كانت مدنيتها خاضعة لنفس التأثيرات، وحيث كانت صناعة الغزل تشغل جزءًا كبيرًا من السكان.

وهذه المجموعة الخاصة «بآسيا الصغرى» وهذه الشواهد عن المدينة «السومرية» التي وجدت في «آشور» تبرهن على أنه في القرن الخامس والعشرين ق.

م، كان الآشوريون يؤلفون فعلًا قومًا مميزين لهم علاقة «بالسومريين الآكاديين» خضعوا لتأثيرهم، ولكن في الوقت نفسه كانوا مميزين تمييزًا واضحًا بشخصيتهم الخاصة بهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك