Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

لماذا يكون الغباء هو المسيطر في الحرب؟

الغد
الغد منذ 3 أشهر
2

أين تقرر أن زمن الحرب هو زمن الغباء؟ أين كُتب أنه عندما تدوي المدافع فإنه ليس على الملهمات الصمت فقط، بل الخجل أيضًا. ما يحدث للخطاب الإسرائيلي في الفترة الأخيرة يحطم كل معايير الانحدار. اضافة اعلان. ...

ملخص مرصد
يتناول المقال تدهور الخطاب الإسرائيلي خلال الحرب الحالية، حيث يصفه بأنه وصل إلى مستويات غير مسبوقة من الانحدار والغباء. ينتقد الكاتب غياب الأصوات العقلانية وانتشار الخطاب القومي العسكري الذي يحتفي بالقتل ويتجاهل المعارضة، مقارناً الوضع بما يحدث في وسائل الإعلام الدولية التي تناقش الحرب بشكل أكثر عقلانية.
  • يصف الكاتب الخطاب الإسرائيلي الحالي بأنه وصل إلى مستويات غير مسبوقة من الانحدار والغباء
  • ينتقد غياب الأصوات العقلانية وانتشار الخطاب القومي العسكري الذي يحتفي بالقتل
  • يقارن الوضع بوسائل الإعلام الدولية التي تناقش الحرب بشكل أكثر عقلانية
من: الخطاب الإسرائيلي العام والإعلامي أين: إسرائيل

أين تقرر أن زمن الحرب هو زمن الغباء؟ أين كُتب أنه عندما تدوي المدافع فإنه ليس على الملهمات الصمت فقط، بل الخجل أيضًا.

ما يحدث للخطاب الإسرائيلي في الفترة الأخيرة يحطم كل معايير الانحدار.

اضافة اعلان.

لقد بات من المستحيل ألا نفتقد إلى ألبومات النصر وأغاني المجد من العام 1967.

" ناصر ينتظر رابين.

آي.

آي.

آي"، يا لها من قصيدة رقيقة في مواجهة هذه القذارة.

من كان سيصدق أننا سنفقد" يا شرم الشيخ، رجعنا إليك من جديد"؟ الآن نقول: " أخيرًا سيصبح ممكن العيش، ويصبح ممكن التنفس، إسرائيل حرة، إيران حرة، الجميع يسمعون زئير الأسد، مرحى للقوات الجوية، مرحى لجيش الدفاع.

أنتم الفخر العظيم".

لكن ذلك ليس مجرد شعر العصر، بل هو الخطاب العام والإعلامي السائد، خطاب قومي تعودنا عليه، خطاب عسكري، هذا طبيعي أيضًا.

كل شيء يتساوق مع اليمين، لا يوجد مجال للشك أو المعارضة أو التساؤل، كل الاحترام للجيش الإسرائيلي – هذه أيضًا سمة من سمات زمن الحرب، صمت، إنهم يطلقون النار.

فقط جوقة سديكوف في الاستوديوهات والقنوات.

المختلف في هذه المرة هو مستوى الخطاب، أو بالأحرى مستوى انحداره.

الخطاب لم يكن في أي يوم أجوف ومبتذل، بل غبي ويؤدي إلى الغباء.

حاول أن تجد صوتًا واحدًا للعقل، شخصًا لديه ما يقوله، شخصًا يعرف شيئًا.

لا شيء.

إيفري جلعاد متنكر في زي الطيار، يوفال المشوش يغني بالفارسية، الجميع متحمسون.

لماذا وعلى ماذا؟ هل ربما هذا الأمر أيضًا سينتهي بالدموع؟ من غير المشروع حتى مجرد طرح هذه الاحتمالية.

فوضى القتل في ذروتها، كل قتيل هو بمثابة وليمة.

في ستوديو شارون غال، حفل الاستمتاع في ذروته، مبيعات السلاح الإسرائيلي ستصل الآن إلى رقم قياسي جديد، الجميع يهتزون طربًا، " خطوط تجميع في كل أرجاء الهند، لقد سيطرنا على كل الهند.

نحن بحاجة إلى 1.

4 مليار هندي من أجل الإنتاج لنا".

هذا عالم جديد وواعد انفتح لنا بسبب هذه الحرب.

الأمر لم يعد مجرد استعادة للأرض، بل أصبح المال، الكثير من المال.

لا حدود للغضب الجامح.

مرور متظاهر بسرعة كبيرة أمام بث تلفزيوني يعتبر فضيحة وطنية تستوجب عقابًا رادعًا.

أما قتل مستوطن لمزارعين فهو أمر لا يستحق الذكر.

تبرع أوروبي زهيد لمنظمة حقوقية يعتبر تدخلاً أجنبيًا في شؤون الدولة، أما محاولة إسقاط نظام في دولة أخرى من خلال تفجيرات عشوائية فتعتبر خطوة ديمقراطية وشرعية.

إلى أين سنصل؟ إن أي محاولة يائسة لسماع صوت عقلاني واحد محكوم عليها بالفشل.

ففي الوقت الذي تجري فيه نقاشات عقلانية حول الحرب في القنوات الدولية، لا يُسمع هنا إلا الغباء والجهل.

في الوقت الذي يتحدثون فيه عما يحدث في إيران ولبنان، فإنهم هنا يغطون حفل زفاف في موقف سيارات.

هراءات لا حصر لها تصبح النقطة المحورية بدون أي نقاش جوهري.

هكذا ينتشر غباء الجمهور مثل سحابة مشعة تدمر كل شيء في طريقها.

والعزاء هو أن" الوضع يمكن أن يتدهور أكثر".

شاهدوا" المستشارة الروحية" لدونالد ترامب، التي عينها لتكون رئيسة" وزارة الشؤون الدينية" التي أنشأها.

فهي إنجيلية تبشر بالحرب المقدسة: " أنا أسمع صوت النصر.

أنا أسمع صوت النصر.

اضربوا، اضربوا، اضربوا.

"، تقف وتصرخ بنشوة.

في القريب هذا الأمر سيكون لدينا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك