فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

سر اختصاص القرآن بالخلود وعدم التحريف

الرياض
الرياض منذ 3 أشهر
1

الخلود سمة لازمة للقرآن لا باعتباره كتابًا دينيًا فحسب، بل باعتباره الرسالة الخاتمة التي لم يُقدَّر لها أن تُستكمل أو تُصحَّح بوحي لاحق. ومن هنا يقرر الدكتور محمد عبدالله دراز أن حفظ القرآن ليس حادثة ...

ملخص مرصد
يؤكد الدكتور محمد عبدالله دراز أن خلود القرآن ليس مجرد بقاء نصي، بل ضرورة منطقية لكونه الرسالة الخاتمة. ويشير إلى أن الله تكفل بحفظه مباشرة عبر الأمة كلها، وليس عبر مؤسسات دينية. كما يرى أن طبيعة القرآن البيانية تقاوم التحريف بسبب تماسك أسلوبه وترابط معانيه.
  • القرآن رسالة خاتمة لا تحتمل التحريف أو الضياع
  • الله تكفل بحفظ القرآن مباشرة عبر الأمة وليس عبر مؤسسات
  • أسلوب القرآن المتماسك يجعل أي تغيير فيه مستحيلًا
من: الدكتور محمد عبدالله دراز

الخلود سمة لازمة للقرآن لا باعتباره كتابًا دينيًا فحسب، بل باعتباره الرسالة الخاتمة التي لم يُقدَّر لها أن تُستكمل أو تُصحَّح بوحي لاحق.

ومن هنا يقرر الدكتور محمد عبدالله دراز أن حفظ القرآن ليس حادثة تاريخية عارضة، بل ضرورة منطقية تفرضها طبيعة الرسالة نفسها.

فدينٌ خُتم به الوحي لا يستقيم بقاؤه مع نص قابل للضياع أو التحريف.

وقد تميز القرآن عن الكتب السماوية السابقة بأن الله تكفّل بحفظه تكفّلًا مباشرًا، لا عبر طبقة كهنوتية، ولا مؤسسة دينية مغلقة، بل عبر الأمة كلها، في صدورها قبل سطورها.

فانتقال القرآن لم يكن انتقال نص مكتوب فحسب، بل انتقال حياة كاملة، تُتلى آناء الليل وأطراف النهار، ويُعبد الله بها، مما جعل أي تغيير فيه مستحيلًا من الناحية الواقعية قبل أن يكون محرمًا من الناحية الشرعية.

ثم إن طبيعة القرآن البيانية نفسها تقاوم التحريف؛ فأسلوبه المتماسك، وبناؤه المحكم، وترابط معانيه، يجعل أي زيادة أو نقص نشازًا مكشوفًا، لا يخفى على أهل اللسان ولا على عامة الحفظة.

فالتحريف لا يقتصر خطره على تغيير الألفاظ، بل يفسد النظام الداخلي للنص، وهو ما لا يحتمله القرآن دون أن ينكشف.

ويضيف دراز في كتابه أن الخلود ليس مجرد بقاء الألفاظ، بل بقاء الصلاحية والهداية.

فالقرآن لم يُنزّل ليعالج ظرفًا تاريخيًا محدودًا، بل ليؤسس سننًا كلية، وقيمًا إنسانية، وموازين أخلاقية، تتجدد دلالاتها مع تعاقب العصور، دون أن تفقد أصلها.

وفإن حفظ القرآن ليس معجزة منفصلة عن محتواه، بل هو امتداد طبيعي لكونه وحيًا خاتمًا، أراد الله له أن يبقى شاهدًا على صدقه، وحجة قائمة على الإنسانية إلى آخر الزمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك