سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

فيلمان لبنانيان في برليناله الـ76: عن ماضٍ وراهن مضطربين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر

في مقابل اهتمام دانييل عربيد، في" لمن يجرؤ"، براهنٍ لبناني يتخبّط بفساد ونهبٍ وانهيارات في مستويات عيش يومي في الهلاك؛ تستعيد رانية رافعي، في" يوم الغضب: حكايات من طرابلس"، فصولاً من تاريخٍ لبناني مرت...

ملخص مرصد
فيلمان لبنانيان يشاركان في الدورة الـ76 لمهرجان برلين السينمائي (برليناله)، يتناولان واقع لبنان المضطرب بين الماضي والحاضر. فيلم "لمن يجرؤ" لدانييل عربيد يركز على الراهن اللبناني المأزوم، بينما يستعيد فيلم "يوم الغضب: حكايات من طرابلس" لرانية رافعي فصولاً من التاريخ اللبناني المرتبك منذ عام 1943. الأفلام تقدم قراءات بصرية وسينمائية مختلفة لواقع لبنان السياسي والاجتماعي والاقتصادي المعقد.
  • فيلم "لمن يجرؤ" يركز على الراهن اللبناني المأزوم بالفساد والانهيارات
  • فيلم "يوم الغضب" يستعيد تاريخ لبنان منذ عام 1943 حتى انتفاضة 2019
  • الفيلمان يشاركان في برليناله الـ76 ضمن برنامجي "بانوراما" و"منتدى"
من: دانييل عربيد ورانية رافعي أين: برلين، ألمانيا

في مقابل اهتمام دانييل عربيد، في" لمن يجرؤ"، براهنٍ لبناني يتخبّط بفساد ونهبٍ وانهيارات في مستويات عيش يومي في الهلاك؛ تستعيد رانية رافعي، في" يوم الغضب: حكايات من طرابلس"، فصولاً من تاريخٍ لبناني مرتبك، في السياسة والاجتماع والتفاصيل الحياتية، بدءاً من عام 1943، والفصول تترافق وتحدّيات مختلفة، تشهدها دول عربية مجاورة، يتأثّر بها البلد ومعظم ناسه، قبل تلقّي ضربة قاضية، تتمثّل في انكشاف مروّع للانهيارات كافة، بالتزامن مع" انتفاضة 17 أكتوبر" (2029) اللبنانية.

وإذْ تختزل عربيد جغرافية حكايتها وزمنها بشارع بيروتي، في راهن غير محدّد بدقّة رغم وضوح آنيّته، يعكس الانفلاش الزمني في مكان واحد (طرابلس، شمالي لبنان) أضراراً جمّة في نفوس وتفكير وعيش، فالأفكار المقبلة من خارج المدينة/البلد تعثر على بيئة حاضنة، سيُمارس بعض ناسها، أقلّه أمام كاميرا" لمن يجرؤ" (مديرة التصوير: جوسلين أبي جبرايل)، نقداً ذاتياً مبطّناً (الناصريون في أربعينيات القرن الـ20 وخمسينياته، مع توقّف أساسي عند الحرب الأهلية المصغّرة عام 1958)، أو معاينة واقعية للحاصل عام 1983، زمن الحرب الأهلية" الكبرى" (1975 ـ 1990).

في" لمن يجرؤ"، المعروض في افتتاح" بانوراما" الدورة الـ76 (12 ـ 22 فبراير/شباط 2026) لمهرجان برلين السينمائي (برليناله)، قراءة بصرية دقيقة للحظة لبنانية مفعمة بالعنصرية والاحتقان والصدام اليومي شبه الصامت بين أفرادٍ، يُشكّلون شيئاً من تفكير مسيحي يميني، تعتاد عربيد تفكيكه في أفلامٍ قليلة لها، بأدوات سينمائية غير متساوية في اشتغالاتها، كـ" معارك حب" (2004)، و" حديث صالون" (ستة أجزاء، 2003/2004 ـ 2009)، لكنّها تكشف خراباً متنوّعاً يزداد عمقاً واتّساعاً في تلك البيئة (والبيئات اللبنانية الأخرى).

بينما" يوم الغضب" (برنامج منتدى ـ Forum في الدورة نفسها للبرليناله) منهمكٌ في قراءة خفايا الظاهر في بيئة سُنّيةٍ محافظة، مع أنّ في ماضيها انفتاحاً اجتماعياً وفكراً يسارياً يتناقضان كلّياً مع راهنها.

براعة عربيد في تفكيك البيئة المسيحية تمتلك، في جانبها الفني، بساطة سينمائية تروي، بصُور وكلامٍ ولقطات مختلفة، شيئاً من بؤس حياة وشقاء تفكير.

بينما تسبر رافعي، بأدوات توثيقية كلاسيكية وعادية، سيرة مدينة في 80 عاماً، وهذا غير سهلٍ، مع أنّها تختار القليل من تلك الأعوام في أربعة فصول: الاستقلال اللبناني واللاحق عليه (نظرتُ إلى الفجر ملياً، 1943)؛ صدام الناصرية مع تحالف بغداد، وصولاً إلى نكسة 1967 وما تلاها من انكسارات وخيبات وصدمات (عندما رأيتُ ابتسامة أبي، 1958)؛ إفرازات الاجتياح الإسرائيلي للبنان (1982)، وبداية تشكّل مسار آخر من حربٍ لبنانية طاحنة (بقايا إحساس مضى، 1983)؛ الانهيار الأخير (عن الممكن، 2019).

لكلّ فيلمٍ منهما قراءة مستقلّة لاحقاً.

السابق إشارة إلى غليان واقع، قديماً وراهناً، يُفيد السينما بما يختزنه من أسئلة وحالات وتفاصيل غير مطروقة بوفرة إلى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك