طبق اليوم | اللقيمات.
حلوى ذهبية تتصدر موائد رمضان في الخليج.
تنتشر اللقيمات في دول الخليج العربي، خصوصًا في الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين، وغالبًا ما تُحضر في البيوت أو تُباع في الأسواق الشعبية خلال شهر رمضان.
" طبق اليوم".
سلسلة يومية من موقع التلفزيون العربي، نختار فيها طبقًا من أحد المطابخ العربية، ونقدّمه بوصفة واضحة قابلة للتطبيق، مع لمحة موجزة عن قصة الطبق وسياقه، و" سرّ" صغير يرفع النتيجة.
في كثير من بيوت الخليج، يصعب أن تمر ليالي شهر رمضان المبارك من دون اللقيمات.
كرات صغيرة من العجين تُقلى حتى تكتسب لونًا ذهبيًا، ثم تُغمس في القطر أو يُسكب عليها دبس التمر.
بساطتها في الشكل لا تعكس مكانتها في المائدة الرمضانية، إذ تُعدّ واحدة من أشهر الحلويات التي تُقدَّم بعد الإفطار أو في السهرات الرمضانية.
ويرتبط اسمها بحجمها الصغير؛ فـ" اللقيمة" تعني القطعة الصغيرة التي تؤكل في لقمة واحدة.
وتُعرف في مناطق أخرى بأسماء قريبة مثل" لقمة القاضي"، وهو اسم شائع أيضًا في بعض المطابخ العربية والتركية.
ومع أن أصل الطبق يعود إلى مطابخ قديمة في الشرق الأوسط، فقد أصبح اليوم جزءًا ثابتًا من تقاليد رمضان في الخليج.
القيمة الغذائية: غني بالكربوهيدرات والسكريات، ويُفضَّل تناوله باعتدال.
اترك العجين ليرتاح مدة كافية قبل القلي، لأن التخمير الجيد يمنح اللقيمات قوامًا خفيفًا وهشًا من الداخل.
في هذه السلسلة اليومية، نطوف على مطابخ عربية مختلفة عبر طبق واحد في كل يوم: وصفة مختصرة، خطوة مفصلية لنجاحها، وقصة قصيرة عن أصل الطبق أو تحوّلاته بين المدن والبيوت.
يُخلط الطحين مع الخميرة والسكر والملح.
يُضاف الماء تدريجيًا حتى يتشكل عجين طري.
يُترك العجين ليتخمّر نحو 30 دقيقة.
تُشكّل كرات صغيرة من العجين باستخدام ملعقة.
تُقلى الكرات في زيت ساخن حتى تصبح ذهبية اللون.
تُرفع من الزيت وتُغمس في القطر أو يُسكب عليها دبس التمر.
تُزيَّن بالسمسم أو الفستق وتُقدَّم ساخنة.
الزيت يجب أن يكون متوسط الحرارة، لأن الحرارة المرتفعة جدًا تُحمّر اللقيمات من الخارج بسرعة قبل أن تنضج من الداخل.
القلي في زيت بارد ما يجعل اللقيمات تمتص الزيت.
تكبير حجم الكرات ما يمنع نضجها بشكل متساوٍ.
هكذا يبقى الطبق حكايةً تُروى على المائدة، لا مجرد وصفة تُحضَّر.
وصفة جديدة وحكاية أخرى من مطبخ عربي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك