الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

قبل 3 أشهر على انطلاقها.. المخاوف الأمنية تلقي بظلالها على كأس العالم 2026

وهج الخليج
وهج الخليج منذ شهرين
4

يترقب محبو الساحرة المستديرة انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي تبدأ فعالياتها بعد نحو 3 أشهر. ويفتتح المونديال المقبل في 11 يونيو القادم، بمشاركة 48 من...

ملخص مرصد
تواجه بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا تحديات أمنية وسياسية قبل 3 أشهر من انطلاقها، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط والعنف في المكسيك ونقص التمويل في المدن المضيفة. ورغم المخاوف، أكدت السلطات والفيفا التزامها بتنظيم آمن للبطولة التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة.
  • تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة يثير شكوكاً حول مشاركة المنتخب الإيراني في المونديال.
  • موجة عنف في المكسيك بعد مقتل زعيم تجارة المخدرات تثير مخاوف أمنية قبل البطولة.
  • نقص التمويل الفيدرالي يهدد أمن وتنظيم كأس العالم في 11 مدينة أمريكية مضيفة.
من: الفيفا، الولايات المتحدة، المكسيك، كندا، إيران أين: أمريكا، المكسيك، كندا

يترقب محبو الساحرة المستديرة انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي تبدأ فعالياتها بعد نحو 3 أشهر.

ويفتتح المونديال المقبل في 11 يونيو القادم، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، لتصبح النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 1930 بأوروجواي.

لكن الاستعدادات لهذا المهرجان الكروي طغت عليها مخاوف اجتماعية وأمنية وسياسية، بما في ذلك تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وموجة العنف الأخيرة في المكسيك.

وبعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران يوم السبت الماضي، ذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يراقب الوضع عن كثب، مشيرا إلى أن الأولوية بالنسبة له هي ضمان سير بطولة كأس العالم بأمان ومشاركة جميع المنتخبات المتأهلة.

ومن المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني مباريات دور المجموعات ضد بلجيكا ونيوزيلندا ومصر في الولايات المتحدة، ضمن منافسات المجموعة السابعة بالمونديال، لكن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم قال “بعد هذا الهجوم، لا يمكننا التطلع إلى كأس العالم”.

وقاطعت إيران بالفعل قرعة دور المجموعات، التي أُجريت بالعاصمة الأمريكية واشنطن في ديسمبر، بسبب رفض سلطات التأشيرات الأمريكية منح تأشيرات دخول لثلاثة من مسؤوليها، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستقاطع كأس العالم أيضا.

وفي حال قررت إيران الانسحاب من البطولة قبل 30 يوما على الأقل من المباراة الأولى، فسيتعين على الاتحاد دفع غرامة تقدر بنحو 250 ألف فرنك سزيسري (318300 دولار أمريكي).

أما إذا قررت الانسحاب من كأس العالم قبل أقل من 30 يوما من المباراة الأولى، فستكون الغرامة حوالي 500 ألف فرنك سويسري، كحد أدنى.

بالإضافة إلى ذلك، سيتعين على إيران إعادة جميع الأموال التي تلقتها من فيفا.

ولم تكن الحرب في الشرق الأوسط هو الحادث الوحيد الذي يطغى على قرب افتتاح المونديال، حيث تبدو الأوضاع مشتعلة في المكسيك، في أعقاب مقتل زعيم تجارة المخدرات نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف باسم “إل مينشو”.

واندلعت موجة من العنف في عدة ولايات بالمكسيك، بما في ذلك ولاية خاليسكو، حيث تقع مدينة جوادالاخارا، إحدى المدن المستضيفة لكأس العالم 2026.

وانتشرت قوات أمنية مدججة بالسلاح، ولقي ما لا يقل عن 74 شخصا حتفهم خلال تلك الاضطرابات.

ورغم ذلك، ضمنت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، سلامة مشجعي كرة القدم في المكسيك، فيما أعرب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، عن ثقته الكاملة في البلاد، التي من المقرر أن تستضيف 13 مباراة، بما فيها المباراة الافتتاحية.

كما يبرز أيضا عدد من المخاوف الأخرى، حيث حذر مسؤولون محليون في 11 مدينة مضيفة في الولايات المتحدة مؤخرا من أن تجميدا جزئيا للميزانية قد يعرض أمن وتنظيم كأس العالم 2026 للخطر.

وأوضح المسؤولون أنهم يفتقرون إلى تمويل فيدرالي بمئات الملايين من الدولارات، فمدينة ميامي، على سبيل المثال، تحتاج إلى حوالي 70 مليون دولار بحلول نهاية الشهر الجاري، وإلا سيضطرون لإلغاء فعاليات مثل مهرجان المشجعين، وفقا لراي مارتينيز، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لكأس العالم في المدينة.

كما حذر جوزيف مابين، نائب قائد شرطة مدينة كانساس سيتي، من أن نقص التمويل قد يعني عدم وجود عدد كاف من الأفراد لضمان الأمن خلال البطولة.

وفيما يتعلق بعمليات بيع التذاكر، فلا تزال هناك تذاكر متوفرة، حيث ستكون هناك جولة بيع رابعة على الأقل يمكن للجماهير خلالها التقدم بطلبات للحصول على التذاكر.

ومن المتوقع أن تبدأ هذه الجولة في أبريل المقبل، لكن (فيفا) لم يعلن عن موعد محدد.

وحتى الآن، كان الإقبال على التذاكر هائلا، ففي بداية العام، أوضح فيفا أنه تلقى أكثر من 500 مليون طلب للحصول على تذاكر مباريات المونديال، ويبدو أن الأسعار المرتفعة لا تثني الجماهير.

أما عن مدى واقعية مقاطعة كأس العالم، فيبدو الأمر غير واقعي على الإطلاق، إذ أثير هذا النقاش بسبب التوترات بين الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأوروبية على خلفية اقتراحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيطرة على جرينلاند والعملية العسكرية في فنزويلا مطلع يناير الماضي.

وتسببت الإجراءات الوحشية التي اتخذتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في إطار حملة ترامب على الهجرة في مقتل أثنين من المواطنين الأمريكيين، كما أثارت جدلاً سياسياً واسعاً.

من جانبها، رفضت الحكومة الألمانية بشكل قاطع دعوات المقاطعة، حيث صرحت وزيرة الدولة للرياضة، كريستيان شيندرلاين: “لا يجب استغلال الرياضة لهذا الغرض”.

وفي الوقت نفسه، وصف رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، النقاش بأنه “لا طائل منه”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك