قناة الجزيرة مباشر - Israeli targeting of the Lebanese Army and continued military escalation in the south سكاي نيوز عربية - 9 قتلى في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة سكاي نيوز عربية - أميركا وإيران.. مواجهة كروية محتملة على وقع التوتر السياسي سكاي نيوز عربية - مسيّرة تستهدف سوقا في شمال كردفان وتوقع قتلى وجرحى قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد جديد في جنوب لبنان.. شهداء وجرحى في غارة على السكسكية روسيا اليوم - قرار جديد بشأن الجنيه المصري والدرهم الإماراتي والليرة التركية في قطاع غزة روسيا اليوم - من منصة التتويج إلى منصات الجدل.. لقطة جمعت خصوم السياسة في نهائي الدوري الليبي (صورة) روسيا اليوم - بالفيديو.. احتجاجات متصاعدة ومتواصلة في ألبانيا ضد مشروع إيفانكا ترامب القدس العربي - دولة الحريديم: قبل الصهيونية وما بعدها روسيا اليوم - وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
عامة

دراسة ترصد تسارعًا ملحوظًا في وتيرة الاحترار العالمي منذ 2015

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أشهر
2

أظهرت دراسة حديثة أن وتيرة الاحترار العالمي تسارعت بشكل ملحوظ منذ نحو عام 2015. .ووفقًا لما كتبه باحثان ألماني وأمريكي في الدورية العلمية «جيوفيزيكال ريسيرش ليترز»، ارتفعت درجة الحرارة العالمية بين ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن وتيرة الاحترار العالمي تسارعت بشكل ملحوظ منذ عام 2015، حيث ارتفعت درجة الحرارة العالمية بمتوسط 0.35 درجة مئوية خلال العقد الماضي مقارنة بـ0.2 درجة للعقد السابق. وقد قام الباحثان باستبعاد تأثيرات العوامل الطبيعية مثل النينيو والنشاط البركاني والدورات الشمسية للوصول إلى هذه النتائج.
  • ارتفعت درجة الحرارة العالمية بمتوسط 0.35 درجة مئوية خلال العقد منذ 2015
  • تم استبعاد تأثيرات النينيو والبراكين والدورات الشمسية من البيانات
  • من المتوقع الوصول إلى حد 1.5 درجة مئوية بحلول 2028-2029
من: جرانت فوستر وشتيفان رامشتورف

أظهرت دراسة حديثة أن وتيرة الاحترار العالمي تسارعت بشكل ملحوظ منذ نحو عام 2015.

ووفقًا لما كتبه باحثان ألماني وأمريكي في الدورية العلمية «جيوفيزيكال ريسيرش ليترز»، ارتفعت درجة الحرارة العالمية بين عامي 1970 و2015 بمتوسط قدره 0.

2 درجة مئوية لكل عقد، بينما بلغت الزيادة نحو 0.

35 درجة خلال العقد الذي تلا ذلك.

ووصف خبير مستقل التحليل بأنه دراسة أُعدت بشكل جيد.

ولا شك في أن الأرض تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة منذ فترة طويلة.

فقد كان عام 2023 وخصوصًا عام 2024 الأكثر حرارة منذ بدء القياسات.

ولكن في ضوء أن درجات الحرارة تخضع أيضًا لتقلبات طبيعية، لم يكن من الواضح قبل هذه الدراسة ما إذا كان الاحترار قد تسارع بالفعل.

وللتحقق من ذلك، قام الخبير الأمريكي في الإحصاء جرانت فوستر وشتيفان رامشتورف من معهد بوتسدام الألماني لأبحاث تأثيرات المناخ بحساب تأثيرات عوامل مثل النشاط البركاني ودورات الشمس وظاهرة النينيو المناخية واستبعادها من البيانات.

وأظهر التصحيح المتعلق بظاهرة النينيو وبفترة الذروة الشمسية أن عامي 2023 و2024، رغم انخفاضهما قليلًا بعد التعديل، لا يزالان الأكثر حرارة منذ بدء القياسات.

وأوضح رامشتورف، ردًا على استفسار، أن الاحترار العالمي بين عامي 1970 و2015 بلغ في المتوسط 0.

2 درجة لكل عقد، بينما بلغ خلال العقد منذ عام 2015 نحو 0.

35 درجة، وذلك بعد استبعاد تأثيرات النينيو وثورات البراكين والدورات الشمسية.

وأضاف أن الاتجاهات كانت شبه مماثلة حتى قبل استبعاد العوامل الطبيعية، غير أن نطاق عدم اليقين كان أكبر بكثير، وبالتالي لم يكن من الممكن التوصل إلى دلالة إحصائية.

وقال فوستر، المشارك في إعداد الدراسة: «يمكننا الآن، لأول مرة، إثبات تسارع قوي وذي دلالة إحصائية في الاحترار العالمي بعد عام 2015.

العامل الحاسم هو أننا نستبعد من بيانات القياس التقلبات الطبيعية المعروفة، بحيث تقل العوامل العشوائية ويصبح اتجاه الاحترار طويل المدى أكثر وضوحًا».

ولم تتناول الدراسة أسباب هذا التسارع.

غير أنه إذا استمر هذا الاتجاه، فمن المتوقع الوصول إلى الحد المنصوص عليه في اتفاق باريس للمناخ، والمتمثل في عدم تجاوز ارتفاع درجة حرارة الأرض منذ الحقبة ما قبل الصناعية 1.

5 درجة مئوية، بحلول عام 2028 أو 2029.

وقال رامشتورف: «مدى سرعة استمرار ارتفاع حرارة الأرض يعتمد في النهاية على مدى سرعة خفض الانبعاثات العالمية من ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري إلى الصفر».

ويُعد تجاوز حد 1.

5 درجة مؤكدًا فقط عندما تبقى درجات الحرارة عند هذا المستوى لعدة سنوات.

ويرى خبير المناخ هيلجه جوسلينج من معهد «ألفريد فيجنر» الألماني أن منهجية الدراسة مناسبة، وقال: «الطريقة تبدو من وجهة نظري معقولة لاستبعاد التقلبات الطبيعية في ارتفاع درجات الحرارة والوصول إلى نتائج أكثر قوة».

وأضاف أن تأثيرات الدورات الشمسية ومراحل النينيو والنشاط البركاني خضعت للمراقبة منذ عقود طويلة، ما يجعل تقييم هذه العوامل ممكنًا بدرجة جيدة.

وأوضح جوسلينج أن تطور تركيز الهباء الجوي في الغلاف الجوي ربما كان له أيضًا تأثير على درجات الحرارة، مشيرًا إلى أن هذه التركيزات انخفضت بشكل ملحوظ، على سبيل المثال نتيجة إجراءات اتخذت في الصين منذ أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وكذلك بسبب لوائح تتعلق بنسبة الكبريت في وقود السفن.

وأضاف جوسلينج أن انبعاث هذه الجزيئات، التي قد تعزز تكوين السحب وتسهم في التبريد، كان في الماضي يحجب جزءًا من الاحترار العالمي.

وأشار إلى أن هذا التأثير الحاجب تراجع جزئيًا في السنوات الأخيرة.

ورغم أنه من المتوقع أن يتباطأ الارتفاع في درجات حرارة الأرض الناتج جزئيًا عن انخفاض الهباء الجوي على المدى المتوسط، فإنه أكد قائلًا: «من المرجح للغاية أن يكون ارتفاع درجات الحرارة العالمية قد تسارع بالفعل.

يمكنني أن أؤيد ذلك».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك