تغلبت ألمانيا 2-1 على الولايات المتحدة، التي تستضيف كأس العالم لكرة القدم مع كندا والمكسيك، في مباراتها الودية الأخيرة التي أقيمت في شيكاغو، أمس السبت، كما حققت كل من البرتغال وبلجيكا الفوز، إذ تضع المنتخبات اللمسات الأخيرة على استعداداتها قبل انطلاق كأس العالم في 11 يونيو/ حزيران الحالي.
والفوز هو التاسع على التوالي لألمانيا، الفائزة باللقب 4 مرات، والتي تسعى إلى استعادة سمعتها الدولية التي تضررت بعد خروجها الصادم من الدور الأول في كل من نسختي 2018 و2022.
وقدم منتخب ألمانيا، الذي تعرض لضربة قوية مع استبعاد لينارت كارل من تشكيلته لكأس العالم بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال التدريبات، يوم الجمعة، بداية قوية فاجأت المنتخب الأميركي.
ووجد كاي هافرتس مساحة كافية داخل منطقة الجزاء ليصوب كرة بضربة رأس إثر ركلة حرة من يوزوا كيميش ويمنح ألمانيا التقدم في الدقيقة الثانية.
واستعاد المنتخب الأميركي توازنه تدريجيا مع تراجع ضغط الضيوف، وتعادل بهدف مذهل عندما سدد أنتوني روبنسون كرة قوية في الدقيقة 37 بعد أن شتت المدافع جوناثان تاه الكرة برأسه بعد ركلة ركنية.
وانقلبت الأوضاع بعد الاستراحة مع سيطرة ألمانيا على المباراة، وسجل ليروي ساني، الذي شارك في التشكيلة الأساسية بدلا من كارل المصاب، هدفا من مسافة 12 مترا أعاد لألمانيا تقدمها في الدقيقة 57.
وتراجعت وتيرة المباراة في الشوط الثاني، وأجرى كلا الفريقين عددا من التبديلات.
وفازت البرتغال 2-1 على تشيلي في مباراة اتسمت بالحدة في أويراس، إذ أنهى كل من الفريقين المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد البرتغالي رافائيل ليو والتشيلي إيفان رومان في أواخر الشوط الأول عقب مشاجرة.
ومنح جونسالو جيديس التقدم للبرتغال قبل أن يضيف برونو فرنانديز الهدف الثاني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.
وسجل لوكاس سيبيدا هدفا متأخرا لتشيلي.
وبدأ كريستيانو رونالدو المباراة في التشكيلة الأساسية للبرتغال ليصل رصيده من المباريات الدولية إلى 227 مباراة، معززا رقمه القياسي العالمي، لكنه كان واحدا من 6 لاعبين جرى تبديلهم مع نهاية الشوط الأول.
وقال فرنانديز لمحطة آر.
تي.
بي التلفزيونية البرتغالية: «كنا متفوقين طوال 90 دقيقة، وتمكنا من السيطرة على المباراة بشكل جيد للغاية، خاصة أننا استحوذنا على الكرة في الثلث الأخير من الملعب، هذا أمر يجب أن نطوره، وقد تحسنا بمرور الوقت».
وواصل المهاجم روميلو لوكاكو عودته من الإصابة ولعب 25 دقيقة من مقاعد بدلاء منتخب بلجيكا الذي تغلب 5-صفر على تونس التي أنهت المباراة بعشرة لاعبين في بروكسل.
وسجل لياندرو تروسارد وشارل دي كاتيلير وكيفن دي بروين ودودي لوكيباكيو ونيكولا راسكين أهداف بلجيكا، وصنع لوكاكو هدفا في ثاني ظهور دولي له خلال عام، بعد أن سجل هدفا ضد كرواتيا في بداية عودته يوم الثلاثاء.
وقال رودي جارسيا مدرب بلجيكا: «أردنا تقديم أداء جيد أمام جماهيرنا، إنه تحضير جيد لكأس العالم، ونحن نعلم أن هذا الفريق قادر على تحقيق إنجازات كبيرة».
وأضاف: «نحن لسنا مجرد فريق هجومي، بل نحن فريق يدافع عبر 11 لاعبا أيضا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك