الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

قصة "سمية بنت الخياط" أول شهيدة في الإسلام

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، أن الله يختبر كل إنسان، ويجعل له مكانه في الدنيا والآخرة على صبره وتحمله لكل الاختبارات. .وقالت دينا أبو الخير خلال حديثها في برنامج" وللنساء نصيب" ع...

ملخص مرصد
تحدثت الدكتورة دينا أبو الخير عن السيدة سمية بنت الخياط، أول شهيدة في الإسلام، خلال برنامجها على قناة صدى البلد. وقالت إن سمية تعرضت لأنواع شتى من العذاب في مكة، وكانت جارية لأحد كبار قريش، وظلت صابرة رغم التعذيب. وأشارت إلى أنها بكت عندما رأت تعذيب ابنها عمار بن ياسر، وليس بسبب تعذيبها هي.
  • سمية بنت الخياط أول شهيدة في الإسلام
  • تعرضت لتعذيب شديد في مكة وهي جارية لأحد كبار قريش
  • بكت عندما رأت تعذيب ابنها عمار بن ياسر وليس بسبب تعذيبها
من: دينا أبو الخير أين: قناة صدى البلد

أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، أن الله يختبر كل إنسان، ويجعل له مكانه في الدنيا والآخرة على صبره وتحمله لكل الاختبارات.

وقالت دينا أبو الخير خلال حديثها في برنامج" وللنساء نصيب" على قناة صدى البلد، إنها ستتحدث اليوم عن السيدة سمية بنت الخياط، أول شهيدة في الإسلام، والتي صمدت في وجه التعذيب وضربت أروع مثال في الثبات على الحق.

وأوضحت دينا أبو الخير أن السيدة سمية بنت الخياط تعرّضت لكل أنواع العذاب في الدنيا، وكانت جارية لأحد كبار قريش.

ولفتت إلى أن الشخص الذي كان يجلدها كان يريد أن يرى أي حالة غضب منها بسبب تعذيبها لها، لكنها كانت طوال الوقت قوية وصابرة.

لكن في إحدى مرات التعذيب، شاهد الجلاد أنها تبكي فظنّ أن البكاء بسبب العذاب والضرب، وطلب منها مدح الآلهة وسبّ الرسول، لكنها رفضت.

وأشارت إلى أن سمية بنت الخياط بكت في هذا الموقف عندما شاهدت تعذيب نجلها عمار بن ياسر، إذ أنه أشاد بالألهة وسبّ الرسول، وكانت تريد أن يتحمل نجلها وفي نفس الوقت لا تريحه يُعذّب.

وأوضحت أن سيدنا عمار بعد أن خرج من التعذيب حكى لسيدنا الرسول عليه الصلاة والسلام ما جرى وأنه سبّ بسبب التعذيب، فقال له النبي: " وما على قلبك يا عمار؟ "، فقال إنه يؤمن بالله ورسوله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك