أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة انطلاق الموجة الثانية والعشرون من عملية «الوعد الصادق 4»، بإطلاق صواريخ «خيبر» و«خرمشهر-4» و«فتاح”.
وأوضح الحرس الثوري، في بيانٍ، أنّ العملية تأتي «انتقاماً من قتلة أطفال إيران في مدرسة ميناب، حيث استهدفت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من الخليج الفارسي حتى تل أبيب”.
وأضاف البيان أنّه «في هذه الموجة القوية، وبالتزامن مع إعلان الحرس الثوري عن تصعيد وتوسيع الهجمات، أُطلقت إلى جانب الصواريخ الباليستية القوية، الصاروخ فائق الثقل خرمشهر-4 برأس حربي يزن طنين وبسرعة تتجاوز 14 ماخ نحو أهداف أعداء الشعب الإيراني”.
وأشار إلى أنّ «القواعد الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، ومطار بن غوريون، والمراكز العسكرية في حيفا، تعرضت لإصابة صواريخ الجيل الجديد».
وأكّد الحرس الثوري أنّ «النجاح الكامل في إطلاق هذه الصواريخ من سلسلة القواعد الصاروخية الثابتة للحرس الثوري في اليوم السابع من الحرب أبطل الادعاءات المضحكة حول إضعاف القدرات الدفاعية وتراجع وتيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تروج لها آلة الدعاية التابعة للاستكبار”.
وشدّد البيان على أنّ «أبناء القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ماضون في توسيع الحرب على مستوى المنطقة ضد أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والمبادرة في ساحة المعركة بيد الجمهورية الإسلامية”.
إلى ذلك، أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري أنّ «رادارات ثاد الأميركية المتمركزة في الإمارات والأردن، وكذلك رادار المدى البعيد الأميركي FPS-132 المتمركز في قطر، تمّ تدميرها بواسطة وحدات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك