العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

السفير عاطف سالم لـ«الجلسة سرية»: قنوات الاتصال مع إسرائيل حافظت على متابعة السجناء المصريين

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، إن تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية لم يُحدث تغييرًا في آلية التعامل بشأن ملف السجناء المصريين، موضحًا أن رئيسة مصلحة ال...

ملخص مرصد
قال السفير عاطف سالم إن قنوات الاتصال مع إسرائيل ظلت مفتوحة بشكل مستمر لمتابعة السجناء المصريين، موضحًا أن الإفراجات تمت على أساس دراسة كل حالة على حدة. وأشار إلى أن المفرج عنهم كانوا يحصلون على وثائق سفر ويعودون إلى مصر عبر منفذ طابا، مؤكدًا أنه لم تكن هناك حالات احتجاز بدافع الضغط السياسي على مصر.
  • قنوات الاتصال مع إسرائيل ظلت مفتوحة لمتابعة السجناء المصريين
  • الإفراجات تمت على أساس دراسة كل حالة على حدة
  • المفرج عنهم عادوا إلى مصر عبر منفذ طابا
من: السفير عاطف سالم أين: إسرائيل ومصر

قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، إن تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية لم يُحدث تغييرًا في آلية التعامل بشأن ملف السجناء المصريين، موضحًا أن رئيسة مصلحة السجون، وكانت برتبة جنرال، كانت تتولى هذا الملف، إلى جانب إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ومسؤول ملف مصر هناك، مؤكدًا أن قنوات الاتصال ظلت مفتوحة بشكل مستمر.

وأوضح خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج الجلسة سرية المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الإفراجات كانت تتم على أساس دراسة كل حالة على حدة، من خلال ملف متكامل يتضمن بيانات السجين وصورته ومعلومات أسرته، مضيفا أن بعض حالات التسلل، التي قد تصل عقوبتها إلى 3 سنوات، كان يتم التحرك بشأنها بعد انقضاء جزء من المدة، خاصة أن الاعتقال الإداري قد يُجدد كل 6 أشهر من دون إخطار مباشر، ما كان يتطلب متابعة دقيقة لكل سجين.

وأشار إلى أن المفرج عنهم كانوا يحصلون على وثائق سفر ويعودون إلى مصر عبر منفذ طابا، حيث يُسلَّمون إلى الجهات المصرية لاستكمال الإجراءات القانونية، مؤكدًا أنه لم تكن هناك حالات احتجاز بدافع الضغط السياسي على مصر.

ولفت إلى أن أصعب الحالات تمثلت في 3 سجناء مصريين صُنّفوا «أمنيين» بعد دخولهم ضمن مجموعة مرتبطة بياسر عرفات وعلى متن سفينة كانت تحمل أسلحة، مشيرًا إلى أن إخراجهم كان بالغ الصعوبة، خاصة في ظل ضغوط برلمانية في مصر آنذاك، لكن الاتصالات المكثفة والعلاقات الجيدة مع مصلحة السجون ومسؤولي الخارجية الإسرائيلية أسهمت في الإفراج عن اثنين منهم، فيما استغرق الإفراج عن الثالث وقتًا أطول نظرًا لحصوله على حكم بالسجن لأكثر من 20 عامًا.

وأكد أن العلاقات الشخصية لعبت دورًا مهمًا في تسهيل هذه الملفات، سواء مع مدير إدارة مصر في الخارجية الإسرائيلية، الذي أصبح لاحقًا سفيرًا في جنوب أفريقيا، أو مع المتحدثة باسم الخارجية آنذاك أميرة أورون، التي تولت لاحقًا منصب سفيرة، وكذلك مع نائبة وزير الخارجية المسؤولة عن شؤون الشرق الأوسط في تلك الفترة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك