توسعت الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران لتشمل أذربيجان في يومها السادس، كما استخدمت إيران لأول مرة أسلحة جديدة، فيما باشرت بعض الدول جهود الوساطة بين أمريكا وإيران لاحتواء الحرب.
توسعت الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران إلى أذربيجان على إثر قصف مسيّرات للمطار الدولي وعدد من المنشآت المدنية، واتهمت السلطات الأذربيجانية إيران بالمسؤولية عن هذا الهجوم وتوعدت بالرد، بالمقابل نفت إيران مسؤوليتها عن هذا الهجوم، وأكدت أن قواتها لم تستهدف أي أهداف داخل أذربيجان.
وفي تصعيد جديد أعلنت إيران استخدامها أسلحة جديدة في الحرب ووعدت بمفاجآت أخرى، وتحدثت أمس وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن قصف قوات الحرس الثوري الكيان الصهيوني بصاروخ «خرمشهر 4»، ونقلت كاميرات وسائل الإعلام العالمية مشاهد لهذا الصاروخ برأس انشطاري، والذي أفلت من القبة الحديدية الصهيونية، وحقق إصابات مباشرة وأضرار واسعة داخل الكيان الصهيوني.
كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن استخدام المسيرة الانتحارية الجديدة «حديد 110»، إضافة إلى قوارب ملغومة تُدار عن بُعد لاستهداف ناقلات النفط في مياه الخليج، وكثفت إيران خلال اليومين الماضيين من إطلاق الصورايخ والمسيرات على الكيان الصهيوني، ودوت صفارات الإنذار لفترات طويلة، كما تحدثت وسائل إعلام عبرية عن سماع دوي انفجارات قوية.
وركز القصف الإيراني، حسب وسائل إعلام إيرانية، على القواعد الجوية ومواقع الرادار، وكشفت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن مصدر عسكري إيراني عن إطلاق أكثر من 2000 طائرة مسيرة و600 صاروخ على أهداف أمريكية وصهيونية.
وبخصوص تطورات الأحداث في الخليج، تحدثت أمس مصادر إعلامية عن استهداف القوات الإيرانية ناقلة نفط أمريكية في الكويت، كما استهدفت المسيرات الإيرانية فندقا في البحرين، واعترضت المضادات القطرية عددا من الصواريخ.
من جانب آخر أعلن الهلال الأحمر الإيراني تعرض 3643 مرفقا مدنيا لأضرار خلال الهجمات التي شنتها أمريكا والكيان الصهيوني على إيران، وأوضح أن هذه الأضرار شملت 3090 منزلا سكنيا و528 مركزا تجاريا وخدميا.
من جانب آخر شنت المقاتلات الأمريكية والصهيونية عددا من الغارات العنيفة على مناطق مختلفة بإيران، وتحدثت مصادر إعلامية إيرانية عن مقتل 20 شخصا في قصف جوي استهدف منطقة شيراز.
وعلى صعيد الجبهة اللبنانية تعرف الأوضاع مزيدا من التدهور، وكثف الكيان الصهيوني من غاراته العنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، وشهدت مناطق جنوب لبنان نزوح آلاف العائلات بعد أوامر الإخلاء الصهيونية، وحذر رئيس الحكومة اللبنانية من كارثة إنسانية مع تزايد عدد النازحين نتيجة الهجمات الصهيونية، بالمقابل تبنى حزب الله اللبناني أمس إطلاق عدد من الصواريخ على شمال فلسطين المحتلة، كما استهدف تجمعا لآليات الاحتلال المتقدمة في الجنوب.
من جانب آخر اعترفت فرنسا بالسماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية داخل البلاد، وهي الدولة الأوروبية الثانية التي تسمح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية بعد بريطانيا، في حين رفضت إسبانيا ذلك، ونفت الموافقة رغم إعلان البيت الأبيض موافقتها.
وبخصوص مضيق هرمز أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أمس، بأن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أعلنت أن الادعاء بإغلاق المضيق من قبل إيران لا أساس له على الإطلاق، وقالت إن إيران لا تزال ملتزمة بالقوانين الدولية وحرية الملاحة، وأكدت أن الجهة التي تهدد الأمن البحري هي أمريكا وليس إيران، كما تحدثت في نفس السياق مصادر إعلامية عن اتصالات روسية وصينية مع الجانب الإيراني لإيجاد حل لمشكلة النفط.
أما فيما يتعلق بمساعي وقف إطلاق النار، قال أمس الرئيس الإيراني إن بعض الدول بدأت بجهود للوساطة، مؤكدا التزام بلده بتحقيق سلام دائم في المنطقة، مضيفا أنه لن يتردد في الدفاع عن كرامة وسيادة بلده، ودعا الوسطاء إلى التوجه إلى من أشعل التوتر باستخفافه بالشعب الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك