وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

قصة اندماجات صنعت نادي المنامة

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
1

تحدثنا في حلقة سابقة عن نادي الاتفاق الذي وُلد نتيجة اندماج فريقين في المنامة هما فريق جاويد وفريق شاهين، اللذان تأسسا عام 1957 لكرة القدم وشاركا في مسابقات الاتحاد البحريني لكرة القدم منذ انطلاق المس...

ملخص مرصد
تطورت الأندية الرياضية في المنامة عبر سلسلة من الاندماجات بدأت في الخمسينات، حيث اندمجت فرق مثل جاويد وشاهين والفردوسي والشعاع والتاج لتشكل نادي المنامة الحالي. كانت هذه الأندية مفتوحة أمام الجميع دون تمييز طائفي أو قومي، وضمت لاعبين من جنسيات وأصول مختلفة. شارك في هذه الفرق أبناء العائلة المالكة ولاعبون بحرينيون، مما يعكس روح الوحدة الوطنية. تُعتبر هذه الأندية جزءًا من الذاكرة الاجتماعية والوطنية البحرينية.
  • اندمجت فرق جاويد وشاهين والفردوسي والشعاع والتاج لتشكل نادي المنامة
  • كانت الأندية مفتوحة أمام الجميع دون تمييز طائفي أو قومي
  • شارك في الفرق أبناء العائلة المالكة ولاعبون من جنسيات مختلفة
من: أندية المنامة الرياضية أين: المنامة، البحرين

تحدثنا في حلقة سابقة عن نادي الاتفاق الذي وُلد نتيجة اندماج فريقين في المنامة هما فريق جاويد وفريق شاهين، اللذان تأسسا عام 1957 لكرة القدم وشاركا في مسابقات الاتحاد البحريني لكرة القدم منذ انطلاق المسابقات الرسمية في موسم 1957 – 1958.

وقد اختير اسم الاتفاق ليعبر عن معاني القوة والنبل والعزة.

لاحقًا اندمج نادي الاتفاق مع نادي الفردوسي.

لكن قصة نادي التاج تعود إلى ما قبل ذلك.

فقد كان هناك فريقان هما نيرو راستي وگلستان، ثم انضمت إليهما مجموعة من اللاعبين الذين خرجوا من نادي الفردوسي، ليشكلوا معًا فريق التاج.

وفي منطقة القضيبية كان هناك فريقان متنافسان هما النجوم والشعلة.

لاحقًا انضم لاعبو النجوم إلى فريق التاج، بينما التحق لاعبو الشعلة بفريق النسور.

بعد ذلك ظهرت مرحلة أخرى من الاندماجات، إذ كان هناك فريقان هما جاويد وشاهين، وتم دمجهما تحت مسمى الاتفاق.

ثم اندمج الاتفاق مع الفردوسي.

كما كان في المنامة فريقان آخران هما النجاح والشعاع، وتم دمجهما تحت مسمى الشعاع.

وبعد ذلك حدث اندماج بين الشعاع والتاج ليحمل النادي اسم أوال.

ثم اندمج أوال مع الفردوسي ليولد النادي الذي نعرفه اليوم باسم نادي المنامة.

هذه المعلومات أرسلها لي أحد الأصدقاء الأعزاء، وهو من أبناء نادي التاج الذين يعتزون بتاريخ هذا النادي غلوم حسين (بو محمد) مدير منتخب البحرين وعُمان لكرة اليد سابقًا.

كان نادي الفردوسي من أشهر الأندية الرياضية في المنامة، ولم يكن نشاطه مقتصرًا على كرة القدم فقط، بل كان يتميز أيضًا في كرة السلة وتنس الطاولة وعدد من الألعاب الأخرى.

وعلى الرغم من أن معظم أعضائه كانت أصولهم إيرانية، فإن ذلك لم يمنع مشاركة البحرينيين معهم، بل ساد بينهم انسجام كامل في اللعب والعمل الرياضي.

ومن بين اللاعبين البحرينيين الذين شاركوا معهم المرحوم محمد أبل رحمه الله.

وقد وردت بعض هذه المعلومات في كتاب “والله زمان” لناصر محمد.

ويكشف تاريخ هذا النادي أن الفردوسي، رغم مكانته الرياضية المميزة، ازداد قوة بعد اندماجه مع نادي الاتفاق، وهو ما ساهم لاحقًا في تشكيل أحد أبرز الأندية في تاريخ الرياضة البحرينية.

أما نادي الشعاع فقد جاء نتيجة اندماج فريق النجاح لكرة القدم مع فريق الشعاع الذي كان متخصصًا في كرة السلة.

وقد لعب هذا النادي دورًا مهمًّا في دعم منتخب البحرين لكرة السلة منذ تأسيسه وحتى اليوم.

ومع تطور الحركة الرياضية في المنامة، اندمج الشعاع مع نادي التاج ليحمل النادي اسم أوال، قبل أن يندمج أوال مع الفردوسي ليظهر نادي المنامة بصورته الحالية.

عندما نتأمل تاريخ هذه الأندية، التي تأسس معظمها في الخمسينات من القرن الماضي، نلاحظ أن الطابع العام الذي ميزها لم يكن طائفيًّا أو قوميًّا أو متعصبًا.

كانت هذه الأندية مفتوحة أمام كل من يرغب في ممارسة الرياضة وخدمة الحركة الرياضية في البحرين.

ومن اللافت أن أحد أبناء العائلة المالكة، وهو الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة، كان يلعب في صفوف هذه الفرق في سبعينات القرن الماضي إلى جانب اللاعب محمد القصير.

ويكشف هذا التاريخ أن الأندية الرياضية في البحرين كانت مدارس للوطن قبل أن تكون مجرد فرق رياضية.

فقد جمعت المواطنين والمقيمين على أرضية واحدة دون تمييز أو انقسام.

لقد كان الانتماء الأول لهذه الأندية هو الانتماء للبحرين، الوطن الذي لم يفرق بين أبنائه بل احتضن الجميع على قدم المساواة.

ولهذا، فإن هذه الأندية بتاريخها وروحها الوطنية تستحق كل الاحترام والتقدير، فهي لم تكن مجرد مؤسسات رياضية بل كانت جزءًا من الذاكرة الاجتماعية والوطنية التي ساهمت في بناء مجتمع متماسك ومتنوع في آن واحد.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك