روسيا اليوم - مصر.. صبري نخنوخ يواجه اتهامات جديدة واستدعاؤه من محبسه للتحقيق إيلاف - الأمير البريطاني السابق أندرو "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية
عامة

تأملات: وجع حبر ومخاض كتابة

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
3

في غسق ليلة ممطرة باردة جدا، خطرت على بالي أفكار حول الذات وعلاقتها الجدلية بالعقل في رحلة القلب، وبينما أنا أحبرها في مذكرتي الصغيرة بجانب وسادتي، خلسة نفذ مداد قلمي اليتيم، شعرت لحظتها بالقلق والإرت...

ملخص مرصد
في ليلة ممطرة باردة، واجه الكاتب صعوبة في تدوين أفكاره بعد نفاد مداد قلمه، مما أثار فيه شعوراً بالقلق والارتباك. لجأ إلى الحاسوب ثم لوحته الإلكترونية لإكمال الكتابة، لكنه وجد صعوبة في الاستمرار بسبب ضوء الشاشة. تأمل في أهمية القلم والورقة في تدوين الأفكار والمشاعر.
  • الكاتب واجه صعوبة في تدوين أفكاره بعد نفاد مداد قلمه.
  • لجأ إلى الحاسوب ثم لوحته الإلكترونية لإكمال الكتابة.
  • تأمل في أهمية القلم والورقة في تدوين الأفكار والمشاعر.

في غسق ليلة ممطرة باردة جدا، خطرت على بالي أفكار حول الذات وعلاقتها الجدلية بالعقل في رحلة القلب، وبينما أنا أحبرها في مذكرتي الصغيرة بجانب وسادتي، خلسة نفذ مداد قلمي اليتيم، شعرت لحظتها بالقلق والإرتباك، الأفكار لما تأتيك إذا لم تدونها لحظتها طازجة، لن تطاوعك مرة ثانية، قفزت من فراشي بحثث طويلا لعلني أعثر على قلم آخر أو قلم رصاص أو حتى جزء من الطبشور، لكن محاولاتي باءت بالفشل، فاتجهت صوب الحاسوب لأكمل هذا النص الذي سقط سهوا في هذه اللحظات المتأخرة من الليل والشتاء خيطا من السماء، بيد أن بطاريته هي الأخرى نفذت، كان المنقذ لوحتي الإلكترونية المهملة في الرفوف مع كتب لم يأتي الوقت بعد لسبر أغوارها، فوجدت صعوبة كبيرة في الاستمرار، بياض الورقة يغريني، لكن ضوء الشاشة لا يطاوعني، بالكاد كتبت جملا قليلة فتوقفت، قلم مفقود، وفكرة موؤودة، كما هي الأفكار العظيمة في تاريخ الإنسان، تموت دائما في المهد، بدا لي المخاض تحول إلى ولادة قيصرية ورأسي كخلية نحل كادت تنفجر، فقلت في نفسي قد تحرم الإنسان من الخبز، من الماء، من الغطاء، من الحب، من المال، من كل شئ، قد يستطيع التحمل، لكن أن تحرمه من تدوين أفكاره سيصاب بالجنون، أقسى أنواع العذاب هو الحرمان من القلم والورقة، عدت إلى سريري وأنا أتأمل سقف البيت، شرد ذهني وطار النوم من جفوني، حقا شتان بين القلم الذي يضج مدادا، وحروف صامتة تخترق شاشة جامدة لاروح فيها، رائحة المداد لها نكهة خاصة لا تعوض، تشبه رائحة الحناء التي لها امتدادات في تجاويف الذاكرة البعيدة جدا، في خرائط الذاكرة الموشومة، هناك، حيث الشحرورة الصغيرة التي قتلت تغاريدها الجميلة التي تشبه موسيقى موزار الأقرب إلى قلبي، دون سابق انذار، ويبقى للحكاية بقية كي لايجف المداد…….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك