التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

«رأس الأفعى» يستحضر مقولة حسن البنا "ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين" اعرف قصتها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

استحضر مسلسل رأس الأفعى واحدة من أبرز الوقائع السياسية في تاريخ مصر الحديث، وهي اغتيال رئيس الوزراء الأسبق محمود النقراشي باشا عام 1948، وهي الحادثة التي أثارت جدلًا واسعًا آنذاك حول مسؤولية منفذ العم...

ملخص مرصد
استحضر مسلسل «رأس الأفعى» اغتيال رئيس الوزراء المصري الأسبق محمود النقراشي باشا عام 1948، وهي حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول مسؤولية منفذ العملية وخلفياتها السياسية. كان النقراشي باشا من الشخصيات السياسية البارزة في مصر ومن المشاركين في ثورة 1919. وقعت العملية داخل مبنى وزارة الداخلية في القاهرة، وأثارت تصريحات حسن البنا جدلًا كبيرًا بعد الحادثة.
  • محمود النقراشي باشا اغتيل في 28 ديسمبر 1948 داخل وزارة الداخلية.
  • منفذ العملية هو عبد المجيد أحمد حسن، طالب في كلية الطب البيطري.
  • حسن البنا قال إن منفذي العملية «ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين».
من: محمود النقراشي باشا أين: مبنى وزارة الداخلية في القاهرة

استحضر مسلسل رأس الأفعى واحدة من أبرز الوقائع السياسية في تاريخ مصر الحديث، وهي اغتيال رئيس الوزراء الأسبق محمود النقراشي باشا عام 1948، وهي الحادثة التي أثارت جدلًا واسعًا آنذاك حول مسؤولية منفذ العملية وخلفياتها السياسية.

كان محمود فهمي النقراشي باشا من الشخصيات السياسية البارزة في مصر، ومن المشاركين في ثورة 1919.

وتولى رئاسة الحكومة المصرية مرتين؛ الأولى في 24 فبراير 1945 لكنها لم تستمر طويلًا، ثم عاد إلى المنصب مرة أخرى في 9 ديسمبر 1946 بعد استقالة وزارة إسماعيل صدقي باشا، وظل في منصبه حتى اغتياله في نهاية عام 1948.

بحسب ما ورد في كتاب «من داخل الإخوان المسلمين»، الذي شارك في تأليف يوسف ندا ودوجلاس تومسون، وقعت عملية الاغتيال صباح 28 ديسمبر 1948 داخل مبنى وزارة الداخلية في القاهرة.

فبينما كان النقراشي باشا يدخل المبنى متجهًا إلى المصعد برفقة حراسه، كان شاب ينتظره في بهو الوزارة متنكرًا في زي ملازم أول بالشرطة.

وعندما وصل رئيس الوزراء إلى البهو، وقف الشاب مؤديًا التحية العسكرية له، ثم تبعه نحو المصعد.

وفي لحظة مفاجئة، أخرج الشاب مسدسًا وأطلق ست طلقات باتجاه النقراشي باشا، أصابت خمس منها جسده، ليسقط قتيلاً على الفور داخل المبنى.

تشير الروايات الواردة في الكتاب إلى أن منفذ العملية حاول الانتحار بعد تنفيذ الاغتيال، إذ وجه المسدس إلى رأسه، لكن الحراس تمكنوا من السيطرة عليه والقبض عليه قبل أن يتمكن من ذلك.

وتبين لاحقًا أن القاتل يدعى عبد المجيد أحمد حسن، وكان يبلغ من العمر 21 عامًا، ويدرس في كلية الطب البيطري، وقد اعترف بانتمائه إلى جماعة الإخوان.

بعد الحادثة، أثارت العملية جدلًا سياسيًا كبيرًا، خاصة بعد التصريحات المنسوبة إلى مؤسس الجماعة حسن البنا، التي قال فيها إن منفذي العملية «ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين»، في محاولة للتبرؤ من الجريمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك