تواصل السلطات المحلية عبر مختلف الولايات تنظيم جملة من الفعاليات والمبادرات التضامنية والدينية والاجتماعية، التي تعكس روح التضامن وترسخ قيم العمل الجواري وخدمة المواطن.
وأوردت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل في بيانها أمس: “في إطار إحياء ليالي شهر رمضان المبارك، وما يحمله هذا الشهر الفضيل من معاني الرحمة والتكافل والتآزر، تشرف السلطات المحلية عبر مختلف ولايات الوطن على تنظيم جملة من الفعاليات والمبادرات التضامنية والدينية والاجتماعية، التي تعكس روح التضامن وترسخ قيم العمل الجواري وخدمة المواطن.
”.
وفي هذا السياق، تم تنظيم العديد من المبادرات التضامنية التي جسدت أسمى معاني الأخوة والتراحم، من خلال إقامة موائد إفطار جماعية لفائدة مختلف فئات المجتمع، على غرار الطلبة الجامعيين ومقيمي دور الأشخاص المسنين وعمال النظافة، في أجواء رمضانية مفعمة بالمودة والتلاحم الاجتماعي، تجسد القيم النبيلة للشهر الكريم.
كما شهدت الفضاءات العمومية والساحات الجوارية برمجة نشاطات ثقافية ورياضية وترفيهية متنوعة لفائدة العائلات والأطفال والشباب، شملت تنظيم دورات رياضية وعروضاً في الفنون القتالية إلى جانب إحياء الألعاب التقليدية، بما يساهم في تنشيط الأجواء الرمضانية وتعزيز روح التنافس الشريف والتلاقي بين فئات المجتمع.
وفي ذات الإطار، تم تنظيم مبادرات تكريمية لفائدة الطلبة المتفوقين وحفظة القرآن الكريم، عرفاناً بجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرة التميز والعطاء، إلى جانب تنظيم عمليات ختان جماعي للأطفال من العائلات المعوزة، ومنح عمرات وهدايا رمزية، في مبادرات إنسانية تعكس عمق البعد التضامني للمجتمع الجزائري خلال هذا الشهر المبارك.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن برنامج تنشيط شهر رمضان، الذي يهدف إلى تعزيز العمل الجواري وترسيخ قيم التضامن والتآزر الاجتماعي، بما يسهم في إحياء الأجواء الرمضانية الأصيلة وترسيخ روح التكافل بين مختلف فئات المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك