العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

أشرف غريب يكتب: «كان ياما كان».. لا الحب بقى ولا الحنان دام

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

في أجواء مختلفة بعيداً عن صراعات النفوذ والسلطة، والتكالب على الثروة والمال، أو خلافات الأشقاء والأبناء، وفي تركيبة درامية لا تستند –على غير المعتاد- إلى المواجهة المباشرة بين الخير والشر، جاءت حلقات ...

ملخص مرصد
مسلسل «كان ياما كان» يقدم دراما أسرية مختلفة عن المعتاد، حيث تكون الزوجة مصدر المعاناة بدلاً من الأب، ويسلط الضوء على تأثير الخلافات الزوجية على الأبناء. العمل يتناول قصور قانون الأحوال الشخصية وتداعياته على الأسرة، من خلال قصة طبيب ناجح يتفانى في العطاء لأسرته بينما تعاني زوجته من برود المشاعر وتحاول التأثير على ابنتهما.
  • الزوجة تسبب انهيار الأسرة بدلاً من الأب لأول مرة في الدراما المصرية
  • الابنة تدفع ثمن الصراع بين والديها وتعاني من الحيرة في الاختيار
  • العمل ينتقد قصور قانون الأحوال الشخصية وتأثيره على الأبناء
من: شيرين دياب، كريم العدل، ماجد الكدواني، يسرا اللوزي، ريتال عبد العزيز

في أجواء مختلفة بعيداً عن صراعات النفوذ والسلطة، والتكالب على الثروة والمال، أو خلافات الأشقاء والأبناء، وفي تركيبة درامية لا تستند –على غير المعتاد- إلى المواجهة المباشرة بين الخير والشر، جاءت حلقات «كان ياما كان» للثنائي شيرين دياب وكريم العدل، ومن بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي وريتال عبد العزيز وحنان يوسف ونور محمود وآخرين.

للوهلة الأولى قد يتصور المشاهد أننا أمام دراما أسرية تقليدية تتعرض للخلافات الزوجية التقليدية وما يمكن أن يدفعه الأبناء ثمناً لتلك الخلافات، لكن العمل في مكنونه يمثل ما هو أبعد من ذلك.

لأول مرة –في ظنب– يقدم صُناع الدراما المصرية عملاً درامياً أسرياً لا يكون فيه الأب هو مصدر المعاناة والشقاء، لأول مرة تأتي المنغصات من جانب الزوجة التي ظل النظر إليها في معالجاتنا على أنها الأضعف والضحية الدائمة، فإذا بهذه الأسرة تنهار وتتفكك على يد الزوجة، صحيح أن بعض الأفلام المصرية، ولا سيما في فترة السبعينات، قد لعبت على فكرة الزوجة التي لا تشعر بالسعادة الزوجية على خلفية انشغال زوجها عنها بحكم تميزه في العمل ولجوئها إلى الرجل البديل خارج الأسرة، لكن حتى هذه الثنائية لم تكن تنتصر لطرف على حساب آخر أو على الأقل تدينه، وإنما كانت تجد لكل منهما أسبابه، فالزوجة ترى أن احتياجاتها العاطفية غير متحققة بسبب طبيعة عمل الزوج، فيما هو لا يرى في نفسه أى تقصير باعتبار أنه يفعل ذلك كله من أجل بيته وأسرته، أما في «كان ياما كان» فالزوج طبيب ناجح أيضاً لكنه قادر بامتياز على التوفيق بين متطلبات عمله واهتماماته الأسرية، حتى لو نسى مرة أن يهنئ زوجته في يوم عيد ميلادها.

أما هي، وحتى لو كانت قد تزوجته من دون حب وإنما كان زواجاً تقليدياً، لم تستطع العشرة أن تدفع بالدفء إلى مشاعرها نحوه، فقد كانت حادة في خصومتها –إذا جاز التعبير– غير أمينة وهي تحاول استمالة ابنتها والتأثير عليها في علاقتها بوالدها، ربما بفعل تحريض الأم، وربما من منطلق شعورها بالحسرة على شبابها الذي ضاع والعمر الذي ولى، لكن هذا الصدام المبالغ فيه مع أب شديد الرقة والعذوبة يتفانى في العطاء لها ولابنته جعل حتى السيدات يتعاطفن مع الزوج، ويرين في الزوجة كثيراً من الغلظة، ويتمنين لو أن الله كان قد كتب لهن شريكاً مثل هذا الرجل.

وربما ترى بعض الزوجات في نموذج «يسرا اللوزي» ما يؤكد أن الحياة الزوجية ليست فقط في حسن المعاملة وعدم تقصير الزوج في الوفاء بالتزاماته تجاه بيته وابنته، وأن لها عليه حقوقاً شخصية لم يُظهرها العمل بصورة صريحة، وأن عليها اللحاق بما فاتها قبل أن يمضى بها العمر أكثر من ذلك، لكن آخرين –رجالا ونساء– رأوا أنها لم تُقدِّر النعمة التي منحها الله لها، وكان جزاؤها أنها صادفت نماذج أخرى صدمتها نظرتهم لها، فعرفت بعد أن انهارت جدران البيت خطأ نظرتها، أو هكذا بدا في المشاهد الأخيرة حين لان موقفها تجاه الزوج.

أما الابنة «فرح»، التي لم يكن لها أى نصيب من اسمها، فهى التي دفعت الثمن في صراع فرضته الزوجة على الزوج وتسببت في تقويض أركان البيت، ويكفي حيرتها وموقفها الصعب حين كان عليها الاختيار بين الأم والأب، وكيف كانت النهاية المفتوحة موفقة في عدم انتصار الابنة لأي من الطرفين، فصُناع المسلسل لم يكن يعنيهم –في يقيني– أنهم ينتصرون في النهاية لطرف على آخر بقدر ما كان يهمهم التركيز على ما يمكن أن يدفعه الأبناء ثمناً لخلافات زوجية وقصور في بعض مواد قانون الأحوال الشخصية، وأعتقد أن الرسالة وصلت بفضل حيوية ورق شيرين دياب وإنسانيته، ورؤية كريم العدل وأدواته كمخرج، وقدرة الثلاثي -تحديداً- ماجد الكدواني ويسرا اللوزى وريتال عبد العزيز على التعبير عن هذه المشاعر البشرية بكل تداعياتها وتقلباتها وهم يقولون لنا في حسرة: «كان ياما كان الحب مالى بيتنا ومدفينا الحنان» بعد أن تبخَّر الحب وتجمَّد الحنان على أعتاب النظرة الضيقة والأحلام المتكسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك