قالت منال خليفة، عضو حزب النهضة الفرنسي، إن جزءًا كبيرًا من الحرب الدائرة حاليًا لا يقتصر على العمليات العسكرية فقط، بل يمتد أيضًا إلى ما وصفته بحرب التواصل والبروباجندا.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حساني بشير على شاشة «القاهرة الإخبارية» أن التصريحات الإسرائيلية التي تتحدث عن عدم وجود سقف زمني محدد لإنهاء الحرب تأتي في إطار الرسائل السياسية والإعلامية المرتبطة بإدارة الصراع.
وأضافت خليفة، أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب من هذه الحرب وفي أسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن القيادة الإسرائيلية تدرك أن إطالة أمد الحرب قد تفرض عليها تحديات سياسية وإقليمية، لافتة إلى أن تل أبيب تحاول استثمار الوقت الحالي لتحقيق أكبر عدد من الأهداف العسكرية والسياسية قبل حدوث أي تغير محتمل في المواقف الدولية أو الإقليمية.
وأكدت أن هناك عدة عوامل قد تدفع نحو تسريع إنهاء هذه الحرب، في مقدمتها الضغط الدولي المتزايد على الأطراف المتصارعة من أجل وقف التصعيد، خاصة في ظل المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة وتأثيرها على الاستقرار الدولي.
وأشارت خليفة إلى أن العامل الاقتصادي يمثل أيضًا عنصرًا حاسمًا في مسار الحرب، موضحة أن التداعيات الاقتصادية للصراع قد تصبح عبئًا ثقيلًا حتى على الدول الكبرى، وهو ما قد يدفع المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك