وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

تناقض وصراع داخل هرم السلطة في إيران

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
2

يضرب الانقسام بأشرس مفرداته، مجلس القيادة المؤقت، الذي يدير مقاليد الأمور في إيران، والذي يضم الإصلاحي مسعود پزشکیان، ورجل الدين المتشدد، علي رضا أعرافي، ورئيس السلطة القضائية، الأصولي، غلام حسين محسن...

ملخص مرصد
تشهد إيران انقسامات حادة داخل هرم السلطة، حيث تضاربت تصريحات المسؤولين حول الهجمات العسكرية على دول الجوار. الرئيس مسعود بزشكيان اعتذر عن الأضرار التي لحقت بالدول المجاورة وتعهد بعدم تكرارها، بينما أكد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني استمرار الهجمات على ما وصفها بنقاط العدوان. هذه التناقضات تعكس حالة من عدم التنسيق والصراع داخل النظام الإيراني.
  • الرئيس بزشكيان اعتذر عن الأضرار التي لحقت بالدول المجاورة
  • رئيس السلطة القضائية محسني أكد استمرار الهجمات على نقاط العدوان
  • طهران تبرر هجماتها بأنها دفاعية ضد المنشآت العسكرية الأميركية
من: مسعود بزشكيان، غلام حسين محسني أين: إيران

يضرب الانقسام بأشرس مفرداته، مجلس القيادة المؤقت، الذي يدير مقاليد الأمور في إيران، والذي يضم الإصلاحي مسعود پزشکیان، ورجل الدين المتشدد، علي رضا أعرافي، ورئيس السلطة القضائية، الأصولي، غلام حسين محسني.

ما يعكس التناقض، في أبهى صوره، الاعتذار الذي أطل به الرئيس، مسعود بزشكيان، على جيرانه، بسبب ما لحق بهم من أضرار، جراء الهجمات بالصواريخ والمسيرات، منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وتعهد بزشكيان بعدم معاودة تلك الأفعال مجددا، وأكد أنه لا عداوة للإيرانيين، مع دول المنطقة.

لم يكد بزشكيان ينتهي من تعهداته، حتى شرعت الآلة العسكرية، بحوزة الحرس الثوري، من صواريخ بالستية ومسيرات، في استهداف مواقع مختلفة دول الجوار.

ثم تفجر موقف مخالف تماما، لأسف بزشكيان، وهو الضلع الثاني في الحكم، رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني، الذي أكد أن القوات، سوف تواصل مهاجمة ما وصفها بنقاط العدوان في الدول المجاورة.

وبررت طهران هجماتها بأنها دفاعية، تستهدف المنشآت العسكرية الأميركية، وشددت على أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها، على أنها عداء تجاه دول المنطقة، بل هو في إطار الدفاع عن النفس.

تعكس تلك المواقف المتضادة بجلاء، أن الحرب والضربات العسكرية تضع النظام الإيراني، بين مطرقة ضغط غير مسبوق، وسندان المخاوف من السقوط، ، بل إن من يسيرون شؤون البلاد، ليسوا على قبل رجل واحد.

ويصرّ الجانب الإيراني وخاصة الحرس الثوري على تنفيذ هذه الاعتداءات السافرة بحق دول جارة مارست ضغوط دبلوماسية لمنع الحرب واتساعها وبعضها استضاف محاولات إنقاذ إيران من براثن الحرب مثل سلطنة عُمان التي استضافت المحادثات بين واشنطن وطهران.

وأعلنت دول الجوار أن مياهها وأجواءها وأراضيها لن تسخدم ممرا لضرب إيران.

ينخر التصدع في هرم السلطة الإيراني، بمكوناته السياسية والعسكرية، ما ينذر بزيادة الانقسامات والصراعات الداخلية ولن تقف مآلاتها عند تخوم ساحات القتال، بل تمتد نيرانها المتأججة إقليميا وعالميا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك