الجزيرة نت - إضراب مفاجئ يهدد أولى مباريات المنتخب الأمريكي بالمونديال روسيا اليوم - بيسكوف: حضور وفد أمريكي في منتدى بطرسبورغ "ظاهرة إيجابية" لكن لا داعي للمبالغة العربي الجديد - 6 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة وكالة الأناضول - غزة.. 6 قتلى و10 جرحى بينهم أطفال بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين التلفزيون العربي - إطلاق أعمال تأهيل مطار القليعات في لبنان.. مشروع تنموي أم سياسي؟ فرانس 24 - والد رضيع قضى برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يرفض اعتبار ما جرى مجرد "خطأ" فرانس 24 - منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا وكالة الأناضول - بابا الفاتيكان يشكر إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام روسيا اليوم - "فارس" تنشر صورا تظهر "الدمار" إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت (صورة) Independent عربية - إيران تندد بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
عامة

«القطاع الاجتماعي»: الأسرة خط الأمان الأول للأطفال

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
1

أكد القطاع الاجتماعي في الدولة أهمية دور الأسرة في بث الطمأنينة في نفوس الأطفال، خصوصاً عندما يواجهون أموراً يصعب عليهم فهمها. .وشددت هيئة الرعاية الأسرية على أن الاستقرار يبدأ من البيت، عبر لحظات ص...

ملخص مرصد
أكد القطاع الاجتماعي في الدولة أهمية دور الأسرة في بث الطمأنينة لدى الأطفال، خصوصاً في الأوقات الصعبة. شددت هيئة الرعاية الأسرية على أن الاستقرار يبدأ من البيت عبر لحظات صادقة وكلمة طيبة، بينما أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي وصول الدعم في الوقت المناسب لكل فرد وأسرة تحتاج إليه.
  • الأسرة مصدر أول للقوة والاطمأنينة للأطفال في الأوقات الصعبة
  • القطاع الاجتماعي يوفر قنوات دعم طوال الوقت عبر مراكزه
  • الطفل يلجأ للوالدين في لحظات التوتر ليشعر بالاستقرار
من: القطاع الاجتماعي في الدولة، هيئة الرعاية الأسرية، دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي أين: الدولة

أكد القطاع الاجتماعي في الدولة أهمية دور الأسرة في بث الطمأنينة في نفوس الأطفال، خصوصاً عندما يواجهون أموراً يصعب عليهم فهمها.

وشددت هيئة الرعاية الأسرية على أن الاستقرار يبدأ من البيت، عبر لحظات صادقة، وكلمة طيبة، ووعي مسؤول، خصوصاً في الأوقات الصعبة، حيث تصبح الأسرة المصدر الأول للقوة والاطمئنان.

أما دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، فأكدت وصول الدعم في الوقت المناسب لكل فرد وأسرة تحتاج إليه.

وتفصيلاً، قالت هيئة الرعاية الأسرية، في منشورات توعوية بثتها عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي: «قد لا نتحكم بكل ما يحدث حولنا، لكننا نستطيع أن نحافظ على طمأنينة بيوتنا، فالطمأنينة مسؤولية مشتركة، نحافظ عليها بوعي مسؤول، ونعززها بالتكاتف، فحين نتكاتف داخل الأسرة، نقوّي روابطنا، ونرسّخ تماسك مجتمعنا، حيث يبدأ الاستقرار من البيت»، داعية كل رب أسرة إلى تخصيص وقت يومي للحديث مع أسرته، والسؤال عن أحوالهم باهتمام وحب، وممارسة أنشطة متنوعة مع أفراد الأسرة لتعزيز التماسك والثقة.

وأشارت الهيئة إلى أن «اللحظات البسيطة، وتخصيص وقت هادئ بلا أجهزة للحديث أو اللعب، ومشاركة وجبة تجمع أفراد الأسرة حول المائدة، وقراءة قصة أو نشاط خفيف، تزيد البيت طمأنينة، وتقرّب القلوب»، مشددة على أن «هذه اللحظات الصغيرة تمنح البيت طمأنينته، خصوصاً أن السكينة في البيت تعكس قوة المجتمع».

وشددت على أن الثقة تبدأ بالمعلومات الصحيحة، ما يتطلب متابعة المصادر الرسمية، والتحقق قبل تداول أي خبر، ونشر رسائل إيجابية تعكس وعي المجتمع، مشيرة إلى توفيرها قنوات الدعم طوال الوقت، من خلال مراكزها لتقديم خدماتها الأسرية والاجتماعية.

كما أن فرقها المختصة جاهزة لتقديم الخدمة بسرية تامة ومهنية عالية، حيث يمكن التواصل معها عبر الخط الساخن 800444 للاستشارة والدعم.

من جانبها، أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي مواصلة القطاع الاجتماعي جهوده لضمان جاهزية منظومة الخدمات الاجتماعية واستمراريتها وفق أعلى درجات الجودة والكفاءة، بما يضمن وصول الدعم في الوقت المناسب لكل فرد وأسرة تحتاج إليه، مشددة على أن قوة المجتمع تبدأ من استقرار الأسرة، ومن هذا المنطلق تعمل الدائرة لتكون أقرب إلى الناس، تستجيب لاحتياجاتهم، وتواصل تقديم الخدمات لهم.

وقالت الهيئة إن الطفل يلجأ في اللحظات المشحونة بالتوتر إلى والديه ليشعر بالاستقرار والطمأنينة، وتشكّل نبرة الصوت الهادئة، والحضور المتزن، إحساسه بالأمان، لذا يجب الحرص على متابعة الأخبار من المصادر الرسمية، وتجنّب مشاركته تفاصيل مفرطة.

وحددت وسائل لدعم الأطفال، والسيطرة على التوتر والقلق الذي يشعرون به نتيجة ما يحدث حولهم ولا يستطيعون فهمه، تضمنت الاستماع إلى أسئلة الطفل باهتمام، والاعتراف بمشاعره، وتقديم تفسيرات بسيطة وواضحة تناسب عمره، وتقليل تعرضه للأخبار، للمحافظة على إحساسه بالأمان، مشددة على حاجة الطفل إلى سماع رسالة «أنت في أمان، أنا هنا معك، وسأحرص دائماً على حمايتك».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك