الجزيرة نت - إضراب مفاجئ يهدد أولى مباريات المنتخب الأمريكي بالمونديال روسيا اليوم - بيسكوف: حضور وفد أمريكي في منتدى بطرسبورغ "ظاهرة إيجابية" لكن لا داعي للمبالغة العربي الجديد - 6 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة وكالة الأناضول - غزة.. 6 قتلى و10 جرحى بينهم أطفال بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين التلفزيون العربي - إطلاق أعمال تأهيل مطار القليعات في لبنان.. مشروع تنموي أم سياسي؟ فرانس 24 - والد رضيع قضى برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يرفض اعتبار ما جرى مجرد "خطأ" فرانس 24 - منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا وكالة الأناضول - بابا الفاتيكان يشكر إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام روسيا اليوم - "فارس" تنشر صورا تظهر "الدمار" إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت (صورة) Independent عربية - إيران تندد بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
عامة

في أوقات التحديات.. تبدأ الطمأنينة من الأسرة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
1

في كل مرحلة تمر فيها المنطقة أو العالم بتغيرات أو توترات، يبقى الإنسان بحاجة إلى مساحة من الطمأنينة والاتزان. .وفي دولة الإمارات، التي قامت منذ تأسيسها على رؤية إنسانية تقوم على الاستقرار والتنمية و...

ملخص مرصد
في أوقات التحديات، تظل الأسرة الإماراتية مسؤولة عن نقل الطمأنينة والاتزان للأبناء. البيت يمثل المساحة الأولى التي يتعلم فيها الأبناء كيف ينظرون إلى العالم ويستقون أخبارهم. ترسيخ الانتماء الحقيقي يتم عبر الممارسة اليومية وليس الشعارات.
  • الأسرة الإماراتية مسؤولة عن نقل الطمأنينة للأبناء في أوقات التحديات
  • البيت يمثل المساحة الأولى التي يتعلم فيها الأبناء كيف ينظرون إلى العالم
  • ترسيخ الانتماء يتم عبر الممارسة اليومية وليس الشعارات
من: الأسر الإماراتية أين: دولة الإمارات

في كل مرحلة تمر فيها المنطقة أو العالم بتغيرات أو توترات، يبقى الإنسان بحاجة إلى مساحة من الطمأنينة والاتزان.

وفي دولة الإمارات، التي قامت منذ تأسيسها على رؤية إنسانية تقوم على الاستقرار والتنمية وبناء الإنسان، تظل المحافظة على هذا الاتزان مسؤولية مشتركة بيننا جميعاً؛ مؤسسات ومجتمعاً وأسراً.

البيت يبقى المساحة الأولى التي يتعلم فيها الأبناء كيف ينظرون إلى العالم، ومن أي القنوات يستقون أخبارهم.

وهنا يبرز دور الآباء والأمهات، ليس فقط في متابعة ما يحدث، بل في كيفية التعامل معه بوعي.

الأبناء يراقبون أكثر مما يسمعون، فحين يرون في والديهم هدوءاً في التعامل مع الأخبار، وثقة في مؤسسات الدولة، واحتراماً للآخرين، وإيماناً بقيم الاستقرار والتعايش، فإن هذه القيم تنتقل إليهم تلقائياً.

أما حين يسود القلق أو التوتر أو تداول الشائعات دون تحقق، فإن ذلك ينعكس مباشرة على شعورهم بالأمان.

إن ترسيخ الانتماء الحقيقي لا يتم عبر الشعارات، بل عبر الممارسة اليومية.

حين يرى الأبناء آباءهم وأمهاتهم يلتزمون بالقوانين والتوجيهات الصادرة من الجهات الرسمية، ويقدّرون نعمة الأمن والاستقرار، ويعبّرون عن اعتزازهم بوطنهم ومجتمعهم وثقتهم بمؤسسات الدولة، فإن هذه المعاني تتحول في وعيهم إلى قناعة راسخة.

وفي مجتمع الإمارات، الذي يقوم على قيم السنع، والتراحم، واحترام التنوع، يصبح دور الأسرة أكثر أهمية في مثل هذه الأوقات.

فالأب والأم لا ينقلان فقط المعلومات، بل ينقلان طريقة التفكير، وكيفية التعامل مع الاختلاف، وكيف نحافظ على إنسانيتنا وقيمنا مهما تغيرت الظروف.

قد تمر على العالم مراحل من القلق أو التوتر، لكن المجتمعات القوية تعرف كيف تحافظ على توازنها.

والأسرة الواعية هي خط الدفاع الأول في بناء هذا التوازن، لأنها تصنع جيلاً يفهم ما يحدث حوله بوعي، ويثبت على قيمه بثقة.

وفي الإمارات، حيث يتكاتف الجميع للحفاظ على استقرار الإنسان والأسرة والمجتمع، تبقى القدوة الصالحة من الأب والأم واحدة من أهم الرسائل التي تصل إلى الأبناء: أن الانتماء الحقيقي يُبنى بالوعي، ويترسخ بالمسؤولية، ويُترجم في السلوك قبل الكلمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك