Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

«ما بعد خامنئي؟».. تفاصيل العملية الأمريكية الإسرائيلية التي هزت إيران

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ شهرين
1

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة «ما بعد خامنئي» إثر عملية عسكرية واستخباراتية معقدة نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية تحت مسمى «عملية الغضب الملحمي». ولا تزال الصحافة العالمية تسلط الضوء على كافة جوا...

ملخص مرصد
دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة «ما بعد خامنئي» بعد عملية عسكرية واستخباراتية نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية تحت مسمى «عملية الغضب الملحمي». استهدفت العملية مجمع شارع «باستور» الحصين في طهران، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى مع عدد من كبار مستشاريه وقادة أركانه.
  • العملية اعتمدت على معلومات بشرية من داخل النظام الإيراني.
  • نفذت وحدات سيبرانية هجومًا إلكترونيًا شاملًا أدى إلى تعطيل رادارات الدفاع الجوي.
  • الضربة أحدثت شللًا في هيكلية القيادة والسيطرة الإيرانية.
من: القوات الأمريكية والإسرائيلية أين: طهران

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة «ما بعد خامنئي» إثر عملية عسكرية واستخباراتية معقدة نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية تحت مسمى «عملية الغضب الملحمي».

ولا تزال الصحافة العالمية تسلط الضوء على كافة جوانب وملابسات الضربة الجوية التي استهدفت مجمع شارع «باستور» الحصين في طهران.

وجاءت تلك الضربة في نهاية المطاف عقب سنوات من الاختراق الهيكلي الذي سمح لكل من «الموساد» ووكالة الاستخبارات المركزية باختراق وتجاوز كافة طبقات الحماية المحيطة بالمرشد الأعلى، ما أدى إلى مقتله مع عدد من كبار مستشاريه وقادة أركانه.

لغز «نافذة القتل»: التجسس البشري في الدائرة المحرمة.

تؤكد المعطيات الاستخباراتية أن النجاح الجراحي للعملية اعتمد بشكل أساسي على «معلومات بشرية» حصلت عليها الاستخبارات المعادية لإيران من داخل «النواة الصلبة» للنظام الإيراني.

ونجح الموساد في اختراق «فيلق ولي الأمر»، وهي وحدة النخبة المسؤولة عن أمن المرشد الشخصي، ما وفر إحداثيات لحظية لتحركات خامنئي.

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن الضربة وُجِّهت في اللحظة التي انتقل فيها المرشد من القبو الخرساني المحصن إلى مكتبه العلوي لعقد اجتماع أزمة، وهي نافذة زمنية ضيقة جعلته مكشوفًا أمام القنابل الخارقة للتحصينات.

«العمى السيبراني» وشلل منظومات الدفاع الجوي.

بالتزامن مع انطلاق المقاتلات، نفذت الوحدات السيبرانية الإسرائيلية والأمريكية (بما في ذلك الوحدة 8200) هجومًا إلكترونيًا شاملًا أدى إلى تعطيل رادارات منظومتي «باور-373» و«إس-300».

وبحسب محللين تقنيين، تم عزل شبكة الاتصالات المشفرة لمكتب المرشد قبل الضربة بنحو 120 ثانية، مما حال دون صدور أي إنذار مبكر للإخلاء.

هذا «العمى التقني» سمح للطائرات المهاجمة بتنفيذ الضربة ومغادرة الأجواء الإيرانية دون أن ترصدها منصات الدفاع الجوي التي انشغلت بمطاردة «أهداف وهمية» برمجية، وفقًا لمجلة «فوربس».

تصفية «عقل النظام» والفراغ القيادي المفاجئ.

لم تكن الضربة تهدف إلى تصفية شخص واحد، بل شملت قائمة القتلى قيادات عسكرية بارزة كانت تتواجد في المجمع للتخطيط للرد على الهجمات السابقة، من بينهم رئيس أركان الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي، وقائد القوة البرية للحرس الثوري محمد باقر.

وقد أحدث هذا الاستهداف المزدوج للقيادة الروحية والعسكرية شللًا في «هيكلية القيادة والسيطرة»، مما دفع السلطات الإيرانية إلى شن حملة تطهير داخلي واسعة طالت أكثر من 150 ضابطًا للاشتباه في تواطئهم مع الاستخبارات الخارجية.

التداعيات الاقتصادية وفاتورة الحرب المتصاعدة.

على الجانب الآخر، تسببت هذه العملية وما تبعها من ردود فعل إيرانية باستهداف قواعد أمريكية في الكويت وقطر والإمارات في اضطرابات اقتصادية عالمية حادة.

وتشير تقديرات محللي الميزانية في واشنطن إلى أن «عملية الغضب الملحمي» كلفت الخزانة الأمريكية أكثر من مليار دولار في مرحلتها الأولى، مع توقعات بوصول التكاليف العسكرية المباشرة إلى ما بين 40 و95 مليار دولار.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التصاعد في التكاليف، مضافًا إليه ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التهديدات في مضيق هرمز، يضع إدارة ترامب أمام تحدي الموازنة بين «النصر العسكري» والتكلفة الاقتصادية الباهظة.

واعتمدت الاستراتيجية الأمريكية على مفهوم عسكري يُعرف بـ«قطع رأس الأفعى» أو «تفكيك الهرم القيادي»، وفقًا لشبكة «إن بي سي»، التي ذكرت أن القيادة المركزية الأمريكية وضعت «خامنئي» في قاعدة البيانات كـ«قمة الهرم السيادي» الذي يربط بين الفصائل المسلحة والحرس الثوري ورجال الدين.

أي أن الضربة الجوية التي استهدفت مجمع «باستور» كان هدفها هدم «المرجعية الدستورية والعسكرية» الوحيدة التي تملك صلاحية إعلان الحرب أو السلام.

وبسقوط خامنئي، انهار التماسك الإيديولوجي الذي يربط أذرع إيران في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك