وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

حسام موافي يحذر: «يا أخونا اللي بتفتوا في الطب اتقوا الله»|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ شهرين
2

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من التعامل باستخفاف مع أمراض الغدة الدرقية، مؤكدًا أن علاج هذه الأمراض ليس بالأمر البسيط كما يعتقد البعض، سواء في حالات نشاط الغدة أو ...

ملخص مرصد
حذر الدكتور حسام موافي من التعامل باستخفاف مع أمراض الغدة الدرقية، مؤكدًا أن علاجها يتطلب متابعة طبية دقيقة. ووجه رسالة شديدة اللهجة لمن يقدمون نصائح طبية دون تأهيل، مشددًا على خطورة ذلك على حياة المرضى. كما نصح بعدم إيقاف أدوية الغدة الدرقية في رمضان دون استشارة الطبيب.
  • حذر موافي من التعامل باستخفاف مع أمراض الغدة الدرقية
  • وجه رسالة شديدة اللهجة لمن يقدمون نصائح طبية دون تأهيل
  • نصح بعدم إيقاف أدوية الغدة الدرقية في رمضان دون استشارة
من: الدكتور حسام موافي أين: مصر (برنامج على قناة صدى البلد)

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من التعامل باستخفاف مع أمراض الغدة الدرقية، مؤكدًا أن علاج هذه الأمراض ليس بالأمر البسيط كما يعتقد البعض، سواء في حالات نشاط الغدة أو خمولها.

وأوضح الدكتور حسام موافي، خلال تقديمه برنامج «ربِ زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن نشاط الغدة الدرقية يعد من الحالات التي قد تحتاج إلى تدخلات علاجية دقيقة، موضحًا أن بعض المرضى قد يتطلب علاجهم استخدام الإشعاع للسيطرة على نشاط الغدة، وأن هذا النوع من العلاج يتم تحت إشراف طبي متخصص، ويهدف إلى تقليل إفراز الهرمونات الزائدة التي قد تسبب اضطرابات عديدة في الجسم، مثل تسارع ضربات القلب وفقدان الوزن الشديد واضطرابات الجهاز العصبي.

وأضاف استاذ الحلات الحرجة، أن تشخيص نشاط الغدة الدرقية يتطلب متابعة طبية دقيقة وإجراء تحاليل دورية لتحديد مستوى الهرمونات في الدم، وهو ما يساعد الأطباء على اختيار العلاج المناسب لكل حالة، وأن إهمال علاج خمول الغدة الدرقية قد يؤدي إلى أعراض صحية متعددة مثل الإرهاق المستمر وزيادة الوزن واضطرابات المزاج، ما يؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المريض.

وفي المقابل، أوضح أستاذ الحالات الحرجة، أن خمول الغدة الدرقية يُعد أبسط نسبيًا من حيث العلاج مقارنة بحالات النشاط، حيث يعتمد العلاج في أغلب الحالات على تناول أدوية تعويضية تساعد على تنظيم مستوى الهرمونات في الجسم، وأن هذه الأدوية تساعد المريض على استعادة التوازن الهرموني وتحسين وظائف الجسم، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالجرعات المحددة والمتابعة المستمرة مع الطبيب المعالج.

ووجه الدكتور حسام موافي رسالة شديدة اللهجة إلى الأشخاص الذين يقدمون نصائح طبية دون امتلاك المعرفة أو التأهيل العلمي، مؤكدًا أن الحديث في الأمور الطبية دون علم قد يعرض حياة المرضى للخطر، قائًلا: «يا أخونا اللي بتفتوا في الطب اتقوا الله»، مشددًا على أن أرواح المرضى ليست أمرًا بسيطًا يمكن التعامل معه بنصائح غير متخصصة أو معلومات غير دقيقة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن الطبيب لا يقدم نصيحة طبية بسهولة، بل يستند في قراراته إلى سنوات طويلة من الدراسة والبحث العلمي والخبرة العملية، وأن الاعتماد على المعلومات الطبية من مصادر غير موثوقة قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات علاجية خاطئة، وهو ما قد يسبب مضاعفات خطيرة للمريض.

وأوضح أستاذ الحالات الحرجة، أن الوصول إلى القدرة على تقديم الرأي الطبي يتطلب سنوات طويلة من التعلم والتدريب، مشيرًا إلى أنه شخصيًا قضى سنوات طويلة في دراسة الطب والبحث العلمي قبل أن يصبح مؤهلًا لتقديم النصائح الطبية للمرضى، قائًلا: «عشان أقول للمريض كلمة، تخرجت من كلية الطب من الأوائل، وحصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه، ونشرت نحو 180 بحثًا علميًا في الخارج»، مؤكدًا أن الطب علم دقيق لا يمكن التعامل معه باستهانة.

وفي ختام تصريحاته، حذر الدكتور حسام موافي، من إيقاف أدوية الغدة الدرقية خلال شهر رمضان دون استشارة الطبيب، مؤكدًا أن بعض المرضى يعتقدون خطأً أن الصيام يتعارض مع تناول هذه الأدوية، وأن هذا الاعتقاد غير صحيح، حيث يمكن للمريض تناول دواء الغدة الدرقية بعد أذان المغرب أو وفق الإرشادات التي يحددها الطبيب المعالج، دون أن يؤثر ذلك على الصيام.

وشدد أستاذ الحالات الحرجة، على ضرورة الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب، وعدم التوقف عن تناول الأدوية من تلقاء النفس، حفاظًا على استقرار الحالة الصحية وتجنب أي مضاعفات محتملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك