CNN بالعربية - حصري لـCNN.. شاهد الأضرار الجسيمة التي لحقت بحاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" بعد اندلاع حريق فيها BBC عربي - زينب جوادلي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وسط نزاع على حضانة بناتها الجزيرة نت - الغاز الطبيعي بأوروبا يتجه إلى ارتفاع أسبوعي روسيا اليوم - الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت إيلاف - رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي.. زيلينسكي يقترح لقاءً مباشراً مع بوتين ووقفاً شاملاً لإطلاق النار Independent عربية - تشريعيات الجزائر... إقصاءات وعزوف ناخبين وغياب مترشحين؟ روسيا اليوم - شوارع بروكسل تشتعل غضبًا بسبب زيادة الرسوم الجامعية (فيديو) Independent عربية - سموتريتش يغازل جمهوره في المستوطنات بتسهيلات ضريبية العربي الجديد - لوكا زيدان يخطف الأنظار بقناعه وهذه أسراره وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوبي لبنان
عامة

عن: المعلومة والغرور وسوء تقدير الأمور في معادلة الهزيمة والانتصار

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
3

لم تكن الصواريخ الإسرائيلية هي التي حصدت قيادة حزب الله في جنوب لبنان ذات زمن قريب مضى، وإن كانت قد دمّرت قدراته العسكرية تالياً لذلك، لكنه الاختراق الاستخباري الإسرائيلي من خلال أجهزة اتصال “البيجر” ...

ملخص مرصد
الاختراق الاستخباري والمعلومات الدقيقة تلعب دوراً حاسماً في حسم المعارك، كما ظهر في استهداف قيادات حزب الله وإيران. الغرور وسوء تقدير الأمور يؤديان إلى الهزيمة، بينما الدقة والحذر يضمنان النجاح. الحرب الحالية قد تعيد تشكيل خارطة المنطقة الجيوسياسية.
  • الاختراق الاستخباري عبر أجهزة اتصال مفخخة حصد قيادات حزب الله
  • غرور إيران وضعفها الاستخباري أدى لاستهداف قياداتها العسكرية
  • الحرب الحالية قد تعيد تشكيل خارطة المنطقة الجيوسياسية
من: حزب الله، إيران، المجلس الانتقالي أين: جنوب لبنان، إيران، المنطقة

لم تكن الصواريخ الإسرائيلية هي التي حصدت قيادة حزب الله في جنوب لبنان ذات زمن قريب مضى، وإن كانت قد دمّرت قدراته العسكرية تالياً لذلك، لكنه الاختراق الاستخباري الإسرائيلي من خلال أجهزة اتصال “البيجر” التي تم دسّها لهم بواسطة شركة تجارية عميلة، بعد أن تم تفخيخها بمادة شديدة الانفجار وربطها بريموت تحكّم مع المخابرات الإسرائيلية، وبمجرد ضغطة على الزر تم التفجير، وفي لحظة واحدة حصدت أرواحهم معاً على اختلاف مناطق تواجدهم وفقاً لما تم تداوله حينها.

عمل استخباري دقيق وفعّال باستخدام تقنية تكنولوجية حديثة، (حرب العقل الاستخباري قبل الصواريخ).

لم تكن صواريخ إسرائيل وقدراتها العسكرية هي التي حصدت القيادات الإيرانية في الحرب الماضية وتدمير بنيتها العسكرية والدفاعية وشبكات الرادار ومنصات إطلاق صواريخ سلاح الجو في أول ضربة مباغتة، وأبقت أجواءها مفتوحة لمزيد من الضربات، ولكنه – كما تم تداوله – الاختراق الذي سبقها والمعلومة وإرسال الإحداثيات.

عمل استخباري فعّال يقابله ضعف وغرور الطرف الآخر، (حرب العقول الاستخبارية حين تسقط المعلومة حرب الصواريخ والغرور).

لم تكن القدرات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في الحرب الحالية هي من حصد حياة المرشد والمجتمعين معه من القيادات العسكرية والخبراء والمستشارين، ولكنه – كما تم تداوله أيضاً – زرع عملاء، والمعلومة/الإحداثية.

وقد اتّضحت أولى خيوطه بانتحار ضابط إيراني عميل بعد انكشاف أنه من أرسل إحداثية اجتماع المرشد، يقابله ضعف إيراني متكرر وعدم الاستفادة من الماضي، (حالة غرور تسقط أمام دقّة الاختراق).

لم تكن قدرة إيران العسكرية، ولكنه غرور الآخر وسوء تقدير الأمور – وفقاً لما تم تناقله – ما مكّن قواتها من القبض على جنود المارينز لحظة إنزالهم في أراضٍ إيرانية، وكذلك جنود أميركيين على حدودها مع دولة مجاورة، وهو ما قد تستخدمه إيران ورقة في أي مفاوضات قادمة.

إن بيت القصيد لكل ما استعرضناه من الأخبار التي تم ويتم تداولها بشكل عام عن وقائع الحرب بماضيها وحاضرها، بصرف النظر عن مدى دقتها وصحتها، هو التأمل والمراجعة والاستفادة.

فربما يكون المجلس الانتقالي قد تعرّض للاختراق أو وقع في حالة غرور أو أساء تقدير الأمور بالنظر لما آلت إليه أوضاعه الحالية التي لا تسر “عدواً قبل الصديق”.

هذا ناهيك – وهو بيت القصيد لما استعرضناه أيضاً – أن الحرب الحالية ربما تستهدف تشكيل خارطة جيوسياسية جديدة في المنطقة، يكون فيها للمنتصر اليد الطولى في التصرف بثروات ومقدرات المنطقة وبأهميتها الجغرافية والسياسية، بينما يكون الآخر مجرد منافس تحت السيطرة وفق المسموح به.

إن اهتمام المجتمع الدولي والإقليمي في ظل الحرب الحالية وبعدها ربما يضعف تجاه حل قضية شعب الجنوب كما كان قبلاً لها، طالما أن الجميع منشغل بما قد أفرزته وستفرزه الحرب من آثار ونتائج وتداعيات وتحالفات جديدة تحافظ على موقعه الدولي والإقليمي، وأين سيكون مكانه في سياقها.

وفي ذات الإطار – وهو بيت القصيد كذلك لما استعرضناه – فإن حل قضية شعب الجنوب قد تشمله الخارطة آنفة الذكر بالنظر لثرواته وأهميته الجيوسياسية في إطار المنطقة، وبمياهه وموانئه وعاصمته عدن كمركز تجاري مهم للتجارة الدولية ومرور الطاقة أيضاً.

لكنه إن تم، فقد لا يكون كما يريده المجلس الانتقالي والرئيس عيدروس الزبيدي، ولا كما يريده من ذهبوا إلى الرياض للحوار، والذي قد لا ينطلق من الأساس لأسباب الحرب، بل قد يكون حلاً وفق مصلحة المنتصر الخارجي في الحرب وتحالفاته وأي تحالفات جديدة، وبالنظر لأهمية الجنوب.

إن الزمن الراهن هو زمن حرب العقول وليس القوة، زمن البحث عن الحلول في سياقاتها الموضوعية الوطنية والتاريخية، وبمقاربة ناضجة وذكية مع السياقات الإقليمية والدولية، ومن منطلق أن الجنوب جزء من محيطه الإقليمي والدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك