اشتعلت شوارع بروكسل احتجاجات غاضبة تحولت إلى أعمال شغب عنيفة احتجاجاً على قرار حكومة المجتمع الفرنسي برفع الرسوم الجامعية بنسبة 35%. استخدمت قوات مكافحة الشغب مدافع المياه والغاز المسيل للدموع للسيطرة على الحشود، مما تسبب في شلل مروري كبير بالعاصمة، بينما شهدت مدن أخرى احتجاجات أقل عنفا.
- احتجاجات بروكسل تحولت لأعمال شغب عنيفة بعد قرار برفع الرسوم الجامعية 35%
- استخدام قوات مكافحة الشغب مدافع مياه وغاز مسيل للدموع للسيطرة على الحشود
- شلل مروري كبير في بروكسل واحتجاجات أقل في نامور وشارلروا
من: مجموعات ملثمين وقوات مكافحة الشغب
أين: بروكسل، نامور، شارلروا
وتطورت الاحتجاجات السلمية إلى أعمال شغب عنيفة قادتها مجموعات من الملثمين، تخللها تحطيم للمحلات وإضرام النار في السيارات والدراجات الهوائية.
وتأتي هذه الفوضى احتجاجا على قرار حكومة" المجتمع الفرنسي" في بلجيكا رفع الرسوم الجامعية بنسبة 35%، لترتفع من حوالي 835 يورو إلى 1194 يورو سنويا.
وللسيطرة على الحشود الغاضبة التي حاولت اقتحام مبنى البرلمان ومنزل رئيس الوزراء، اضطرت قوات مكافحة الشغب إلى استخدام مدافع المياه والغاز المسيل للدموع.
وقد أدت هذه الاشتباكات إلى شلل مروري كبير في العاصمة، بينما سجلت مدن أخرى مثل نامور وشارلروا احتجاجات أقل عنفا.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك