في" نبض رمضان" نرصد كل مساء ظاهرة تكشف كيف يتغيّر إيقاع هذا الشهر في حياتنا.
بعد منتصف الليل في شهر رمضان المبارك، تبدو مدن عربية كثيرة وكأنها بدأت يومها للتو؛ إذ تمتلئ المقاهي بالزبائن، وتضج الأرصفة بالأحاديث، فيما تمتد السهرات حتى قبيل السحور بقليل.
ولا يُعدّ هذا التحول في الإيقاع اليومي مجرد عادة اجتماعية، بل هو جزء من نمط حياة خاص بهذا الشهر.
وتلعب المقاهي دورًا مهمًا في هذا المشهد، فهي ليست مجرد أماكن لشرب القهوة أو الشاي، بل مساحة للقاء الأصدقاء بعد يوم طويل من الصيام والعمل.
وفي كثير من الأحياء، تصبح المقاهي مكانًا ثابتًا للسهرات الرمضانية، حيث تمتد الأحاديث لساعات طويلة، ويختلط صوت الموسيقى بأصوات المارة في الشوارع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك