سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

استهداف القصف الإسرائيلي فندقا في قلب بيروت يفاقم الشعور بعد الأمان

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
1

بالقرب من الصخرة التي تخلدها البطاقات التذكارية في لبنان، كتب على لافتة بالانكليزية" المشهد الرومانسي الجميل". .ويقول محمد زاهر، وهو مهندس قصد كورنيش بيروت ليمشي صباحا تحت أشعة شمس ساطعة، بقلق ظاهر ...

ملخص مرصد
استهدفت غارة إسرائيلية فندقا في بيروت أدت إلى مقتل أربعة أشخاص بحسب السلطات اللبنانية، فيما أعلنت إسرائيل قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة قياديين من فيلق القدس الإيراني. فاقمت الضربة الشعور بعدم الأمان بين السكان والنازحين.
  • استهدفت غارة إسرائيلية فندق رامادا في بيروت أدت إلى مقتل أربعة أشخاص.
  • أعلنت إسرائيل قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة قياديين من فيلق القدس الإيراني.
  • فاقمت الضربة الشعور بعدم الأمان بين السكان والنازحين في بيروت.
أين: بيروت

بالقرب من الصخرة التي تخلدها البطاقات التذكارية في لبنان، كتب على لافتة بالانكليزية" المشهد الرومانسي الجميل".

ويقول محمد زاهر، وهو مهندس قصد كورنيش بيروت ليمشي صباحا تحت أشعة شمس ساطعة، بقلق ظاهر لوكالة فرانس برس، إ، الناس يأتون الى المكان" للاستمتاع بالبحر وجمال المكان وقبل كل شيء الأمان"، مضيفا" أي شخص كان بالقرب من المبنى المستهدف كان من الممكن أن يموت".

ويتابع أن إسرائيل لا تهتم بالمدنيين" المهم أن يحققوا هدفهم".

بعد أن كانت فنادق منطقة الروشة وجهة للسائحين ورجال الأعمال، تحوّلت إلى سكن لمن يستطيع تحمّل نفقاتها من النازحين من الضاحية الجنوبية لبيروت أو قرى جنوب لبنان التي تستهدفها إسرائيل منذ اندلاع حربها مع حزب الله الاثنين الماضي.

وذكرت السلطات اللبنانية أن أربعة أشخاص قتلوا في غرفة فندق" رامادا" ذي النجوم الأربعة التي استهدفتها غارة إسرائيلية، من دون أن تحدّد هوياتهم.

بينما أعلنت إسرائيل قتل خمسة أشخاص في الغارة بينهم ثلاثة قياديين من فيلق القدس الإيراني.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن" الضربة موجهة بدقة".

حوّلت الضربة الغرفة في الطابق الرابع إلى حفرة داخل المبنى يحيط بها زجاج محطّم وجدران متفحمة.

حول المبنى، على كورنيش بيروت السياحي، حطام زجاج سيارات في الشارع.

ويدلّ أحد المارة صحافيين تجمّعوا أمام الفندق على النافذة المجاورة للغرفة المستهدفة قائلا" انظروا إلى دقة الضربات.

كان على الأغلب هجوما بطائرة مسيرة".

إلا أن الضربة في مكان لم يكن أحد يتوقعه فاقمت الشعور بعدم الأمان.

وتروي زينب البالغة 41 عاما والتي تنام مع عائلتها في السيارة على كورنيش بيروت منذ أن نزحوا من قريتهم في جنوب لبنان، أنها استيقظت على صوت الانفجار في الفندق، " فهربنا مع الناس".

وتضيف، وقد بدت على عينيها آثار ليالٍ من عدم النوم، " في الحرب السابقة" بين إسرائيل وحزب الله عام 2024، " أتينا أيضا إلى هنا".

وتتابع أنه في السابق" كنا نأتي إلى هنا للتنزه.

نأتي إلى الروشة والمنارة ونجلس لتدخين الشيشة ثم نعود إلى القرية".

ويقول سالم زعيتر، وهو لبناني مقيم في السويد منذ 30 عاما، " لم يعد هناك مكان آمن".

وصل زعيتر إلى لبنان قبل يومين من اندلاع الحرب من أجل التمتع ب" الطقس الحلو والطعام اللذيذ.

لدي ذكريات كثيرة في هذه المنطقة.

كنت آتي هنا كثيرا في طفولتي للعب".

على امتداد الكورنيش، يمكن رؤية رياضيين جاؤوا للمشي أو الجري، وعائلات نزحت من مناطق أمرت إسرائيل بإخلائها ولم تجد مكانا يأويها.

وتواجه السلطات اللبنانية تحديات لاستيعاب أكثر من نصف مليون نازح تركوا منازلهم خلال الأسبوع الماضي بسبب الحرب.

ونصب بعض النازحين خياما في ظلال أشجار متناثرة على الكورنيش، إذ لم يتمكنوا من تحمّل نفقات الإقامة في الفنادق ولم يجدوا أماكن في المدارس العامة التي تحولت الى مراكز إيواء وقد باتت ممتلئة عن آخرها.

ويقول موسى الذي يدير مقهى صغيرا في الروشة" أخاف أن تتكرّر (الهجمات) وأن تؤثّر على عملي وعلى أمن المنطقة".

على الجهة الأخرى من الطريق، يعمل حسن في مطعم مطلّ على البحر المتوسط بات خاليا من الزبائن بشكل كبير.

ويقول حسن إن الروشة" منطقة سياحية فيها مطاعم وصخرة يقصدها الناس وفنادق، لكنها تحوّلت إلى مكانٍ خالٍ" يستضيف النازحين بدلا من السائحين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك