أدت الضربات الإسرائيلية التي تجاوزت أكثر من 30 مستودعًا للوقود الإيراني أمس السبت، إلى أول خلاف كبير بين الحليفين منذ بدء الحرب قبل ثمانية أيام، وفق مسؤول أمريكي ومسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع، بحسب موقع «أكسيوس» الأمريكي.
وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن استهداف البنية التحتية التي يعتمد عليها المواطنون الإيرانيون قد يكون له أثر عكسي استراتيجيًا، إذ قد يعزز الدعم الشعبي للنظام ويرفع أسعار النفط.
وتسببت الغارات الإسرائيلية يوم السبت في حرائق ضخمة في طهران، امتدت النيران منها إلى مسافات بعيدة وغطت العاصمة بدخان كثيف.
مزاعم إسرائيلية.
وصدمة أمريكية.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان إن المستودعات تُستخدم لتزويد مختلف المستهلكين بالوقود، بما في ذلك الأجهزة العسكرية الإيرانية، وأضاف مسؤول عسكري إسرائيلي أن الضربات تهدف جزئيًا إلى إرسال رسالة لإيران بوقف استهداف البنية التحتية المدنية الإسرائيلية.
وأكد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون أن الجيش الإسرائيلي أبلغ القوات الأمريكية قبل تنفيذ الضربات، لكن المسؤول الأمريكي فوجئ بمدى اتساع نطاقها.
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى: «لا نعتقد أنها كانت فكرة جيدة»، ورد مسؤول إسرائيلي على الموقف الأمريكي بالقول: «ما هذا بحق الجحيم؟ ».
وحذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أحد كبار المسؤولين، من أن الرد الإيراني سيكون دون تأخير إذا استمرت الهجمات.
ويتوقع مسؤول أمريكي معالجة هذا الخلاف على المستويات السياسية العليا بين الولايات المتحدة وإسرائيل لضبط التوقعات بشأن مجريات الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك