ويتوخى هذا المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 19 مارس الجاري، تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية المحلية خلال شهر رمضان المبارك، ودعم التجار والمقاولات الصغرى، وكذا تثمين المنتجات المحلية وربطها بالطلب الاستهلاكي الرمضاني، فضلا عن توفير فضاء منظم للتسوق لفائدة ساكنة الإقليم.
وتتضمن هذه التظاهرة، المنظمة بتنسيق مع عمالة إقليم طانطان، وبشراكة مع جماعة طانطان، حوالي 40 رواقا لمقاولات صغرى وتعاونيات وصناع تقليديين والتي تعرض منتجات متنوعة من عسل، وتمور، وكسكس، وألبسة تقليدية أمازيغية وحسانية، ومنتجات بحرية معل بة، وأواني للطبخ، ونباتات طبية وعطرية، وذلك ضمن خمسة أقطاب.
ويتعلق الأمر بقطب المواد الغذائية والمنتجات المحلية، وقطب التوابل والأعشاب، وقطب المطبخ الرمضاني وحلويات العيد، وقطب الأواني ولوازم المطبخ، وقطب الملابس والأزياء الجاهزة.
وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم-وادنون، الحسين عليوة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المعرض التجاري الأول هو فرصة لتحقيق رواج تجاري واقتصادي بالمنطقة وخلق تنافسية ما بين العارضين، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة ستعرف توزيع جوائز تهم أحسن رواق، وأحسن عارضين، بالإضافة إلى مسابقة خاصة بالزوار.
وفي تصريح مماثل، ثمن عدد من العارضين هذه المبادرة التي اعتبروها فرصة تمكنهم من عرض وتسويق منتجاتهم وإبداعاتهم الفنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك