الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

مخاوف حقوقية من التوسّع باستخدام كاميرات المراقبة في المغرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

أعرب المرصد المغربي لحماية المستهلك (غير حكومي) عن قلقه إزاء التوسّع المتسارع في استخدام كاميرات المراقبة داخل فضاءات يرتادها المواطنون يومياً، من قبيل المقاهي والعيادات والمؤسسات التعليمية والبنوك وا...

ملخص مرصد
عبر المرصد المغربي لحماية المستهلك عن قلقه من التوسع المتسارع في استخدام كاميرات المراقبة بالمقاهي والعيادات والمؤسسات التعليمية والبنوك والقاعات الرياضية. وشدد على ضرورة احترام الضوابط القانونية لحماية الحياة الخاصة للمواطنين. ودعا ناشط حقوقي إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن واحترام الحقوق والحريات الفردية.
  • المرصد المغربي لحماية المستهلك يحذر من التوسع في استخدام كاميرات المراقبة بالفضاءات العامة
  • الدستور المغربي يضمن الحق في حماية الحياة الخاصة وحرمة الاتصالات
  • ناشط حقوقي يدعو إلى التوازن بين متطلبات الأمن واحترام الحقوق والحريات الفردية
من: المرصد المغربي لحماية المستهلك وناشط حقوقي أين: المغرب

أعرب المرصد المغربي لحماية المستهلك (غير حكومي) عن قلقه إزاء التوسّع المتسارع في استخدام كاميرات المراقبة داخل فضاءات يرتادها المواطنون يومياً، من قبيل المقاهي والعيادات والمؤسسات التعليمية والبنوك والقاعات الرياضية.

واعتبر المرصد، في بيان، أن" النقاش الدائر لا يتعلق بمدى الحاجة إلى هذه الوسائل الأمنية، بقدر ما يرتبط بمدى احترام الضوابط القانونية المؤطرة لاستعمالها، وضمان عدم تحولها إلى وسيلة تمسّ جوهر الحياة الخاصة.

الفضاءات الحساسة تشكل أعلى درجات الخطر، فالعيادات والمصحات تتطلب حماية صارمة للملفات الطبية، والوكالات البنكية ومكاتب المهن الحرة تحتاج إلى مراقبة دقيقة لضمان سرية المعطيات المالية والمهنية، بينما المؤسسات التعليمية تستدعي موافقة قانونية، فيما الإدارات العمومية والقاعات الرياضية تتطلب ضبطاً صارماً لحق المواطن في الخصوصية".

وينص الفصل 24 من الدستور المغربي على ضمان الحق في حماية الحياة الخاصة وحرمة الاتصالات، ويؤطر القانون حماية الأشخاص تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، ويفرض جمع الصور والتسجيلات ومعالجتها بعد التصريح المسبق لدى الجهة المختصة، وتحديد الغاية المشروعة من المعالجة، واحترام مبدأي الضرورة والتناسب، وضمان مدة احتفاظ محدّدة وآمنة بالمعطيات، مع تمكين المعنيين من ممارسة حقوقهم القانونية في الولوج والتصحيح والحذف.

ويؤكد الناشط المدني محمد النحيلي ضرورة التوازن بين متطلبات الأمن واحترام الحقوق والحريات الفردية، ويوضح لـ" العربي الجديد"، أنه" لا يمكن إنكار أنّ كاميرات المراقبة أصبحت أداة تكنولوجية مهمة تساهم في تعزيز الإحساس بالأمن، كما تساعد في الوقاية من بعض الأفعال الإجرامية، وتسهّل عملية الكشف عن مرتكبيها، غير أنّ التوسّع في استعمال هذه الوسائل يجب أن يجري في إطار من الشفافية والضوابط القانونية، ما يضمن عدم المساس بخصوصية المواطنين، أو استعمال هذه الوسائل خارج الأهداف التي وضعت من أجلها".

ويضيف: " حماية الأمن العام تظل مسؤولية جماعية، لكن هذه الحماية ينبغي أن تسير جنباً إلى جنب مع احترام الحق في الخصوصية وصون المعطيات ذات الطابع الشخصي.

من هذا المنطلق، فإنّ الحاجة أصبحت ملحّة لتعزيز الوعي بأهمية احترام المقتضيات القانونية المنظمة لاستعمال كاميرات المراقبة، وضمان وجود رقابة فعالة على طرق استعمالها وتدبير تسجيلاتها".

ويلفت النحيلي إلى أن" بناء مجتمع آمن لا يقتصر على اعتماد الوسائل التقنية، بل يقوم كذلك على ترسيخ الثقة بين المؤسسات والمواطنين، وهي ثقة لا يمكن أن تتحقق إلّا من خلال احترام القانون وضمان حماية الحقوق والحريات الأساسية، لذا ندعو إلى استمرار النقاش العمومي حول هذا الموضوع، بما يفضي إلى مقاربات متوازنة تضمن الأمن وتحترم في الوقت نفسه كرامة المواطن وحقه في الخصوصية".

من جهته، يرى رئيس المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، محمد رشيد الشريعي، أن" الإشكال يطرح أكثر داخل الفضاءات الحساسة التي تتداول معطيات دقيقة، من قبيل المؤسسات الصحية التي تحتوي على معلومات طبية، والمؤسسات التعليمية التي تضم قاصرين، والوكالات البنكية التي تعرف معالجة يومية لمعطيات مالية، إضافة إلى الإدارات العمومية حيث يدلي المواطنون بوثائق شخصية ورقمية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك