قال المحلل السياسي عادل محمود، إن تولي مجتبى خامنئي الابن الثاني الأكبر للمرشد علي خامنئي، السياسة الإيرانية سيعقد الأمور السياسية أكثر تجاه دول الجوار العربية، مشيرا إلى أن طريقة حكمه لم تتجدد عن أبيه، فالحكم الديني مستمر وأمريكا لن تقبل بهذه السياسة.
وأكد خلال مداخلة هاتفية على قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة لم تشن هذه الحرب من أجل التوريث السياسي، لكن لبناء دولة إيرانية جديدة تهيمن لحكم ترامب، موضحا أنه لن يكون هناك تفاهم بين ترامب والمرشد الأعلى الجديد.
العلاقات الإيرانية مع دول الجوار.
وأضاف أن التصعيد العسكري في طهران سيعقد الأمور، خاصة في ظل التهديدات وضرب الصواريخ الباليستية على إسرائيل ودول الخليج، فالعلاقات بين إيران والدول العربية بدأت تنهار.
وأشار إلى أن إقصاء الأوروبيين من مفاوضات واشنطن وإيران، تؤكد لنا أن أمريكا تريد الإستحواذ على إيران ولا تريد الشراكة مع بريطانيا في عقد الاتفاقات، مؤكدا أن القصة ليست مسألة نووية ولا صواريخ باليستية إنما التحكم في السياسة الدولية لإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك