إيلاف من بروكسل: لا يزال سبب الانفجار الذي استهدف كنيساً يهودياً في مدينة لييج، الواقعة بالقرب من الحدود الألمانية في شرق بلجيكا، غير معروف حتى الآن.
وتواصل السلطات وفرق مكافحة الإرهاب تحقيقاتها في الحادث الذي وقع في وقت مبكر من صباح الاثنين.
وأدان عمدة مدينة لييج، ويلي ديميير، الحادث بشدة، واصفاً الانفجار بأنه" عمل عنيف معاد للسامية".
وشدد العمدة على رفضه لانعكاسات الأزمات الدولية على الساحة المحلية قائلاً: " من غير المقبول أن نستورد صراعات من الخارج إلى مدينتنا".
وفي السياق ذاته، عبّر رئيس لجنة المنظمات اليهودية في بلجيكا (CCOJB)، إيف أوشينسكي، عن قلقه البالغ إزاء الحادث.
وقال في تصريح لوكالة أنباء" بيلغا" صباح الاثنين، إن ما جرى يُعد" عملاً معادياً للسامية مقلقاً وخطيراً ومثيراً للقلق للغاية".
وكان متحدث باسم شرطة المدينة قد أكد عدم تسجيل أي إصابات، مع اقتصار الأمر على" أضرار مادية فقط".
وطوقت الشرطة الشارع بينما تولى فريق متخصص في مكافحة الإرهاب التحقيق.
ووقع الانفجار قرابة الساعة 04: 00 صباحاً أمام الكنيس، ما أدى إلى تحطم نوافذ المباني المقابلة.
ونقلت شبكة البث العامة (RTBF) عن أحد السكان المحليين قوله: " لقد أيقظنا الضجيج، وعندما نزلنا إلى الطابق السفلي، رأينا أن كل شيء قد تحطم".
ويُعد الكنيس، الذي شُيّد عام 1899، متحفاً لتاريخ الجالية اليهودية في مدينة لييج.
وتشير التقارير إلى أن المشاعر المعادية لإسرائيل وللسامية شهدت ارتفاعاً حاداً في بلجيكا منذ بدء الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023.
وكان رالف بايس، نائب رئيس مركز المعلومات والتوثيق اليهودي، قد صرح في كانون الأول (ديسمبر) الماضي بأن الهجمات، مثل الإساءة اللفظية والترهيب والعنف الجسدي والكتابات على الجدران، تستمر في الحدوث بشكل أسبوعي ضد الجالية اليهودية في البلاد والبالغ عددها 30 ألف نسمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك