وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران

إيلاف
إيلاف منذ 15 ساعة

إيلاف من واشنطن: تحولت مسألة التعويضات المالية إلى إحدى أبرز نقاط الخلاف المعقدة والمتبقية في مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يصر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على صياغة ا...

ملخص مرصد
أصبحت التعويضات المالية أبرز نقاط الخلاف في مفاوضات واشنطن وطهران، إذ تطالب إيران بالإفراج الفوري عن أصول مجمدة تتجاوز 100 مليار دولار فور التوصل إلى مذكرة تفاهم أولية، بينما ترفض إدارة ترمب ذلك خشية فقدان ورقة ضغط اقتصادي. وقال مسؤولون أميركيون إن أي اتفاق مشروط بالامتثال الكامل ولن تكون هناك حوافز مسبقة، في إشارة إلى انتقادات سابقة لأوباما بشأن تسليم 1.7 مليار دولار لإيران. وتسعى واشنطن إلى تجنب أي إجراءات قد تُفسر سياسياً على أنها تسليم أموال لطهران، بينما تدرس خيارات بديلة تشمل دولاً أخرى للإفراج عن أجزاء من الأموال المحتجزة.
  • إيران تطالب بالإفراج الفوري عن 100 مليار دولار بعد مذكرة تفاهم أولية
  • إدارة ترمب ترفض الإفراج المبكر خشية فقدان ورقة ضغط اقتصادي على إيران
  • قيمة الأصول الإيرانية المجمدة تتجاوز 100 مليار دولار تشمل عائدات نفطية
من: دونالد ترمب، باراك أوباما، إيران، مسؤولون أميركيون، ماركو روبيو أين: واشنطن وطهران

إيلاف من واشنطن: تحولت مسألة التعويضات المالية إلى إحدى أبرز نقاط الخلاف المعقدة والمتبقية في مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يصر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على صياغة اتفاق يُنظر إليه على أنه أقوى بكثير من الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015.

ونقلت شبكة CNN عن مسؤول أميركي مطلع على كواليس المحادثات أن طهران أبلغت الوسطاء الدوليين برغبتها الحازمة في الإفراج عن شكل من التعويضات المالية فور توصل الجانبين إلى مذكرة تفاهم أولية، ورفضها القاطع لتأجيل هذا الإجراء إلى مراحل لاحقة من الاتفاق.

في المقابل، يرفض مسؤولو إدارة ترمب هذا الطرح معربين عن قلقهم من أن أي إفراج مبكر عن الأموال قد يؤدي إلى تخفيف الضغط الاقتصادي الذي فرضته واشنطن على إيران خلال فترة الحرب، مما يعني خسارة إحدى أبرز أوراق الضغط الاستراتيجية الأميركية على طهران.

وتعد هذه الورقة أساسية للانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، أو ما وصفه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بـ" المحادثات التقنية المتقدمة" التي ستتولى تفكيك التفاصيل الدقيقة والشائكة للبرنامج النووي الإيراني.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن قيمة الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج تتجاوز 100 مليار دولار، وتشمل في طياتها عائدات نفطية محتجزة وأموالاً مشروطة في بنوك أجنبية نتيجة العقوبات الصارمة المقيدة لحركة المال الإيراني.

وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو، خلال جلسة استماع عقدها في الكونجرس يوم الثلاثاء، أن جميع الخطوات المحتملة مع إيران ستكون مشروطة بالامتثال الكامل، جازماً بالقول: " لن تكون هناك مكافأة توقيع أو حوافز مسبقة بحسن نية" مقابل إبرام أي اتفاق.

ويهدف ترمب من خلال هذه الضغوط إلى تجنب أي صيغة تحريرية أو مالية يمكن أن تُفسر سياسياً على أنها تسليم" أكوام من الأموال" لطهران، في إشارة إلى انتقاده الحاد لقرار أوباما السابق الذي أدى إلى الإفراج عن 1.

7 مليار دولار لإيران، بينما تطالب طهران في جولة المفاوضات الحالية بنحو 12 مليار دولار.

وإزاء التوقعات التي تؤكد عدم موافقة إيران على اتفاق خالٍ تماماً من التعويضات، يقر المسؤولون في واشنطن بأن المسألة تتعلق بالرسائل السياسية الموجهة للداخل الأميركي بقدر تعلقها بالترتيبات المالية التقنية؛ وهو ما دفع مستشاري إدارة ترمب إلى دراسة خيارات بديلة تشمل قيام دول أخرى بالإفراج عن أجزاء من الأموال المحتجزة لديها من دون أن تقدم الولايات المتحدة أي مدفوعات مباشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك