قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى العربي الجديد - "ألارم فون": فقدان 26 مهاجراً أبحروا من الجزائر قبل أسبوع سكاي نيوز عربية - بوتين: ترامب يسعى "بصدق" لإنهاء حرب أوكرانيا فرانس 24 - لبنان: بين وقف إطلاق النار والانقسامات اللبنانية
عامة

الاسم المحذوف من تتر "هي كيميا"

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

لا خلاف على موهبة الفنان مصطفى غريب في الكوميديا، ولا على الظهور المبهج والمفاجيء لموهبة الفنان ميشيل ميلاد التي رسخت اسمه في أكثر من عمل كان آخرها مسلسل هي كيميا، من تأليف مهاب طارق وإخراج إسلام خيري...

ملخص مرصد
تعرض المقال لنجاح مسلسل 'هي كيميا' في رمضان، ويسلط الضوء على تشابه قصته مع أفلام 'العار' و'الكيف'. المسلسل من تأليف مهاب طارق وإخراج إسلام خيري، ويضم نجومية مصطفى غريب وميشيل ميلاد. يتناول المسلسل قصة دكتور سلطان الذي يكتشف بعد وفاة والده أنه كان تاجر مخدرات وله ابن آخر يدعى حجاج، مما يثير صراعاً بين الأخوين.
  • المسلسل يتشابه مع أفلام 'العار' و'الكيف' في الحبكة.
  • المسلسل من تأليف مهاب طارق وإخراج إسلام خيري.
  • المسلسل يضم نجومية مصطفى غريب وميشيل ميلاد.
من: مصطفى غريب، ميشيل ميلاد، مهاب طارق، إسلام خيري

لا خلاف على موهبة الفنان مصطفى غريب في الكوميديا، ولا على الظهور المبهج والمفاجيء لموهبة الفنان ميشيل ميلاد التي رسخت اسمه في أكثر من عمل كان آخرها مسلسل هي كيميا، من تأليف مهاب طارق وإخراج إسلام خيري، والذي حقق نجاحا ملحوظا ومشاهدات مرتفعة خلال النصف الأول من شهر رمضان، في موسم درامي متواضع فنيا بشكل عام.

تبدأ أحداث المسلسل مع وفاة والد الدكتور سلطان (مصطفى غريب)، الذي يكتشف بعد الوفاة أن والده كان يعمل تاجرا للمخدرات وله ابن من زوجة أخرى يدعى حجاج (دياب)، الذي كان يعمل مع والده في تهريب المخدرات وتجارتها.

مع هذه البداية لا بد أن تستدعي ذاكرة المشاهد قصة واحد من أهم أفلام السينما المصرية، هو فيلم العار من تأليف الكاتب الكبير الراحل محمود أبوزيد، وإخراج على عبدالخالق، وقد استدعي عقلي نفس القصة عند مشاهدة الحلقة الأولى من المسلسل، لكنني فضلت التحلي بالصبر، وانتظار بقية الحلقات، فربما يكون هذا التشابه نوعا من التناص المشروع فقط، لكن الأحداث التالية غيرت وجهة نظري.

تتصاعد الدراما عندما يكتشف الأخ تاجر المخدرات (حجاج) أنه شقيقة الكيميائي موهوب في التحليل الدقيق لتركيبة الحشيش، وقادر على صنع تركيبة شبيهة بها، تعطي نفس التأثير لكنها خالية من المخدر ولا تظهر في عينات تحليل المخدرات.

وهنا يتصاعد الصراع بين سلطان الرافض لسلوك شقيقه الإجرامي، وحجاج الذي يصر على استثمار موهبة شقيقه في السيطرة على السوق بالتركيبة الجديدة، وتوجيه ضربة قوية لتجار المخدرات الكبار ( سيد رجب ومحسن منصور وميمي جمال).

وهنا أصابني الارتباك، فالمسلسل بدأ أحداثه بحبكة فيلم العار، ثم انطلق ليقدم لنا قصة فيلم الكيف لذات المؤلف والمخرج، ويبدو أن المؤلف كان مدركا أنه يتجول في بستان العظيم محمود أبوزيد ويقطف من كل شجرة زهرة لكي يكون باقة ورد متنوعة، يقنعنا أنها من ابتكاره ففاجئنا بمشهد بين الشقيقين، يقول خلاله الأخ الطيب سلطان لشقيقه المجرم: أنا مش هبقى زي يحيى الفخراني في فيلم العار!

ويبدو أن المؤلف يعتقد بذلك أنه قد برأ ساحته وتخلص من تهمة الاقتباس التي قد تطاله، ولكن الحقيقة أن المسلسل هو نتاج لخلط قصتي فيلم العار والكيف مع بعض الإضافات التي أُدخلت لنفي تهمة الاقتباس، رغم أنني -كمشاهد- كنت أتوقع أحداث المسلسل بناء على أحداث فيلم الكيف، وكنت مع كل حلقة جديدة أتأكد أنني أمام إعادة إنتاج للفيلم الشهير بعد إضافة تحسينات قد توحي بثمة فرق بين القصتين!

وحتى العام الماضي كنا نتابع بشغف أحداث مسلسل درامي حقق نجاحا مدويا وقدمت منه ثلاثة أجزاء ومن المنتظر تقديم الجزء الرابع منه قريبا، هذا العمل ينبني على قصة رجل ماتت زوجته وتركت له أربعة أطفال، يتعرف على امرأة مطلقة لديها أربعة أطفال، ويتزوجها، ومن هنا تنطلق الأحداث المليئة بالدراما والكوميديا.

هذه القصة هي حبكة فيلم شهير أيضا هو فيلم (عالم عيال عيال) الذي تم إنتاجه عام 1976 من بطولة سميرة أحمد ورشدي أباظة، لكن صناع كامل العدد كانوا أكثر أمانة، فكتبوا في تترات المسلسل إهداء لصناع الفيلم، لإدراكهم أن قلب الفكرة بين الفيلم ومشروعهم الدرامي واحد، ولا يصح تقديم مشروعهم باعتباره فكرة أصيلة من تأليفهم.

لذلك كنت أتمنى أن يحذو صناع" هي كيميا" نفس الحذو ولو بإهداء بسيط لروح السيناريست العظيم محمود أبوزيد، وهو إهداء لا يكلفهم أموالا لورثته، لكنه يعبر عن احترامهم لتاريخ الرجل ولعقول المشاهدين، لكن تترات المسلسل خلت للأسف من هذا الإهداء البسيط، وهوما يمثل نقطة سوداء في ثوب العمل الكوميدي الوحيد الناجح في موسم رمضاني مليء بدراما الصراخ والعويل والمآسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك