قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

خبير سياسات دولية: تحركات إسرائيل في لبنان تستند لثغرات الاتفاقات وتمهد لتوغل عسكري

الوطن
الوطن منذ 5 ساعات
1

قالت الدكتورة سماهر الخطيب خبير السياسات الدولية إن التحركات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني تأتي في سياق استغلال غياب نصوص واضحة في الاتفاقات الأخيرة، خاصة ما يتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية مقابل مط...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة سماهر الخطيب خبير السياسات الدولية أن التحركات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني تستند إلى ثغرات في الاتفاقات الأخيرة، ما يتيح لها توسيع عملياتها العسكرية تحت ذرائع أمنية. وأشارت إلى غياب التزامات واضحة بوقف الغارات أو الانسحاب في البيانات الصادرة عن المفاوضات. كما لفتت إلى امتداد هذه التحركات إلى سوريا وغزة ضمن مشروع توسعي يهدف لفرض واقع جغرافي جديد.
  • إسرائيل تستغل ثغرات في الاتفاقات لتوسيع عملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني
  • غياب نصوص واضحة بوقف الغارات أو الانسحاب في بيانات المفاوضات
  • مشروع إسرائيلي توسعي يمتد إلى سوريا وغزة تحت مسمى «المناطق الآمنة»
من: الدكتورة سماهر الخطيب أين: الجنوب اللبناني وسوريا وغزة

قالت الدكتورة سماهر الخطيب خبير السياسات الدولية إن التحركات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني تأتي في سياق استغلال غياب نصوص واضحة في الاتفاقات الأخيرة، خاصة ما يتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية مقابل مطالب بانسحاب أطراف أخرى، ما يفتح الباب أمام استمرار التوغل العسكري تحت ذرائع أمنية.

غياب التوازن في بنود التفاهماتوأوضحت سماهر في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن البيانات الصادرة عن المفاوضات لم تتضمن أي التزام واضح من الجانب الإسرائيلي بوقف الغارات أو الانسحاب من الأراضي المحتلة، وهو ما اعتبرته ذريعة تستند إليها إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني ومناطق أخرى.

وأضافت أن إسرائيل لا تتحرك فقط في نطاق الجنوب اللبناني أو نهر الليطاني، بل تمتد تحركاتها إلى مناطق أوسع في سوريا وغزة، في إطار مشروع توسعي يهدف إلى فرض واقع جغرافي وأمني جديد تحت مسمى «المناطق الآمنة» أو «نزع السلاح».

وتابعت بأن هذا التوجه يأتي ضمن سياق زعزعة الاستقرار في المنطقة وعدم الوصول إلى توافقات إقليمية، بما يتيح لإسرائيل توسيع تدخلها العسكري في أكثر من ساحة، مستفيدة من حالة التشابك والصراعات المفتوحة في الإقليم.

تعارض بين الرؤية الأمريكية والإسرائيلية في إدارة الصراعوأشارت سماهر إلى أن هذا المشروع الإسرائيلي رغم تقاطعه مع بعض التصورات المطروحة حول ما يدعى بسيناريو «الشرق الأوسط الجديد»، إلا أنه يختلف في جوهره عن الاستراتيجية الأمريكية، حيث توجد تباينات واضحة بين الطرفين تتجلى في مسار المفاوضات والتوترات السياسية، بما في ذلك ما وصفته بالتوبيخات المتبادلة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأكدت أن الولايات المتحدة تسعى في الوقت ذاته إلى إدارة الصراع والحد من تمدده، مع محاولة دفع الأطراف نحو مسار تفاوضي يمنع الانزلاق إلى مواجهة إقليمية شاملة، حتى مع وجود محاولات لجرّ أطراف دولية وإقليمية أخرى إلى دائرة الصراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك