أعلنت غرفة صناعة دمشق وريفها تمديد فعاليات مهرجان “صنع في سوريا“، المقام تحت شعار “سوق رمضان الخير” على أرض مدينة المعارض القديمة بدمشق، حتى نهاية شهر رمضان المبارك.
ويهدف المهرجان الذي تنظمه الغرفة، بالتعاون مع وزارة الأوقاف ومحافظة دمشق إلى تلبية احتياجات الأسر السورية خلال الشهر الفضيل، عبر توفير مجموعة واسعة من المنتجات الوطنية بأسعار مخفّضة، اعتماداً على مبدأ “من المنتج إلى المستهلك”، بهدف كسر حلقة الأسعار، والتخفيف من الأعباء المعيشية عن المواطنين، وفق القائمين عليه.
وأكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي في تصريح لـ سانا، أن تمديد المهرجان جاء لإتاحة الفرصة للمستهلكين للاستفادة من عروض وحسومات وتخفيضات الشركات، التي تقدمها طوال أيام المهرجان، وتمكين المنتجين من تسويق منتجاتهم مباشرة إلى المستهلك بأسعار مخفضة.
وأوضح المولوي أن الغرفة تحرص بشكل مستمر على تنظيم هذه المهرجانات، ولا سيما في شهر رمضان المبارك، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين، مبيناً أن الأسعار في هذه الفعاليات تكون أقل من الأسواق بنسب تتراوح أحياناً بين 20 و50 بالمئة، نتيجة البيع المباشر دون وسطاء.
ولفت إلى أن المنتج السوري أثبت قدرته على المنافسة من حيث الجودة والالتزام بالمواصفات القياسية، مبيناً أنه بعد مرحلة دخول بضائع منافسة إلى الأسواق، كان المستهلك هو الحكم، حيث عاد كثير من المواطنين لتفضيل المنتج المحلي، لما يتمتع به من جودة وثقة.
ويستقبل “سوق رمضان الخير” زواره يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى الساعة 12 ليلاً، مع توفير مرآب سيارات مجاني لتسهيل وصول العائلات والزوار إلى موقع الفعالية، ليكون محطة تسوق رئيسية للأسر السورية خلال الشهر الفضيل، وداعماً للصناعة الوطنية والمنتج المحلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك