عاد ملف عائدات بيع نادي تشيلسي إلى الواجهة مجدداً بعد تحذير قانوني وجّهه محامو الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش إلى الحكومة البريطانية، مؤكدين أن مبلغ 2.
35 مليار جنيه إسترليني الناتج عن صفقة بيع النادي" يعود بالكامل" إلى مالكه السابق، وأنه مستعد لخوض معركة قانونية إذا حاولت لندن مصادرة الأموال.
بحسب ما كشفه الصحافي توم مورغان، أبلغ الفريق القانوني لأبراموفيتش الحكومة البريطانية بأن عائدات بيع تشيلسي، البالغة نحو 2.
35 مليار جنيه إسترليني (حوالي 3 مليارات دولار)، هي ملك خاص له بالكامل.
وشدد المحامون على أن أي محاولة لمصادرة هذه الأموال أو إعادة توجيهها دون موافقته قد تدفع رجل الأعمال الروسي إلى خوض نزاع قضائي مباشر مع السلطات البريطانية.
خلفية الصفقة: بيع اضطراري بسبب العقوبات.
يعود أصل القضية إلى عام 2022، حين اضطر أبراموفيتش إلى بيع نادي تشيلسي عقب العقوبات التي فرضتها المملكة المتحدة على عدد من رجال الأعمال الروس بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وفي مايو (أيار) من العام نفسه، تم التوصل إلى اتفاق لبيع النادي إلى تحالف استثماري يقوده رجل الأعمال الأمريكي تود بويهلي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 4.
25 مليارات جنيه إسترليني، منها 2.
5 مليار جنيه تقريباً تمثل قيمة شراء النادي، بينما خُصصت مبالغ إضافية للاستثمار المستقبلي في الفريق.
لكن عائدات البيع الخاصة بأبراموفيتش بقيت مجمّدة في حساب مصرفي خاضع لإشراف الحكومة البريطانية.
كانت الحكومة البريطانية قد أعلنت سابقاً أن الأموال ستُستخدم في مساعدة ضحايا الحرب في أوكرانيا عبر مؤسسة خيرية خاصة.
غير أن هذا المقترح واجه تعقيدات قانونية وسياسية، إذ أكد أبراموفيتش في المقابل أنه يرغب في إنشاء مؤسسة إنسانية لدعم جميع ضحايا الحرب، سواء في أوكرانيا أو خارجها، وهو ما خلق خلافاً حول الجهة التي ستدير الأموال وكيفية توزيعها.
التصعيد الأخير من فريق أبراموفيتش القانوني يشير إلى أن القضية قد تتجه نحو مواجهة قضائية طويلة إذا لم يتم التوصل إلى تسوية مع الحكومة البريطانية.
حتى الآن، وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على بيع تشيلسي، ما زال مبلغ 2.
35 مليار جنيه إسترليني مجمداً دون أن يصل إلى أي جهة إنسانية، في واحدة من أكثر القضايا المالية تعقيداً في عالم كرة القدم الحديث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك