كشفت تقارير إعلامية أن الأمير هاري لن يكون ضمن المدعوين إلى حفل زفاف ابن عمته، بيتر فيليبس، نجل الأميرة آن، والحفيد الأكبر للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، على الممرضة السابقة والكاتبة المستقلة، هارييت سبيرلينغ، في خطوة تعكس استمرار التوترات والانقسامات داخل العائلة المالكة البريطانية.
وقالت المعلقة الملكية، إميلي ناش، في تصريحات أدلت بها للصحافة، الثلاثاء الماضي، إن استبعاد دوق ساسكس من قائمة المدعوين يعود في المقام الأول إلى طبيعة العلاقات الشخصية داخل العائلة.
وأوضحت أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن بيتر فيليبس لم يتواصل مع الأمير هاري منذ سنوات عدة، ما أدى إلى فتور طبيعي في العلاقة بينهما، وانتهى بعدم توجيه دعوة له لحضور المناسبة.
وأضافت ناش أن فيليبس يحتفظ بعلاقة وثيقة للغاية مع الأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، مؤكدة أنه كان على مدى سنوات من أكثر أفراد العائلة دعماً ومساندة لابن عمته.
وأشارت إلى أن حضور الشقيقين معاً كان من شأنه أن يطغى على أجواء الحفل، ويغيّر طبيعته العائلية، في ظل استمرار الخلافات بينهما.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من جانب الأمير هاري، رغم تواصل وسائل الإعلام مع ممثليه للحصول على ردّ بشأن هذه الأنباء.
واستعادت ناش الدور الذي لعبه بيتر فيليبس خلال جنازة الأمير فيليب عام 2021، عندما حاول التخفيف من حدة التوتر بين الأمير هاري وشقيقه الأكبر الأمير ويليام، حيث وُصِف آنذاك بأنه أحد أبرز الوسطاء الساعين إلى رأب الصدع بين الطرفين.
كما أشارت إلى أن نشر مذكرات الأمير هاري المثيرة للجدل «سبير»، إلى جانب السلسلة الوثائقية التي قدمها مع زوجته ميغان ماركل عبر منصة «نتفليكس»، وأسفرت عن كشف العديد من الخلافات والتوترات العائلية الخاصة، أسهمت في تعميق الفجوة بينه وبين عدد من أفراد الأسرة الملكية، بمن فيهم بعض أبناء عمومته.
ومن المنتظر أن يشهد حفل الزفاف، المقرر إقامته غداً، حضور عدد كبير من أفراد العائلة المالكة، يتقدمهم الأمير ويليام، وزوجته كيت ميدلتون.
كما رجّحت ناش حضور الملك تشارلز الثالث المناسبة، إلى جانب أبناء أمير وأميرة ويلز، بينما تأكد حضور زارا تيندال، شقيقة بيتر فيليبس، وزوجها مايك تيندال.
وأكدت ناش أن الحفل سيحمل طابعاً عائلياً واضحاً، مشيرة إلى أنه سيعكس صورة حديثة ومتطورة للعائلة المالكة البريطانية، في ظل مشاركة أفراد من خلفيات وتجارب متنوعة ضمن دائرة الأسرة.
ومن المتوقع أيضاً أن تسجل الأميرة بياتريس وشقيقتها الأميرة يوجيني حضوراً لافتاً في المناسبة، في أول ظهور عائلي بارز لهما منذ تجدد الجدل المرتبط بوالدهما الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث.
ورأت ناش أن مشاركتهما في الحفل ستؤكد استمرار مكانتهما داخل العائلة المالكة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن المناسبة تبقى حدثاً عائلياً خاصاً وليس نشاطاً رسمياً، الأمر الذي يجعل من الصعب استنتاج دلالات سياسية أو بروتوكولية واسعة من حضورهما.
وأضافت ناش أن الأنظار ستتجه إلى كيفية تفاعل الأميرة بياتريس، والأميرة يوجيني مع بقية أفراد الأسرة خلال الحفل، في ظل المتغيّرات التي شهدتها العائلة خلال السنوات الأخيرة.
وفي ما يتعلق بإمكانية حضور سارة فيرغسون، الزوجة السابقة للأمير أندرو ووالدة بياتريس ويوجيني، استبعدت ناش ذلك بشكل كبير، معتبرة أن فرص مشاركتها في المناسبة تبدو ضئيلة للغاية، إن لم تكن معدومة.
وقالت إنها لا تتوقع رؤية الأمير أندرو أو سارة فيرغسون ضمن الحضور، مشيرة إلى أن العام الماضي كان بالغ الصعوبة بالنسبة لهما على الصعيدين الشخصي والعائلي، ما يجعل غيابهما عن المناسبة أمراً مرجحاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك